الرئيسية / المقالات السياسية / رســمياً الصُمــيدَعي مُصـــاب بـــمرض الــــ( مـيغالــومـانــيا)

رســمياً الصُمــيدَعي مُصـــاب بـــمرض الــــ( مـيغالــومـانــيا)

 ‎قبل الخوض في تفاصيل المقال أود في البداية تعريف معنى داء (مـيغالــومـانــيا ) والذي أصيب به مؤخراً مفتي ما يسمى ( أهل السُنة) في العراق ‎مرض( مـيغالــومـانــيا) حالة تُصيب الإنسان حيث يبدء الشخص المُصاب بوصف ‎نفسه على أنه شخصية مختلفة تماماً عن الأخرين ويمتلك قابليات أستثنائية و قدرات جبارة و مواهب مميزة. و يملك علاقات مهمة و في الحقيقة لا وجود لها من الأساس ! ‎

هذا ما شخصته شخصياً في أخر تصريح للشيخ مهدي الصميدعي من على قناة ( أسـيا ) حيث صرح و قال ‎( أنه على أتم الأستعداد لمقاتلة الأمريكان في العراق بدعم و تسليح من الرئيس التركي أردوغــان ) !؟

‎يبدو بأن الصُميدعي نسي بأنه شيخ ( دمــج) ولاه السليماني مفتياً باسم أهل السُنة في العراق لتمشية الحاجة ! ‎أجزم بأن الصُميدعي يعلم جيداً بأنه لا يساوي ( فلسين) في مجالس أهل السُنة في العراق . وأنا على يقين جيداً بأن الصُميدعي رجلٌ مُخرف و فاقد الأهلية. ‎و اتحداه أن ينزل إلى شوارع المحافظات الغربية و يجرب حجم مقبوليته لدى الشارع السُني !

إذا ما اردوه قتيلاً بالــ ( شبشب) ‎يا صميدعي اعلم جيداً بأن الطاولة الذي جلس عليه المرحوم الشيخ ( حارث الضاري) لا يجلس عليه ( الكاولية) أمثالك !

لكن الزمن الأغبر هو من يحدد رجال اليوم في عراق المغلوب على أمره ‎ثق يا صُميدعي انت و أمثالك تُمثلون ( أرذال ) أهل السنة في العراق ‎تبقون أقزام بيد الأقزام! ‎شيخكم المافيات والذين كانوا سبباً في ماهو عليه العراق اليوم.

يا من خدمتم و تخدمون اجندات ( طهران ) و أذنابها في العراق أعلم حجمك كفاكم اللعب بوتر الشعب المغلوب على أمره. ‎رفع السلاح و جفت الدماء لا لعودة أفكاركم السخيفة مرةٌ أخرى الى الساحة السٌنية ولا سيما تركيا و رئيسها السيد ( أردوغان) براء من تصريحك والتي تخدم الواجهات الإعلامية للمخابرات السعودية أمثال قناة( العربية) والتي أنشغلت منذ يومين بتصريحك التافه لإدانة تركيا على أنها تدعم الجماعات الخارجة عن القانون لإحداث فوضى مسلحة داخل العراق و تناسوا الـــ 2842 إنتحاري الذين فجروا أنفسهم في مساجد وحُسينيات العراق و أن السعودية كانت ولا تزال مصدراً لتصدير الإرهابيين و المتطرفين للعراق و المنطقة ‎أرجعوا إلى رشدكم فأن العراق لا يتحمل اكثر من ما مر به محمد السراج 17 اب 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.