الرئيسية / المقالات السياسية / إجتماع إسطنبول لا شرقية ولا غربية بل تركمانية صرفة

إجتماع إسطنبول لا شرقية ولا غربية بل تركمانية صرفة

في الوقت الذي يترقب الشعب التركماني بكل قلق وحذر وحيطة بما ستستجد من احداث ومواقف تتعلق بمصيرنا ووجودنا في العراق وخاصة بعدما دخلت الدولة العراقية ومع الاسف في نفق مظلم لا بداية له ولا نهاية تبشر بالخير.

كما ان جميع طبقات الشعب التركماني في جميع مدن توركمن ايلي حائرة وقلقة حول مصير أجيالنا القادمة في ظل المستجدات والإشاعات التي تشير الى تقسيم العراق متسائلين اين سنحل واين سنكون ؟

وفي ظل الازمة قررنا نحن أعضاء مركز الفكر والبحوث التركمانية برئاسة الاخ الدكتور جنيد منكو كفئة مؤمنة بعدالة قضيتنا بتغليب المصلحة العليا لشعبنا التركماني على جميع مصالحنا الشخصية والحزبية والطائفية المقيتة التي زرعتها ايادي الشر في جسد شعبنا التركماني وبعد التوكل على الله وبعون المخلصين من ابناء شعبنا الابي عقدنا العزم بعقد إجتماع موسع كبير يضم كافة الجمعيات والشخصيات التركمانية في المهجر مع دعوة جميع روؤساء الاحزاب والتشكيلات التركمانية في العراق لمناقشة القضايا المصيرية لشعبنا التركماني

وفي الوقت الذي كثرت الاقاويل والإدعاءات التي تسأل فما جدوى الإجتماعات؟؟؟ وماذا جنينا من الاجتماعات السابقة والتي لم تصدر منها أية قرارات أو توصيات مصيرية وإن صدرت فلم تطبق على واقع الأرض لاسباب شتى ؟؟؟.

وبصفتي عضوا في اللجنة التحضيرية لإجتماع التركمان في المهجر والمزمع عقده في نهاية هذا الشهر في إسطنبول أقول جازما ومفتخرا كمواطن تركماني بأن هذا الإجتماع يختلف إختلافا كبيرا وجذريا عن قريناتها الأخرى لأنه أول إجتماع تركماني كبير سيعقد بدون وصاية أو رعاية او تمويل مادي من أية جهة داخلية أو خارجية وهذا ما يعطيه الصلاحية بقوة وحزم لإتخاذ قرارات وتوصيات مصيرية تصب في مصلحة شعبنا التركماني وبدون تدخل جهات أخرى .

كما أنني أفتخر أيضا بأن المركز قد وجه الدعوة لجميع الأحزاب والتشكيلات التركمانية المتواجدة على الساحة التركمانية ولم يستثني أية جهة أوطرف دون النظر الى التوجهات الفكرية والسياسية وهذا ما سيعطي زخما كبيرا لإنجاح هذا الإجتماع .

وبهذه المناسبة أدعو جميع الإخوان ممن سيشاركون او لا يشاركون بمؤازرة وتشجيع المركز لإنجاح الإجتماع والخروج بقرارات مصيرية نستطيع من خلالها اثبات وجودنا وتقرير مصيرنا وتوجيه رسالة الى شعبنا التركماني مفادها بأن قيادتكم ما زالت بخير وما زالت الوحدة القومية مقدسة  لهم.

كما اود ان أطمئن جميع من لديه الشكوك والنيات ان كانت صادقة اوغير صادقة تجاه هذا الاجتماع بأننا عازمون على إنجاح هذا الإجتماع وبجميع طاقاتنا وإمكانياتنا الفردية ، وهنا لا ادعي بأن لدينا عصا موسى لتغيير أو تحديث كل شيء لكن وبإذن سيكون إجتماعنا إجتماع وخير وإنطلاقة نحو الأفضل . واهلا وسهلا بكل فرد له مقترحات أو أفكار تصب في خدمة الشعب .

هاتفين بأعلى صوتنا بأن إجتماعنا هذا لا شرقية ولا شمالية بل تركمانية صرفة . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.