الرئيسية / المقالات السياسية / نواب التركمان نريدهم عنوانا لوحدتنا وليس للولاءات الطائفية !! بقلم حسين حسن بك اوغلو

نواب التركمان نريدهم عنوانا لوحدتنا وليس للولاءات الطائفية !! بقلم حسين حسن بك اوغلو


ايمانا بقضيتنا العادلة وحرصا على سمعة شعبنا ارى من الضروري ان اوصل صوتي الى اخوتي من حاملي راية الدفاع عن حقوق التركمان في البرلمان العراقي ان يلجؤا الى الطاولة المستديرة وان يعقدوا حوارا جادا بعيدا عن الاستهلاك السياسي والمصالح الفؤية والحزبية الضيقة او لاغراض انتخابية والا فان قضيتنا في طريقها الى الهلاك ، لنكن جريئين قليلا ونستفيد من تجارب الاخرين الذين كانوا بالامس قابعين في القاطرة الخلفية من القطار والان هم في المقدمة يتنافسون على القيادة ونتجاوز الخلافات حرصا من عدم تمزيق الشعب . واليوم ونحن نتطلع في خطوات نواب التركمان الذين يمثلون الشعب في البرلمان وجدناهم يجوبون هنا وهناك لكسب مزيدا من الاصوات الرخيصة لمرشحيهم لكون هذا المرشح من الطائفة الفلانية ليتعاطف مع ابناء طائفته وهذا ما نخشاه و تبدا منه مخالب الطائفية بين ابناء القومية الواحدة تريد تمزيق الجسد التركماني الجريح وكان من الاجدر بهم ان يتطلعوا بحذر تام لعدم ايقاظ غفوة الفتنة بين ابنائنا . السؤال الان يطرح نفسه وبقوة ماهو افق وطريق الحل

وهل تريدوننا نستسلم للياس ونقبل بما تم فرضه علينا من قبل اناس اتت بهم ظروف الغفلة والتخلف للاشراف على القيادة العليا للتركمان في مسالة تقديم مرشحين لاعتلاء منصب منح للتركمان في الكابينة الوزارية المرتقبة وهم من النخب منهم من يحمل الشهادة العليا ومنهم من هو معروف بموافقه القومية والوطنية والاجتماعية والمناطقية وعابرة للطوائف . فما احوجنا في هذا اليوم الى يقظة الضمير والى اصحاب الضمائر الحية لبناء هيكلية البناء السياسي للتركمان ، وللبناء الاجتماعي والسياسي والقانوني والاقتصادي للمكون التركماني يجب ان تمثل منظومتنا بالقيم الاخلاقية والانسانية قمة الهرم لهذا البناء

ونتمنى ان تبقى مسيرتنا قائمة في الدفاع عن قضيتنا العادلة ولا نريد لاحد يغرد خارج السرب تجاه القضية التركمانية في مسالة ترشيح منصب وزير واحد للمكون التركماني ونحن الان بامس الحاجة الى القرار الصائب وهو ايصال الصوت التركماني الى مواقع القرار السياسي في الحكومة العراقية وان هذا المرشح يجب ان يحمل في ذاته روح الولاء القومي والانتماء المخلص للقيادة السياسية التركمانية وايمانه المطلق بالمبادئ القومية وبقضيته العادلة ويتمتع بمواصفات موضوعية بعيدة كل البعد عن الاعتبارات الذاتية والانتماءات المذهبية وعليه ان يرسخ مبادئ الامانة والشرف والنزاهة والاستقامة والاخلاص والحرص على الدفاع عن الحقوق القومية التركمانية وفي هذا السياق وجدنا الفوضى والتخبطات التي ظهرت في صفوف النواب التركمان في البرلمان العراقي وامام الجميع كشفنا هناك بواعث وحواضن لاسقاط القضية التركمانية وتهميش دور المكون الرئيسي الثالث في العراق في الكابينة الجديدة

وان هذه التخبطات السياسية قد تترك وراءها اثرا وجرحا عميقا لشعب مظلوم لكن من قبل قادته وليس من اعدائه وبات لا يعرف ماله وما عليه ولو ترجل هؤلاء النواب عن صهوة السذاجة واستخدام ورقة المصالح الذاتية لتوصلنا الى نتيجة مرضية فلا حجة ولا مبرر بان يهمش طرفا طرفا اخر من نفس الشريحة ومن قومية واحدة ،

الا يعتبر هذه المهزلة بالضحك على ذقون الناس ؟

واذا كان حال الشعب اليوم بهكذا صورة تحركه اصابع الاطراف السياسية الدخيلة والاهواء والسذاجة وفي ظرف عصيب يمر على شعبنا التركماني وابنائهم يقاتلون الارهاب في الخطوط الامامية في صفوف الحشد التركماني البطل لاجل تحرير مدنهم وقراهم لتعود اهلنا الى سكناهم سنصبح فريسة سهلة للذئاب والكواسر المتعطشة لدمائنا .. ايها السياسيون خذوا زينتكم من مواقفكم القومية كونوا تلك القيادة الناجحة الواعية حكماء في اقوالكم وتصاريحكم بين ابناء شعبكم الذين حملوكم الامانة والمسؤولية

فصونوا تلك الامانة واحفظوا الوديعة باخلاص وتفان وبروح المؤمنين و المتقين وقال تعالى في محكم كتابه ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) والله على ما اقول شهيد ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات