الرئيسية / المقالات السياسية / دعاء السلام لهذا العام //- نورالدين موصللو

دعاء السلام لهذا العام //- نورالدين موصللو

أيام على العراق بشعبه تمضي وشهور تنقضي وسنوات تمر عليهم  طعمها مرارة  العلقم شمسها إذا طلعت ويلات وإذا غربت آهات ، القليل منهم  يحياها برغد العيش مرفهين منعمين ولله في خلقه شؤون أعزة علينا جميعاً قضوا نحبهم إلى رحمة الله ومنهم وخير الناس  طال عمره وحَسُن عمله ، ومع حلول عام جديد ٢٠٢١/١/١ يطل علينا في أول أيامه بيوم مبارك من أيام الله ( بيوم الجمعة ) فيه ساعة لا ترد الدعوات فإستهلاله وإستقباله بخير الدعاء أن يحول حالنا إلى أحسن  الحال ويصلح بالنا نعوذ به من سيئ الأسقام وينعم علينا بالعفو والعافية وهو العزيز الجبار المتكبر على كل الطغاة من العباد وولاة أمور العباد ويهلك مَنْ تمادى في غيه . 

لكل إنسان طائره في عنقه فكيف ما يشاء يتفاعل مع المناسبات بما فيها مناسبة توديع ٢٠٢٠ وإستقباله ٢٠٢١ والتى هى مجرد تغير أرقام إنمحى مع الزمن ليحل محله رقم ينتظر التأكل لكن العبرة في التاريخين هو أن الاول صفحة مكتوبة طويت بما فيها والثاني صفحته بيضاء تنتظر القلم مايكتب ففي حِل الإيام وترحالها إعتبارات الصبر على البلاءات والرجا من رب العباد التخطي عن الأخطاء وقبول التوبات بأدعية ظاهرها رجاء بأنطنها مملؤة بالأحلام والتمنيات والطموحات بالإضافة الى التركمان في قلوب كل الطيف العراق وكل عراقي من أب وأم عراقية رضعت من ثدي الوطن في الوطن وفي المهجر وعيونهم ترقب يوم الخلاص من إفرازات الإحتلال بتدعاياتها، الصورة هذه معلقة على جدارن حافظة العراقين في الداخل والخارج وعيونهم تتطلع إلى عودة العراق لحضيرة الدول العاملة من أجل شعوبها عراق واحد موحد آمن مستقر سالم معافى دستوره خالي من الشوائب بلا عاهات لا يحتاج إلى لجنة طبية ( لجنة   التعديلات الدستورية ) يقيم على العدل والقانون وينشر روح التلاحم في عراق جديد لا جديد مثل قديمه الذي خُط في دهاليز أيام المعارضة ( كانت طروحاتها شمولية فاشلة في نظر المحتل ) متعارضة مع بعضها المنشقة على بعضها البعض الأن وسابقاً دفعت الولايات المتحدة الأمريكية على صناعة تحشيد دولي بعد أن شرعت قانون تحرير العراق يفوضها ويخولها للغزو والإحتلال في وسرقة سيادة العراق وتطلق يد الحاكم العسكري فيه حتى بات يتعامل مع ما يسمى بأحزاب المعارضة بالتعالي والتكابر بعد أن كشفت قلائل أيام الإحتلال أوراقها وأنها غير مؤهلة وليست قادرة على إدارة البلاد في ظل فوضى عمت العراق بفقدان الأمن والأمان وإشاعة الفساد الإداري والمالي في كافة مناحي الحياة خلال تعاقب الحكومات مع سنوات الإحتلال بعد ٢٠٠٣ والى بدايات ٢٠٢١ أفضت إلى أزمة إقتصادية مالية خانقة لتأتي الورقة البيضاء من حكومة الكاظمي تبحث عن قشة عسى أن تقصم ظهرها كما قصمت ظهر البعير والشعب مبتهل للعالم العليم بحاله أن ينزل عليه الرحمة ويقشع عنه الغمامة السوداء يُفرج همه يكشف الضر ويرفع عنه البلاء بعد الآنين والبكاء ينعم  بمسك الختام  والسلام من رب السلام في هذا العام…. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.