أخبار عاجلة
الرئيسية //// المقالات السياسية //// 11 جندي إيراني وحكومة العراق

11 جندي إيراني وحكومة العراق

 

قبل يومين استولت قوة عسكرية إيرانية على حقل (الفكة 4) النفطي شرق مدينة العمارة وأنزلت العلم العراقي لترفع العلم الإيراني وقامت بتحصينها وحفر خندق حولها ونشر قوات مدرعة في المنطقة
إن احتلال دولة ما لأراضي دولة أخرى تعتبر انتهاك واضح لسيادتها وتجاوزا وخرقا لحدودها ويتطلب من الدولة المحتلة حكومة وشعبا التدخل لإنهاء تلك الاحتلال ياي شكل من الإشكال
ولكن لنلقي نظرة على الهلوسة والفوضى التي حلت بالحكومة العراقية بعد احتلال إيران لأراضينا بين المؤكد وبين النافي
من جهة يعقد مجلس الأمن الوطني برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي اجتماعاً  لاتخاذ الإجراءات اللازمة حول الموضوع
ومن جهة أخرى يؤكد النائب مظهر الحكيم العضو في اللجنة القانونية للبرلمان العراقي إن التصريحات التي تصدر بشان التجاوزات الإيرانية على حقول نفطية شرق محافظة ميسان إن لم تصدر من قبل وزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني تعتبر غير موثوق بها 
من جهة يستدعي وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني في بغداد ليبلغه احتجاجها الشديد على استيلاء قوة عسكرية إيرانية على حقل (الفكة 4) النفطي شرق مدينة العمارة
ومن جهة أخرى ينفي نائب وزير الداخلية، أحمد الخفاجي وبشدة تلك الأنباء

من جهة يؤكد نائب وزير الخارجية العراقي  والمسؤول عن ملف التفاوض مع إيران محمد الحاج حمود استيلاء قوات إيرانية على الحقل
ومن جهة أخرى ينفي مصدر مخول في وزارة الداخلية أنباء الاحتلال ويؤكد بأنه لا صحة لها
وفي الوقت نفسه يؤكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في مقابلة مع قناة “العربيةإن وزارتي الخارجية والنفط تجريان اتصالات مكثفة لتبيان حقيقة ما حدث.

ملاحظة, أجريت المقابلة بعد انعقاد مجلس الأمن الوطني
وإذا لم يتبين الحقيقة لسيادة الوزير فلماذا إذن تجتمع مجلس الأمن الوطني؟

 من جهة ترتفع أسعار النفط  بعد إعلان الجيش الأمريكي المحتل عبور قوة إيرانية الحدود العراقية وسيطرته علي حقل الفكة النفطي
ومن جهة أخرى يفضل وزراء النفط والدفاع حسين  شهرستاني و عبد القادر ألعبيدي الالتزام بالصمت إزاء الخرق الإيراني
 من جهة يطالب العديد  من أعضاء البرلمان العراقي والكثير من الأحزاب والقوى الوطنية العراقية  باتخاذ  إجراءات فورية وحازمة  ضد الاعتداء الإيراني الأخير على حقل الفكة
ومن جهة اهرى يصل إلي طهران صباح يوم السبت 19/12/2009 الدکتور برهم

صالح رئيس وزراء اقليم کردستان العراق وعلی رأس وفد رفيع المستوی

أي بعد 24 ساعة من الاحتلال

طبعا إن سبب الزيارة ليست لها علاقة بموضوع الاحتلال بل للتباحث حول سبل

تعزيز العلاقات الايجابية بين طهران وإقليم كردستان العراق وبحث القضايا

الاقتصادية والتجارية والزراعية والسياحة ومشاريع الأعمار بين الجمهورية

الإسلامية الإيرانية وجمهورية كردستان الديمقراطية العظمى

أليس كان من المفروض إلغاء الزيارة احتجاجا على الاحتلال او تأجيلها لحين

انسحاب الطرف الإيراني من الحقل المحتل؟

بس هومه وين وسيادة العراق وين؟

ساسة الأكراد يكدرون بس يحتجون ويعترضون على العراقيين, (ابوي يكدر بس على امي) بس لا داعي من الاستغراب لان مصلحة الإقليم ارفع وأسمى مليون قاط من مصلحة وسيادة العراق والطامة الكبرى تأكيد علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إن 11 جنديا إيرانيا سيطروا على حقل نفط الفكة
بشرفكم الموت مو اهون واشرف لهيج حكومة و11 جندي أجنبي يحتل حقل نفطي بأكملها ؟
واكو أكثر واكبر من هيج هلوسة وفوضى تجتاح حكومة دولة؟

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: