الرئيسية / المقالات السياسية / وقد مضى عليها 110 عام /- نورالدين موصللو

وقد مضى عليها 110 عام /- نورالدين موصللو

 عند تصفح كتب الأحداث والواقع التاريخية نقف عند تواريخ سنوات نستذكرها بمرارة وألم نقلب كفينا على ما جرى نعض شفاهنا بحسرات من وقعها ومأسيها نردد ( ياريت الجرى ما كان ) بالمقابل هناك إستذكارات تاريخية لإعوام مرت نستذكر مناسبة حلولها بفخر وإعتزاز وفرح نخترق حاز الزمن لنستلهمم منها ومن زمانها ورجالها دورس التفاني والتضحية والعمل الدؤوب في شق طريق الصعاب وتذليل العقبات لبلوغ الأهداف ، أنها مناسبات لها أيامها وتوقيتات تواريخها لا يمكن القفز من فوقها لعلو مكانتها إنما القفز معها ومنها للتجديد والإبداع تواكب تطورات العصر المادية والمعنوية .                                           نستحضر ،

أنها مناسبة إستذكارالخطوة الأولى من يوم الصحافة التركمانية نستحضر لحظة إنطلاقتها في 25  شباط 1911 أي قبل قرن وعقد من زمن 2021 أرست دعامتها جهود الخيرين وبالإمكانيات المتواضعة البسيطة المتاحة أنذاك مقارنة بتقنيات وتكنولوجيا الأعلام عامة والصحافة خاصة في عصرنا الحالي ،  

وعندما نحتفل اليوم هنا وهناك بهذه المناسبة بصفحتها المشرفة المتألقة في تاريخ الصحافة التركمانية ودورها وأهميتها ونستذكر صاحب إمتيازها ( المرحوم قدسي زادة ) يجب أن نراجع ونعيد النظر لواقع حال الإعلام الورقي المقروء وما تحقق من  المكتسبات بسؤال نتعمق فيه قبل الإجابة مهما كانت النسبة المؤية في الإنجاز عالية مرتفعة لان الطموحات لا تعرف الحدود ولا نهاية لإهدافها طالما الطريق مفتوح نحو الأفضل خلفها قابليات وإمكانيات عالية من الكُتاب وأصحاب الأقلام الرفيعة المقام تساندها تدعمها لا تدخر وسعا بما لديها من الإفكار والإبداعات في تطوير وتحقيق هذه الطموحات التى تجعل من الصحافة التركمانية صحافة غنية متألقة بين الصحف الأخرى يختارها القارئ بشوق وشغف يتلاقاها من بين الصحف الصادرة معها تكسر طوق إنحصار محيطها المحدود تصل الى أبعد المديات تدخل الى كل حيز ممكن الوصول إليه .  

نعود للتسائل وتفرعاته الذي هو محور هذه المناسبة …

هل نحن راضون عن واقع حال الصحافة التركمانية .. ؟؟ وما مدى قناعتنا بالرضا من عدمها … ولماذا .. ؟..؟..؟ ،

تسألات ربما لا يتقبلهاالبعض لكنها من اولويات الواجبة المفروضة فرض عين على كل من يهمه الأمر من قريب او بعيد سواءا كان محترفا للإعلام او هاويا ، تساؤلات تطرح نفسها رغم عديد الإصدارات ومن جهات عديدة مطبوعة على الورق وأخواتها من الصحافة الإلكترونية ومواقعها التى دورها لا تقل عن الورقية من الصحف والمجلات الدورية والمنشورات الأخرى .

التسائل المتشعب ليس للنقد والإنتقاد وليس للتقليل من شأن صحافتنا ، إنما للإرتقاء نحو التجديد والبناء الأفضل تتبنى إستراتيجية النهوض في سُلم تقدم الإعلام نحو إنتقالة نوعية في تخصصاتها المختلفة المتنوعة في السياسة والإقتصاد والثقافة والفنون والرياضة والمجتمع و…الخ من التخصصات أضافة الى الترجمة الى لغات غير العربية وفنون التصميم وإدراته وأهمية الغلاف وعناوينه الرئيسية بجذبها وشدها لنظر القاري ، صحافة ترسم خارطة جديدة في النشر والتوزيع وطنيا وإقليما وإذا أمكن دوليا حتى يبلغ صوت التركمان إليهم بسلاسة ويسر في ظل توفر كل السبل الممكنة التى لا تحتاج الى الى جهود إضافية ولا تكاليف مالية عالية واسطتها ووسائطها أصابع اليدين تضغط على أزرار الكيبورد عبر النت تجتاز الحدود الحمراء من أقصاها الى أقصاها تنقل الخبر والحدث لحظة بلحظة بأمانة وشرف ، تتواصل مع العالم االخارجي كما فعلت وتفعل المكتبة الإلكترونية التركمانية الحديثة العهد بإدارة نخبة خيرة من الأكادميين والأساتذة الجامعيين في تنشر وتنقل  الإصدارات الحديثة والموروثات السابقة من الكتابات والدراسات والكتب الصادرة وكل ما لها علاقة بالثقافة والمعرفة وعلومهما في التاريخ والجغرافية والأقتصاد ولإجتماع والفلسفة والأدب وكافة العلوم الإنسانية والعلوم الصرفة .

نعم هذه هى الغاية والهدف من التسأئلات ونحن نحتفي نحتفل بذكرى مضت عليها 110 عام على صدور أول صحيفة تركمانية صرفة في تاريخ الصحافة العراقية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.