أخبار عاجلة
الرئيسية //// المقالات السياسية //// 12 عاما من النضال

12 عاما من النضال

تحتفل الشعب التركماني في هذا الايام مع ابناء اخوانهم من الشعب العراقي احتفالات بمناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا، مناسبة لها طعم خاص ومغزى سياسي لدى الشعب التركماني، الا هو الذكرى 12 لتاسيس الجبهة التركمانية العراقية

احتفالية لها مغزى يعكس في جوانب عدة تواصل هذه الجبهة في مسيرتها مع تواصل مسيرة الشعب العراقي عامة ومع الشعب التركماني خاصة ليؤكدوا من خلالها ارتباطهم بابناء شعب العراقي بقرون طويلة

قبل ان الوج في هذا الموضوع اود ان اوضح للقارئ الكريم نقطة مهمة هوعندما اكتب عن جبهتنا العزيزة وعن ما حققته من انجازات وتضحيات ذلك لا يعني بالضرورة بانني انتمي الى هذا الجهة اوالحزب الفلاني

انني دائما عندما اكتب عن الممثل الشرعي والوحيد للشعب التركماني ( الجبهةالتركمانية العراقية) ذلك لا يعني انني متحزب لها بقدر ما ان متحزب لشعبى التركماني الابي والدفاع عن قضيته العادلة ، واحاول دائما التركيز والنظربموضوعية على ما حققته الجبهة من انجازات لشعبنا التركماني

لكن وببالغ الاسف تنهال التهم والادعاءات الزائفة والباطلة علئ او على بعض زملائي حتى وصلت لحد الاهانات الشخصية ولعائلاتنا من قبل بعض ضعاف النفوس المتحزبين لمصالحهم الشخصية والحزبية ومتناسين قضيتنا المركزية

انا شخصيا نلت من هذه التهم والالقاب واعتبره شرفا بان اكون عميلا للجبهة التركمانية لان ذلك تعني انني عميل لشعبي التركماني والتي هي جزء من شعبنا العراقي وساسعى واناضل لنيل المزيد من الشرف وسادافع عن وحدة العراق ارضا وشعبا واناضل من اجل قوميتي التركمانية وقضيته العادلة

وان التفاف الشعب التركماني حول الجبهة التركمانية واصراره على ان ينال حقه المشروع اسوة بغيره من الشعوب الواعية، ومواقف الجبهة الوطنية والتي وقفها في مناسبات عديدة اثر كبير اضطر الكثيرين الى الاعتراف بالجبهة التركمانية على انها ممثلة للشعب التركماني ومعبرة عن اتجاهاته ورغباته

وقد علم الجميع ان الجبهة التركمانية المؤسسة الوحيدة الممثل الوحيد والشرعي للتركمان في كافة المحافل وبات عقيدة كل مواطن وهدف كل تركماني مخلص لوطنه وشعبه، ولا مفرلاحد من اقرار ذلك ان كانوا حقيقة يستهدفون مصلحة العراق والشعب التركماني، ويرغبون رغبة صادقة في ان تبارح التركمان شك الماضي وشكوى الحاضر وان ينظروا نظرة واقعية لا نظرة وهمية الى الثقة بمستقبل شعبه ويؤمن من خلالها حياة كريمة ضمن عراق موحد

وانني اعاهد بانني ساواصل الالتزام بالسياسة الاساسية التي تبناها الجبهة التركمانية العراقية وما سيتبناها في المستقبل للسعى بجد لتحقيق ما رسمناه لشعبنا بالبقاء ضمن الوطن الام العراق باقصى اخلاصنا وجهودنا ،ولن نسمح انا والمناضلين الشرفاء ابدا لاى شخص او فئة بفصل كركوك عن العراق باى شك من الاشكال او حتى التفكير بها

وبهذه المناسبة العزيزة عل قلوب الملايين من التركمان علينا ان نتذكرالرعيل الاول من المناضلين التركمان من شهدائنا الابطال اللذين ضحوا بارواحهم لديمومة مسيرة ونضال شعبنا،وسجنائنا المناضلين الصناديد وما تحملوة من صعاب وما قدموا ونشيد بمواقفهم الشجاعة والمقدامة عندما تلقوا قرارمحكمة الثورة عام 1980 بالحكم عليهم بالاعدام او المؤبد بشموخ تركماني اصيل وبثقة عالية بقضيتهم العادلة وبالعقائد والافكار التي امنوا بها وبارادتهم وبسالتهم تحدوا جلاديهم وانهوا سجنائنا السياسين الابطال سنوات حكمهم في زنزاناتهم بصبر وصمود فائق مؤمنين بقضية شعبهم وبتفائلهم وتطلعاتهم للحرية وقناعتهم بقصر عمر الطغاة

وكما علينا ونتذكر بكل فخر واعتزاز المناضلين وما قدموه في زمن الصعاب بكل اعتزاز وافتخار ونؤكد لعوائلهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوب التركمان وكل الوطنيين بانهم لا يزالون نبعا متدفقا بالعطاء والخبرة الكبيرة

åØåواهنئ الشعب التركماني الذي يحيون الذكرى الثانية عشر لاعلان الجبهة التركمانية العراقية واشاركهم افراحهم وبهجتهم

ونعاهد قادتنا بان نبقى اوفياء لنضالات من سبقونا ونضالاتهم وتضحياتهم ومن على دربهم سائرون

وابارك كافة قادتنا ورؤساء احزابنا وعلى راسهم الدكتور سعدالدين اركج وهم يتحملون الكثيرفي الظروف الصعبة من اجل نيل شعبنا التركماني حقوقه المشروعة ولينمو وليتوطد بناء جبهتنا وتمتد جذوره عميقا في ارض مدن توركمن ايلي في عراقنا الغالي وهم ويستمدون العزم من بطولات وتضحيات شهدائنا الابرارلمواصلة النضال للوصول الى غايتنا المنشودة باسترجاع ما اخدت منا بالقوة والعيش بكرامة في عراق موحد امن سعيد

عاش العراق

عاش التركمان

عاش الجبهة التركمانية العراقية

عامر قره ناز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: