Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / المقالات السياسية / جريمة إجتياح الملاذ الأمن 31 أغسطس أب 1996/ نورالدين موصللو

جريمة إجتياح الملاذ الأمن 31 أغسطس أب 1996/ نورالدين موصللو

بغض النظر عن أسباب وشكليات ملفات قضايا التُهم الموجهة لرأس النظام السابق وإحالته وأعوانه للمحاكم الجنائية المختصة في وقتها وما تحمل من دوافع وغايات في طياتها من عمومية المصالح وخصوصياتها السياسيةبنتائجها الجرمية لهذا الطيف او ذاك او بحق جهة سياسية اوتلك ، نلاحظ ان ملف جريمة إجتياح بضوء أخضرجزء من  منطقة الملاذ الأمن ( اربيل ) في 31 أغسطس 1996 بقيتخلف الأبواب المغلقة في دواليب مقفلة بالصمت والسكون رغم تداعياتها الدموية وتعرض مقرات المعارضة العراقية أنذاك والمنتمين إليها من الأعضاء الى القتل والإعتقال ،  نلاحظ مع شديد الأسف أن ملف هذه الجريمة لم يكن ضمن ملفات المعروضة في وقتها أمام هيئة المحكمة الخاصة لمحاكمة مرتكبيها أسوة لبقية القضايا الجرمية . . !. . ؟ .            تلك مسألة فيها نظر لا تخلو من خفايا وأسرار وإن كانت أوراق بعضها طويت مع من فارق الحياة من القيادات السياسية المعاصرة لعمليات الإجتياح العسكرية لكن الأحياء منهم والجريمة ذاتها تبقى شاهدة على أسبابها ومسبباتها والذين مهدوا لها الطريق صفحاتها مقرؤة السطور واضحة وضوح القمر ليلة البدرمهما كانت محاولات التعتيم والتستر عليها . . .!! ، ربما خوفا من غدش مشاعر وجرح أحاسيس من هم في السلطة الأن او المشاركين في العملية السياسية وربما غطت عليها تراب غبارالدبابات المجتاحة للمدينة ولم تراع أشلاء ودماء من سقطوا بالرصاص تهربا من المسؤولية ولم تبحث عن مصيرهم او رفاة المسجلين في عداد المفقودين …وربما . . وربما!..! وربما خجلا  من تهديدهوضع الملاذ الأمن وما آلت من أوضاع عكرتنظام مجتمعه المستقر بالخوف والفزع وذهولالمواطنين من مشاهد القتل والإعتقال ودهشتهم مما جري وأرباك الوضع الآمن عامة وأقطاب المعارضة العراقية خاصة مع العلم أن نفس الجريمة تجتمع حولها العموميةوبقواسم مشتركة لا تقل بشاعة عن غيرها من الجرائم بحق أبناء الوطن اولا من مواطني مدينة اربيل ، وثانيا من أطياف الشعب العراقي الذين اختاروها ملاذا أمنا على تنوعهم القومي والطائفي وتوجهاتهم السياسية إلا أنها بقيت تحت الطاولة المساومات والإتفاقات السياسية ولم يتم طرحها ضمن قائمة جرائم النظام السابق للمحاكمة على ما اقترف من خروقات فاضحة لحقوق الانسان العامة والخاصة وتحديه المجتمع الدولي وقراره ( 688 في 5 نيسان 1991) الضامن لحقوق القاطنين وحمايتهم ضمن المنطقة الأمنة من الشمال العراقي المحددة بين خط عرض 36-32 ثم الى خط 33 .                                            

أن تداعيات الجريمة أفرزت خسائر بشرية مادية ومعنوية لا زالت أثارها تجول في ذاكرة ليس  أهالي مدينة اربيل فحسب بل في ذاكرة رموز وعناصر المعارضة العراقية في وقتها المتواجدة قسما كبيرا منها على ساحة العراق السياسية الأن ، وتثير كذلك الحفيظة لدى العوائل العراقية التى ضحت بأبنائها وذويها سواءً من كان يعمل بالمعارضة او هرب من ظلم وجور النظام والتجأت للمنطقة الأمنة .                      

