الرئيسية / المقالات السياسية / (التركمان وعقدة الماضي )//  مهدي بوزوك

(التركمان وعقدة الماضي )//  مهدي بوزوك

إن الأحداث والمصاعب المأساوية الذي عاشه الشعب التركماني طوال عشرة عقود مضت منذ انهيار الدولة العثمانية ونشوء الدولة العراقية الحديثة في 1920 ، كما أن الإقصاء والتهميش المتعمد الذي لاقاه على أيدي الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق قد جعل التركمان يتقوقعون على أنفسهم طوال هذه الفترة وهم أسرى للماضي البعيد والقريب وهي نتيجة تراكمية للمظالم والمجازر التي أجترعوها ومازالوا يتجرعون طوال السنين التي مضت وهي نتيجة طبيعية للمظالم والمجازر والماسي الذي عاشوها في أفكارهم وأفعالهم وانعكس ذلك على عاداتهم وتقاليدهم وهم مازالوا يعيشون في وهم العودة إلى الماضي كما أن الانغلاق على انفسهم والابتعاد عن السياسة وعدم التأقلم مع النظام المجتمعي الحاضر جعلهم متأخرين عن الشعوب والمجتمعات الباقية لذا الواجب يحتم على سياسي ومثقفي التركمان ان يثوروا على واقعهم المؤلم والتخلص من عقدة الماضي والتحرر من القيود والأغلال الذي أفتعلوها لأنفسهم وأن ينطلقوا الى العالم الحر الرحب لكي نستطيع أن نكسر حاجز الماضي الأليم ونواكب الحاضر ونصنع المستقبل بأيدينا للبلوغ الى شاطئ الأمان والأخذ بالأسباب الناجعة والناجحة للوصول إلى الأهداف المشروعة لذا علينا الأخذ بجميع هذه الأمور .

١/ أحترام الرأي والرأي الآخر .
٢/ الأيمان بالحوار والتفاهم وهي النتيجة الحتمية لنجاح أي قضية .
٣/ العمل بجد وأخلاص وتفاني من أجل بلوغ الأهداف .
٤/ أيجاد لغة تفاهم مشترك ومتحضر بين الأطراف المتنافسة .
٥/ الأيمان بالعمل الجماعي وهي الوسيلة الافضل للوصول إلى النتائج المرجوة .
٦/ تشجيع أصحاب الفكر والباحثين والعقول النيرة وتقديم الدعم اللازم لهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.