الرئيسية / الأخبار السياسية / استعراض الادوار الايجابية المؤثرة للعشائر التركمانية في العراق

استعراض الادوار الايجابية المؤثرة للعشائر التركمانية في العراق

مجلس عشائر واعيان تركمان العراق يستعرض الادوار الايجابية المؤثرة للعشائر التركمانية في العراق الغير الموازية لمستحقاتها من الحقوق الاساسية

كركوك – بهدف استعراض الادوار الايجابية الفعالة والمؤثرة للعشائر التركمانية في العراق والغير الموازية اطلاقاً لمستحقاتها من الحقوق الاساسية  ، عقد مجلس عشائر واعيان تركمان العراق وبحضور السيد فيض الله صاري كهية رئيس المجلس وعدد من أعضاء الهيئتين العامة والإدارية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان التركمان، ندوة موسعة ، في المقر العام للمجلس بكركوك.
واستهل اللقاء الذي جرى في يوم السبت المصادف 04/03/2017 ، بترحيب السيد فيض الله صاري كهية بالسيد (نجاة حسين) عضو مجلس محافظة كركوك عن الكتلة التركمانية ، مستعرضاً للحاضرين الادوار الايجابية الفعالة والمؤثرة التي لعبتها العشائر التركمانية على مدى تاريخ العراق ، تلك الادوار الغير الموازية اطلاقاً لمستحقاتها من الحقوق الاساسية الواردة في لائحة حقوق الانسان العالمية ، والمنصوصة ضمناً في العهود والمواثيق الدولية.
حيث لفت السيد فيض الله صاري كهية الى ان ” العشائر التركمانية لهم بصمات واضحة على مدى التاريخ العراقي ، ولهم دور مؤثر ومشرف في ثورة العشرين عام 1920 التي اندلعت شرارتها الأولى في مدينة تلعفر التركمانية المناضلة ، وقد تمكنت العشائر التركمانية في الوقوف بوجه التحديات الاستراتيجية والمؤامرات المشبوهة التي استهدفت الوجود القومي التركماني من خلال محاولات بث الفتنة الطائفية التي انزلقت بالبلد نحو الخراب والفوضى ، حيث ان التركمان يملكون حضارة عريقة وتاريخ حافل بالعطاء الانساني الذي صنعته رجالات بارزة لهم دورهم الناصع في بناء العراق ، علماً بان العشائر التركمانية كانت وما زالت تشكل داعم اساسي للعملية السياسية ، نظراً لقاعدتها الجماهيرية وتشكل تركيبتها بالنخب المجتمعية المهمة التي تضم شخصيات لامعة ومؤثرة ومن مختلف المستويات العلمية والاجتماعية والثقافية “، ميبناً الى انه “ورغم محاولات غمط الحقوق الأساسية لابناء المكون التركماني ؛ الا ان ايمان العشائر التركمانية كان وما زال راسخاً بوحدة العراق ارضاً وشعباً ، وهم متمسكون بسلامة وسيادة العراق ، ويعتبرون انفسهم شركاء حقيقيين في هذا الوطن لهم ما له وعليهم ما عليه. وهم متطلعون الى انه ولكون النظام القائم في العراق هو نظام ديمقراطي تعددي، فمن الاجدر ان يضمن حقوق جميع المواطنين ومساواتهم في الحقوق والواجبات أمام القانون ، حيث لا يوجد هناك أي مسوغ عادل لاتباع سياسات من شأنها تهميش دور التركمان وانكار حقوقهم ومحاولة محو وجودهم ، والتي تتناقض مع أبسط المبادىء الديمقراطية التي يجهر بها دعاة الديموقراطية وحقوق الانسان” ، مؤكداً على ان ” التركمان رغم محاولات تحييد دورهم وتصغير حجمهم وغض النظر عن ثقلهم ، فانهم يشكلون العنصر الاساسي في المعادلة العراقية ، والدعامة الاساسية التي يستند عليها محور المجريات في العراق” ، مشدداً الى “ان التركمان رغم كل ما جابهوه من التحديات الكبيرة والمؤمرات الدنيئة، فانهم لم يقنطوا ولم ييأسوا وظلوا يقاومون الامواج العاتية التي حاولت النيل من وجودهم القومي ، وظلوا أوفياء لبلدهم العراق أمناء على وحدته السياسية وسيادته الوطنية ، حيث سيبقى التركمان صمام امان يقاومون المحاولات التي تهدف الى تمزيق العراق وتشتيت نسيجه الاجتماعي ، ايماناً منهم بأن ليل الباطل قصير ولابد أن تشرق شمس الحق لتبدد الظلمات ان آجلاً او عاجلاً وتحولها الى نهارات الحرية المشرقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.