الرئيسية / الأخبار السياسية / البارزاني لم يستطع حماية سنجار فكيف سيحمي ( بغداد) أم أنها فقط أهانه مقصودة؟

البارزاني لم يستطع حماية سنجار فكيف سيحمي ( بغداد) أم أنها فقط أهانه مقصودة؟

متابعة: عندما تقدمت داعش الى مناطق سنجار هرب جيش البارزاني المؤلف من 12 الف شخص تاركا الايزديين يواجهون مصيرهم على يد أعتى أرهاب عالمي و استنجد البارزاني بأردوغان  عندما ارادات داعش تجاوز الحدود المرسومة لها  و أقتربت من أربيل و لكن أردوغان لم يفعل شئ لانه كان يعلم بتفاصيل العملية.  فما كان بالبارزاني الا أن يطلب من بيشمركة حزب الطالباني الذين أتو و قاموا بحماية  اربيل من السقوط.

و بعد هزيمة سنجار علت اصوات البارزاني مطالبا بتزويدة بالسلاح و المال كي يقوم يستطيع مواجهة داعش و يحمي الاقليم و فعلا أنهالت علية المساعدات من أوربا و امريكا و لكن و مع هذا أستغرق تحرير سنجار ثانية أكثر من سنتين.

الان و بعد أن قامت القوات العراقية بكل اصنافها بأضعاف داعش و طردها من أغلبية الاراضي العراقية، خرج البارزاني ليقوم بأنه مستعد لحماية بغداد و قال سيروان البارزاني أن قواته تنتظر أوامر البارزاني للذهاب الى بغداد.

التصريح هذا مفروغ من محتواه  و الغرض منه هي أهانه بغداد فقط. فبغداد العاصمة هي أكبر من أقليم كوردستان بأجمعة  و نفوسها حوالي 7 ملايين نسمة و البارزاني لم يستطيع حماية سنجار عندما أتت الساعة و لم يستطيع تحرير الساحل الايسر في الموصل من داعش  فكيف سيستطيع حماية بغداد؟  و الجيش و الحشد العراقي قام بطرد داعش من الرمادي و تكريت و نصف الموصل و ديالى بينما البارزاني لم يقم الى الان بتحرير جميع الاراضي الكوردستانية من داعش في مناطق سنجار و الموصل و هو يمر بأزمة مالية حانكة و أية عملية عسكرية تحتاج الى مبالغ ضخمة.  فهل  البارزاني يريد الحصول على المال من بغداد مقابل حماية بغداد. هذا جائز  و لكن طريقة طرح الفكرة من دون مناقشتها مع الجانب العراقي تدل على أن التصريح صدر لاهانة بغداد و العبادي بصفته رئيس وزراء العراق.

فهل هذة الطريقة صحيحة لتكوين علاقات دبلوماسية حقيقية مع بغداد حتى في حالة أعلان الاستقلال؟صوت كردستان

2 تعليقان

  1. عبد السلام الدباغ

    برأيي أن بغداد لن تقبل لانه لا يوجد ما يستدعي تدخل لقوات أخرى …
    كما ان الوضع في سنجار يحتاج إلى وجود قوات هناك خوفا من استيلاء البككا عليها كاملة …
    لذا أظن أنها حملة إعلامية فقط ….

  2. من المعلوم أن السيد البارزاني يواجه معارضة قوية داخل الإقليم من قبل الأحزاب الكردستانية الأخرى إضافة لمواجهته لأزمة مالية وسياسية شرسة، فبهذه التصريحات ربما يحاول لفت أنظار أوربا وأمريكا لكي يقدموا له الدعم أكثر وبالأحرى المالي، وكذلك يحاول في تصريحاته نسيان المشاكل داخل الاقليم والتحدث عن أمور خارج الإقليم لكي لا يشغل الشارع الكردستاني بأمور الإقليم بل بمواضيع خارجة عن الإقليم، وكذلك لديه أبعاد أخرى منها لا الحصر تعريف الإقليم بأنها قوة ومعادلة ثقيلة لها القابلية في حماية بغداد التي هي عاصمة العراق الاتحادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.