الرئيسية / المقالات الأدبية / من أعيان التركمان في كركوك .. الحاج صالح حمزة خضر ييرلاري ( 1907 -1

من أعيان التركمان في كركوك .. الحاج صالح حمزة خضر ييرلاري ( 1907 -1

من أعيان التركمان في كركوك .. الحاج صالح حمزة خضر ( 1907 -1986م)
صاحب منطقة ( حاج صالح ييرلارى) حي 1 أذار الحالي

هو من كبار رجال وأعيان مدينة كركوك في القرن الماضي وقد إمتلك من أجداده أراضي كبيرة في منطقة جنوب شرق المدينة وقد سميت هذه المنطقة باسمه لغاية إستملاك الظالم من قبل النظام البائد في السعينات . وكانت تسمى ب( الحاج صالح ييرلارى) أي أراضي الحاج صالح المشهورة الأن بحي 1 أذار في طريق بغداد مقابل إذاعة كركوك والمعهد الفني التكنلوجي. حتى لو سألنا معظم كبار السن في كركوك عن هذه المنطقة يعرفونها باسم الحاج صالح ييرلارى.

نبذة عن حياته:

ولد الحاج صالح حمزة خضر في محلة مصلى سنة 1907 م من عائلة تركمانية عريقة وكبيرة بافرادها، وكان لحاج صالح عشرة الأولاد ، احترفوا النجارة في أسواق مدينة كركوك ، وكان لهم معمل نجارة السندباد  الكائن  في شارع الحمراء وسط كركوك وكان انتاجهم وعملهم محترف وكانوا معرفون من قبل نجارين كركوك ورجال الأعمال المدينة.

ورث الحاج صالح الاراضي من والده حمزة خضر ، وفي السبعينات من القرن الماضي قام الحاج صالح بتقسيم الاراضي التي ورثها من والده وبيعها الى العوائل التركمانية فقط باثمان رمزية ومن لم يكن لديه المال الكافي باعها لهم بالتقسيط لكي يتسنى للعوائل ذات دخل محدود من شراءها ، ولكن في الثمانينات قامت حكومة الطاغية النظام البائد بوضع اسم واحد اذار للمنطقة ومصادرة الارضي الغير المقسمة ظلما وقسراً.

والى هذه الأيام لعائة وأحفاد الحاج صالح أراضي كبيرة أخذت منهم ولم يتم استرجاعها لهم. ولم يسترجع لهن حقوقوهم وما عانوها من كل إدارات الأنظمة الحاكمة في المدينة.

كان الحاج صالح انسانا وطنيا محبا للسلام وناصرا للحق وداعما لأهالي كركوك الأصلاء وبقي هكذا حتى أخر أيام حياته ، وكان له محل لبيع الطوابع في شارع الأطباء وسط المدينة،

وإستخلف أبناءا وأحفادا إستمروا في دربه في فعل الخيرات ، ومازال حفيد الحاج صالح اليوم هيجان مهدي صالح الذي شغل منصب رئيس المركز التركماني الكندي بين عامين 2008 لغاية 2010 والى الأن يعمل جاهدا في نصرة أصلاء مدينتهم كركوك وهو  أول من افتتح ج بيت للجالية التركمانية باسم البيت التركماني الكندي وله ولعائلة الحاج صالح مكانة مميزة بين تركمان الخارج والداخل وكافة مناطق توركمن إيلى.

توفي الحاج صالح في عام 1986 في محلة مصلى ودفن في مقبرة المصلى ، لكي يبقى قبره شاهدا على عصره وآصالة مدينته التركمانية العريقة.

مركز الإعلام التركماني العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.