رغم قساوة الأثار السلبية المترتبة لسواد الأيام الثلاثة على عموم محافظة اربيل ومرارة لحظاتها المرعبة الرهيبة بما فيها إنتشار جثث القتلى في الشوارع والازقة ومشاهد المعتقلين ممن حُملوا على الناقلاتالعسكرية نحو المصير المجهول اضافة الى زرع الخوف والهلع في نفوس العامة من الناس ..و…و غيرها من المشاهد التى لا نراها سوى في أفلام الرعب (( الأكشن )) ذات الإثارة المستمرة بالمغامرات الدموية … ورغم كل ذلك فان عملية إنتقاء التهم لرموز النظام السابق وإحالة الجناة الى المحاكم الجنائية المختصة جاءت على مايبدو مع الأسف بالمحاصصة ايضا ولأسباب وإعتبارات طائفية سياسية صرفة ولحسابات شخصية قد تمس هذا الطرف اوذاك مع أن جريمة الإجتياح تجتمع حولها بالإتفاق والتوافق ضمنا كل الكتل السياسية العراقية المعارضة أنذاك بأحزابها وتنظيماتها بالإضافة الى التركمانية العربية والكردية والكلدو أشورية ومعهم ايضا أناس أبرياء مستقلين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل راحوا ضحية نفس الجريمة .                                                                    

اما ماجرى خلال الأيام الثلاثة من عملياتالإجتياح من جهة مدخلين ( كركوك والموصل ) اضافة الى قتل وإعتقال المئات وحالات نزوح الأف العوائل بإتجاه إيران وتركيا كما أكدت ذلك تقارير منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ووثائق منظمات المجتمع المدني فانها طالت مقرات ومراكز تواجد المعارضة العراقية منها (( المؤتمر الوطني العراقي ، الإتحاد الوطني الكردستاني ، حركة ضباط الأحرار ، الحركة الملكية الدستورية ، الحزب الوطني التركماني العراقي  ، حزب توركمن إيلي ، الجبهة التركمانية العراقية ومؤسساتها…و …و وغيرها ) من التنظيمات السياسية المعارضة التى أتخذت اربيل ملاذا أمنا لها لينقلب عليها تشريدا ودمار وضحايا بالعشرات والمئات من منتسبيها بالإعدمات الفورية في شوارع وساحات وأزقة اربيل وإعتقال الذين لا يزالون في عِداد المصير المجهول لحد الأن بعد االعثور على العديد من المقابر الجماعية وغيرها من الجرائم تضاهي في صفحاتها جرائم ( الدجيل والأنفال والأهوار وحلبجة . . . إلخ ) من جرائم تغافلت عنها مع الأسف ذات المعارضة العراقية بعد2003واعلامها إستذكارا على الأقل إكراما وفاءً لمناصريها وإحقاقا للحق وإنصافا للمظلوم .                                                                              

مهما قيل وكتب من اليسير عن هذه الحادثةالدموية الأليمة تتكفل الأيام لكشف أوراقها وفتح صفحاتها المطوية التى لا يجرئ الكثير من الأعلاميين والسياسين بشديد الأسف ذكرها إعلاميا ولا سياسيا كباقي جرائم النظام السابق ولم تسلط عليها الأضواء كما ينبغي لتبقى أصحابها تطالب السلطة الرابعة علىالبحث والتقصي عن هذه الحادثة والكشف عن خباياها مادامت تعد نفسها صاحبة مهنة المتاعب لتطالب الساسة والقضاء على فتحملف هذه القضية بلا تردد أمام المحاكم من جديد لأجل إحقاق الحق وكشف اوراقها طالما ارتأت على نفسها الوضوح والشفافية في تطبيق العدل والمساواة في ظل الديمقراطية والحرية ومبادئ حقوق الإنسان .                          

لم يكن نصيب التركمان من هذه الجريمة أقل من غيرهم ممن طالتهم من أقطاب المعارضة العراقية أنذاك ففي اليوم الثاني من العملية العسكرية إجتاحت قوات القوات الخاصة مقراتهم الحزبية بما فيها مقر رئاسة الجبهة التركمانية العراقية والحزب الوطني التركماني ( ملي تركمن بارتسي ) وحزب توركمن إيلي  ومكتب دائرة الحماية ( آقنجلر دائرسى ) وأعتقلت من فيها حيث تم إعدامهم فيما بعد ولا يزال مصير قسما منهم مبني للمجهول وقد تجاوز عددهم أكثر من (20) مغدوراً من الشهداء في  ما يلي أسماء قسما منهم مع كل الإعتذار منهم ومن ذويهم من عدم إسعاف ذاكرتي على ذكرأسماء الباقين :-                                                                              

                                                                                           

1-محمد رشيد طوزلي 2- أيدن شاكر العراقي 3- يلماز خليل                               4- أيدن تيمور           5- فرهاد قاسم عزيز        6- ميكائيل شهباز                   7- مازن فاروق                  8- علي حسين                         9- مازن تحسين 10عبدالرحمن محمود  11- مازن فاروق         12- أركان فوزي                13- أحمد نورالدين            14- إبراهيم عبد الرحمن            15- محمد صالح  16-جواد أكرم علي       17-شاهين يونس             18-أحمد قادر محمد           19-محمد شكر                  20-أفضل عبد محمود                                              

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: