الرئيسية / الأخبار السياسية / المسؤولية والانهزام

المسؤولية والانهزام

يرصد  كل من له صلة بالسياسة التركمانية ، ويبحث الراصد عن مهام ونشاط كل حزب يحمل عنوانا تركمانيا ، ومنظمة مدنية يتحدث عن احتوائه الاف الاعضاء ، وعن اعلامي هلامي ، لا نجده في اية قناة تلغزيونية ،

واقتصرت الدفاع عن القضية التركمانية حصرا ، اما على النائب ، او عضو مجلس المحافظة ، واذا بحثنا عن الواقع الشيعي والسني والكردي ، فنجد العشرات من رؤساء الاحزاب وقادة الرأي ، وشباب يتواصلون وينتقدون ويكتبون ويفضحون كل من يخدم شعبه ، ولكنهم عندما نود ان نراهم في الاعلام فهم بعيدين ، وعن الكتابة هم ممنوعين ، وعن المجتمع هم معزولين ، ووقت الحسم فهم ، قادة احزاب ، مهندسي المراسيم ، لكنهم عاطلين عن الاداء ،وعندما يحصل ما حصل من حادثة مشهودة سياسيا فهم ، خرساء امام الذات

انظروا ماذا عمل السنة بهجوم الفرحاتية اوصلوها الى تنديد دولي ،

انظروا الى الكرد عندما احرق مقر الديمقراطي الكردستاني ، تجمع كل الاحزاب والقوى الكردية تحت علم واحد وكلمة واحدة ،

اما عندما هوجم مقر الجبهة التركمانية في التون كوبري ، لم يفزع له احد سوى انفسهم ، سؤالي الى احزابنا ؟

لماذا لم نسمعكم ،؟لمثقفينا لماذا لم تكتبوا ؟؟

لاعلامنا لماذا لم تعلنوا ؟؟

قضيتكم مثل مجالس عزائكم !!!

لا يقف امام ابواب فواتحكم! غير الخال وابن العم ولا يتعدون اصابع اليد!!!

الراصد التركماني

تعليق واحد

  1. محمد بك اوغلو

    مع الأسف ان الأحزاب التركمانية لم يصلوا الى مستوى الشعور بالمسؤلية الاخلاقية تجاه الشعب فقط يفكرون بمصالح احزابهم ويعتبر كل رئيس حزب هو القائد الضرورة ولا يتنازل قيد شعرة من هذا التفكير الضيق الذي يوءدي بِنَا الى هذا الوضع الضعيف لدى الحكومة المركزية والبرلمان عكس ما نلاحظها لدى الأحزاب الكردية رغم اختلافهم بشتى الأمور وحينما يصل الامر الى مصلحة الكرد فانهم يتركون خلافاتهم جنبا ويصطفون جنبا الى جنب لتحقيق غايات ومصلح الكرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.