أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات السياسية / التركمان اول المضحين من اجل افشال المشروع التقسيمي للبلاد

التركمان اول المضحين من اجل افشال المشروع التقسيمي للبلاد

اقامت جمعية القشلة لعوائل الشهداء والسجناء احتفالا تأبينيا بمناسبة يوم الشهيد التركماني الذي اعدم فيه النظام البائد في 16 كانون الثاني عام 1980 زعماء التركمان لكي يستذكر الاجيال التركمانية شهدائهم الابرار.

لكن الاهم في الحفل التأبيني هو حديث رئيس الجبهة التركمانية العراقية ورئيس لجنة حقوق الانسان النيابية السيد ارشد الصالحي ابرز ما جاء فيه هو قوله:”ان استهداف التركمان يقف خلفه استهداف مشروعه الوطني”.اي ان كل من لديه مشروع وطني ضامن لحقوق المكونات يتعرض الى التهميش او الاقصاء او الاستهداف وهذا ما يتعرض له تركمان العراق منذ عشرات السنين.
واستمر الصالحي حديثه حول وحدة الصف التركمانية قائلا:”الوحدة ليست بالكلام والشعارات وإنما بالمشاريع,وقد يكون لدينا العديد من الاحزاب والحركات السياسية المختلفة لكن الاهم هي وحدة الهدف ،وان الجبهة التركمانية العراقية هي من تقود واجب الدفاع عن الحقوق القومية للتركمان المشروعة” مع الاحزاب والحركات السياسية المختلفة ،

لكن الاهم في الحديث كان حول اعطائه مثالا للشهيد التركماني( جمعة بكتاش) من منطقة تسين الذي استشهد خلال مجرزة كركوك الاليمة عام 1959 قائلا:”ان التركمان يستهدفون من اجل محو الوجود التركماني “.يعني ان التركمان في العراق لديهم مشروع وطني وقومي وان الاستهداف الذي يتعرضون له هو من اجل امحاء وجودهم القومي.

منهيا حديثه:” تركمان العراق لم يكونوا يوماً من الأيام طالبي تقسيم العراق،لان دورهم كان كبيرا في تأسيس هذا البلاد لذلك نراهم اول المضحين من اجل افشال المشروع التقسيمي للبلاد.

مراقب سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.