أخبار عاجلة
الرئيسية / بحوث ودراسات / اوضاع تركمان العراق بعد عام 1918 /ج3/ قسم 2 بقلم د. جنيد منكو

اوضاع تركمان العراق بعد عام 1918 /ج3/ قسم 2 بقلم د. جنيد منكو

الجزء الثالث // القسم الثاني

ترجمة الى العربية / عامر قره ناز

اول جريدة تركية باسم ((التقدم))

في عام 1928 ، أثار النشيد المتقدم من كلمات جلال إئمرم ومن تلحين فائق جانسيلين “لا تتوقف الى الامام ” ، في تركيا وفي العالم التركي وفي المكون التركماني في العراق اهتمامًا  بالغا.

في هذا السياق فقد استوحى احد اعيان تركمان كركوك ويدعى( سيد بكر صدقي محي الدين ) من هذا النشيد بمبادرة طباعة ونشر اول صحيفة في كركوك في 2 آذار1935  تحت اسم((ايلري )) ((الى الأمام” او التقدم)) وبدعم مادي من لدنه بهدف رفع وأثارة المشاعر القومية لدى التركمان والجدير بالذكر هنا تعتبر  ايلري أول صحيفة تركية يصدرها التركمان في عهد الإدارة الملكية العراقية.

واقتصرت صدور صحيفة ايلري على 17 عددا ليتم إغلاقها لاحقا, وقبل الولوج في موضوع اغلاق الصحيفة اود ان اشير الى ان البريطانيون قد دخلوا كركوك للمرة الثانية في 27 من اكتوبر 1918 اي قبل 3 أيام من توقيع هدنة موندروس.

وكان من اول اعمال البريطانيين اثناء دخولهم الى كركوك هواغلاق صحيفة الحوادث لصاحبها أحمد قدسي زاده والتي كانت تنشر في العهد العثماني ، ليستاجروا المطبعة في بادئ الامر ثم ليقوموا بشرائها فيما بعد.

وقامت قوات الاحتلال باصدار صحيفة تسمى “النجمة”  بدلا عن صحيفة الحوادث لتدافع عن سياستهم الخاصة وسلمت إدارة هذه الصحيفة إلى(( شكري عبد الله ))وهو من احد المسيحيين التركمان المحليين ممن نالوا ثقة البريطانيين.

ونتيجة لمقاطعة التركمان صحيفة النجمة بالكامل ولفترة طويلة فقد قامت الاحتلال  بتاريخ 20 نوفمبر من 1920 بتغيير اسم الصحيفة الى (( التجديد)) الا انهم باؤوا بالفشل ايضا.

وبهدف خدمة المجتمع التركماني وقضيتهم، فقد تضمنت صحيفة ايلري التركية كتابات وقصائد وبمواضيع مختلفة لاساتذة كبار من امثال (اسعد نائب ومحمد مدني وسعيد بسيم ومحمد حمسي وشفيق عمر وعلي صائب وناظم رفيق وتوفيق جلال وغيرهم من الادباء والشعراء.

وكانت صحيفة ايلري في جميع اعدادها 17 التي صدرت تنشر الاخبار المتعلقة بتركيا في صفحاتها الداخلية وفي صفحاتها الرئيسية وقسم القصص والرويات وركن الصحة.

. ومن المثير للاهتمام بان الصحيفة  نشرت في عددها الثاني قصائدا باللغة التركية للشاعر الكردي ديريمرد وهو من السليمانية ، وما زالت كتابة( الحس القومي) للكاتب الكبير خلوصي عالقة في الاذهان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.