الرئيسية / الأخبار السياسية / بمناسبة العام الميلادي الجديد ؛-برقية النائب التركماني ورئيس الجبهة التركمانية العراقية

بمناسبة العام الميلادي الجديد ؛-برقية النائب التركماني ورئيس الجبهة التركمانية العراقية

الى ابناء شعبنا العراقي بكافة مكوناته وأطيافه
وأبناء شعبنا التركماني الأبي
أيها الأعزّة.. السيدات والسادة ، الأخوة والأخوات

بإسم الانسانية وروح الاخوة والمواطنة، اتقدم اليكم بأزكى التهاني واطيب الامنيات بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد ، سائلا الله العلي القدير ان يمن عليكم جميعاً بالسلام والوئام.

اننا وفي هذه المناسبة بأمس الحاجة في العراق الى الوحدة والتكاتف تجاه التحديات التي نواجهها جميعاً، وان بلدنا قد عانى كثيراً خلال هذا العام الذي سنودعه خلال الساعات القليلة القادمة من احداث وتحديات كبيرة واهمها الصراع الاقليمي وتحدي جائحة كورونا والانهيار الاقتصادي الذي انعكس سلباً على واقع مكونات الشعب العراقي بدون استثناء.

وكان عامنا الحالي مليئاً بالأحداث المؤلمة حيث فقدنا فيه شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية ودينية والكثير من المواطنين الاعزاء على قلوبنا جميعاً نتيجة مضاعفات وباء كورونا الذي لا يزال يشكل تهديداً للبشرية جمعاء، ولكن ضعف الواقع الصحي في العراق شكل من هذا المرض الخطير تحدياً صعباً دفعنا جميعاً الى العمل الجاد وضمن النطاق الحزبي والنيابي من اجل اسعاف مرضانا الذي ابتلوا بهذه الجائحة، والتخفيف من معاناتهم .

وكانت للجبهة التركمانية العراقية بصمة واضحة ومميزة في اسناد ودعم الكوادر الطبية والقطاع الصحي لمحافظة كركوك والمناطق التركمانية وعموم العراق، من خلال التواصل مع الجمهورية التركية والتي بادرت مشكورةً بارسال طائرة مساعدات طبية محملة بالمواد الطبية والوقائية الى العراق في اليوم الاول من ازدياد اعداد الاصابات، حيث تم تقديم المساعدات الى وزارة الصحة والبيئة في بغداد ومن ثم الى محافظة كركوك ومحافظة نينوى والمحافظات الوسطى والجنوبية.

وكانت الجبهة التركمانية العراقية اول مؤسسة حزبية بادرت بتشكيل خلية ازمة لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها وقامت هذه الخلية، التي ضمت كوادر الجبهة التركمانية الابطال والغيارى من الجيش الابيض ومنظمات المجتمع المدني، بتشكيل لجان متعددة لمتابعة احوال المرضى وتقديم المساعدات الانسانية والطبية وتعقيم وتعفير الشوارع والاحياء السكنية والدوائر الحكومية في مدينة كركوك والاقضية والنواحي التابعة لها، وفي مختلف ربوع مناطق توركمن ايلي.

وفي هذا الوقت العصيب ونحن نواجه ازمة اقتصادية تهدد قوت وارزاق المواطنين من مختلف شرائح مجتمعنا الكريم فأن الجبهة التركمانية العراقية تجدد تأكيدها على ضرورة عدم المساس بالرواتب والمخصصات الشهرية للمواطنين واتخاذ اجراءات وحلول ناجعة تساهم في معالجة الازمة الراهنة وذلك من خلال بسط سيطرة الدولة على المنافذ الحدودية والتي تجني مبالغ طائلة لكنها تذهب الى جيوب الفاسدين، وتحفيز الاقتصاد وتشجيع القطاع الخاص والذي سيساهم في توفير فرص عمل للخريجين، وتجنب الانفاق غير الضروري، وضرورة تطبيق 35 فقرة اصلاحية للنهوض بواقع الاقتصاد العراقي والتي تم ارسالها الى الحكومة من قبل مجلس النواب، وان اهمال كل تلك الحلول واللجوء الى رفع سعر صرف الدولار غير مبرر مطلقاً، وقد رفضناه خلال حضورنا في اجتماع الرئاسات الثلاث، وسيكون لنا في مجلس النواب العراقي موقف وطني تجاه هذه الازمة والموازنة التي اقرها مجلس الوزراء حفاظاً على البنية المجتمعية والمعاشية للمواطنين.

وان تردي الكهرباء و الخدمات في عموم العراق اصبحت ضاهرة سلبية و مقيتة على المجتمع العراقي و ندعو قادة الكتل السياسية بابعاد العراق من ساحة الصراع الاقليمي و الدولي.

واذ نستقبل العام الجديد والذي سيشهد فيه اجراء الانتخابات المبكرة، ولضمان سير العملية الانتخابية بشكل نزيه وعادل، نؤكد على ضرورة ان تقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتحرك ضمن نطاق عمله المستقل في عدم فرض الولائات الحزبية على الادارات الانتخابية مع ضمان عودة النازحين الى مناطقهم و تسهيل اجراءات العد اليدوي والاعتماد على البطاقة البايومترية حصراً في العملية الانتخابية.

كما ونؤكد ان جعل العراق ساحة للصراع الاقليمي والدولي سيدفع البلد الى كارثة اقتصادية واجتماعية وقد تؤثر على جغرافية المنطقة عامةً وجغرافية ووحدة العراق خاصةً، وعلى قادة الكتل السياسية والمتنفذين في صنع القرار السياسي عدم تغليب المصلحة الاقليمية على المصلحة الوطنية العراقية.

وختاماً اغتنم هذه الفرصة للدعاء الى الله تعالى أن يجعل من هذا العام الجديد عام خير وحافل بالامن والسلام على الجميع .

حمى الله العراق والعراقيين جميعاً
وكل عام وانتم بألف خير.

ارشد الصالحي
رئيس الجبهة التركمانية العراقية
31/ 12/ 2020

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.