الرئيسية / المقالات السياسية / القرار الحقيقي لتعديل المسار السياسي التركماني / عبد السلام الدباغ

القرار الحقيقي لتعديل المسار السياسي التركماني / عبد السلام الدباغ

اعتقد بأن غالبية الشعب التركماني يتساءلون هذه الأيام وبعد انتهاء الإنتخابات عن السياسة الجديدة التي سيتم اتباعها من قبل الأحزاب التركمانية جميعا بعد ضياع مقعدين مهمين للتركمان نتيجة للاخطاء السياسية باسبابها المعروفة لدى الجمهور والتي تتمحور في جوانب عديدة معروفة لدى الشعب .

ولكن الأهم وبعد هذه الخسارة لمقعدين اكيدين فعلا ينبغي أن يتم تحدبد بعض الأساسيات حول الاحزاب ودورها وحجمها وتاثيرها وشعببتها في الوسط التركماني ، واعتقد وحسب استطلاع الآراء من الشارع التركماني حول سبل وكيفبة إختيار الأحزاب المؤثرة وبقاءها في الساحة من عدمها حتى نقضي على كثرتها اللاداعي اليها طبقا للسياسة العراقية وما افرزتها الانتخابات من نتائج .

نعتقد جازمين أن لدينا ألية واحدة ففط لغرض التحديد والعمل السياسي الجديد وهي : إجراء انتخابات تركمانية داخل توركمن ايلي وكل منطقة على حده ، ومشاركة جميع التركمان فيها وتكون كالآتي :

١ . تشكيل لجنة متخصصة من القانونيين للإشراف على الانتخابات في كل محافظة. ٢ . تهيئة قالمة بأسماء الأحزاب التركمانية لغرض التصويت عليها .

٣ . يدلي الشعب التركماني بصوته على الحزب الذي يريده بنعم او لا وعلى اثره بتم فرز عدد أنصار كل حزب وثقله.

٤ . الاحزاب الثلاثة التي تنال أعلى الاصوات تكون هي المعتمدة لدى الشعب لكونها نالت على أعلى الاصوات.

٥ . على الأحزاب الباقية إذا أرادت البقاء في الساحة السياسية أن تعمل اكثر وبهمة عالية للسنوات القادمة لزيادة شعبيتها ونفوذها للتهيئة للانتخابات التركمانية القادمة حتى تنال رضا الشعب بالانخراط مع الاحزاب الأخرى.

او الغاءها نهائيا وانخراط منتميها الى الأحزاب الثلاثة الفائزة الأولى للعمل معهم على خدمة الشعب. على هذه نعتقد بأن الشعب التركماني سيتوحد بشكل حقيقي تحت هذه الأحزاب الثلاثة الفالزة لأنهم هم من اختاروها وعندها سنكسب الشعب جميعا. أيها الاخوة لقد اثبتت تجربة ١٨ سنة وماحدث فبها من سياسات خاطئة وتعدد الأحزاب وعدم توحد اصواتهم واهدافهم ووجود استراتيجيات مختلفة لهم وتضارب مصالحهم ، أدت الى تناقضات عجيبة واختلافات رهيبة قصمت ظهر الشعب وكانت اخرها نتائج إنتخابات ٢٠٢١ .

وبهذه الآلية سينصاع الجميع لصوت الشعب لأنهم بدون الشعب لا يملكون شيئا يذكر ، ومن الحكمة فعلا أن يتدارسوا أوضاعهم جيدا ليصلوا إلى إدراك هذا الواقع الأليم. ويمكن عند ذاك ايضا تشكيل مجلس التركمان بالاعتماد على هذه الانتخابات من حيث تحديد عدد الممثلين الحقيقيين للاحزاب التركماتية مع اضافة الباقين من الأكاديميين ومن مختلف طبقات الشعب.

أيها الشعب الأبي نترك لكم الرأي بعد القراءة بدقة وأنتم لكم القول الفصل بشكل نهائي.

عاش الشعب موحدا، وعاشت الراية التركمانية.

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات