الرئيسية / المقالات السياسية / (( النوايا الخفية من إستفتاء إقليم كوردستان العراق))

(( النوايا الخفية من إستفتاء إقليم كوردستان العراق))

يوماً بعد يوم تكشف ألاحزاب الكوردية عن نواياها الحقيقية وراء طرح فكرة ألاستفتاء حول إلانفصال من العراق في أيلول عام ٢٠١٧ والحقيقة الكامنة وراء إدعائهم وهي ترجع لمجموعة أسباب غير التي يظهرونه على الملأ فهم يستخدمون ألاستفتاءءكورقة ضغط على الحكومة العراقية من أجل شرعنة هيمنتهم على مايسمى بألاراضي المتنازع عليها وتثبيت كيانهم المتزعزع وقد وضحت هذه النوايا من خلال تصريحات بعض مسئولي ألاحزاب فقبل أيام صرح ملا بختيارمن إيران أن الكورد قد يتنازلون عن إلانفصال مقابل تطبيق المادة ١٤٠ ،كما صرح فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقي أن الغاية من إجراء ألاستفتاء ليس ألانفصال من العراق بل أخذ رأي الشعب الكوردي ، إذن ماجدوى إجراء هذا ألاستفتاء وما هي ألاهداف الحقيقية من طرحها في هذا التوقيت فهي ترجع لعدة أمور :
١- بعد ٢٥ عام ونيف أثبت ألاحزاب المهيمنة في أقليم كوردستان العراق فشلهم وهم يريدون التغطية على هذا الفشل .
٢- ألاحزاب الكوردية هدفها ترسيخ الكونفدرالية في المناطق التي يتواجدون فيها مع بسط نفوذهم على المناطق المتنازع عليهاوبهذه الطريقة سترسم حدودها كأقليم شبه مستقل لها حدودهاوقوانينها الخاصة بها.
٣- كما تقوم هذه ألاحزاب بترسيخ هيمنتها وأبتزازها لما يسمى بالمناطق المتنازع عليها لوفرة الموارد الطبيعيةوألاراضي الصالحة للبنى التحتية لإن كلفة إنتاج النفط في هذه المناطق رخيصة وخصوصاً كركوك قياساً الى نفط ألاقليم.
٤- إن مسألة الكونفدرالية للأقليم تحت مظلة دولة لها كيانها وحدودها هي أفضل من كونها دولة ضعيفة ليس لها أبسط مقومات النجاح.
٥- ستحاول ألاحزاب الكوردية من خلال هيمنتها على نفط كركوك بالمساومةعليها مع الدولة الجارة إيران وتركيا وتقديم تسهيلات مقابل سكوتها عن هيمنتها على هذه المناطق .
٦- إن حدود أقليم كوردستان الحالية ليس لها مقومات الدولةمستقبلا لإن ليس فيها أراضي خصبةسهلة للزراعة كما أنه لايمتلك نفطاً تفي لإحتياجات ألاقليم نفسه ولهذا تريد الهيمنة وألاستحواذ على مدينة كركوك وسهل نينوى .
٧- إن ألاقليم لا تملك منفذاً الى البحر فألاولى به أن تعيش وتنعم بكونفدرالية أي شبه دولة مستقلة.
نستنتج من كل ما أسلفناه أن موضوعة ألاستفتاء ماهي إلاًّ ورقة ضغط تستخدمه ألاحزاب الكوردية بهدف تأسيس كونفدرالية وأبتزاز الدولة العراقية على حساب باقي مكونات وطوائف الشعب العراقي بهدف تهيئته لدولته المستقبلية .

مهدي بوزوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.