الرئيسية / المقالات السياسية / السادة النواب و الوزراء ورؤساء الاحزاب التركمان المحترمون /حيدر احمد داقوقلو

السادة النواب و الوزراء ورؤساء الاحزاب التركمان المحترمون /حيدر احمد داقوقلو

بسم الله الرحمن الرحيم

السادةالنواب و الوزراء ورؤساءالاحزاب التركمان المحترمون

الموضوع / رسالة مفتوحة

السادة الاعزاء لايخفى على احد ان جميع الاحزاب والحركات العراقية قبل ٢٠٠٣ لم يكن في دفة الحكم و بعد هذا العام وصل الى سدة الحكم في العراق احزاب المعارضة هنا اود تسليط الضوء على الحركات الحزبية التركمانية التي جاءت مع احزاب المعارضة لكي تساهم في العملية السياسية او تلك الاحزاب التي تاسست بعدعام ٢٠٠٣ والمعلوم بان الجميع يريد ‏السعادة لقوميته او مذهبه مستغلا بذلك المناصب الإدارية التي شغلوها في الدولة ، الا الأحزاب التركمانية كانت غايتها إرساء ‏أسس التعاون والتسامح بدلاً من الصراع والكراهية، ونشر ثقافةالسلام بين أطياف الشعب العراقي ولكن لم يتحقق ذلك ولكن الذي اثار دهشتي نريد التعاون والتسامح مع الغير و ندعمهم و الصراع داخل البيت موجود ولا اعلم هل شعارنا (نرضى ونحقق أمال غيرنا و نمزق نسيجنا التي احيكت بدماء الشهداء ودموع الأرامل واهات الأمهات) ….

لعل الكلام كثير و مواجهة المشكلات ‏والتحديات الكبرى التي تواجه الوجود القومي اكبر اذا ماذا اعددت من خطط و استراتيجيات لمواجهة الوجود القومي في الوقت الراهن و في المستقبل اليس الامر يحتاج الى محاولة جادة للتفكير في بعض أسس التنمية و وضع برامج سياسية و اقتصادية و ثقافية و اجتماعية فيها سعادة للامة التركمانية..

بدل من ان يؤثرالصراع سلبا على مجتمعنا .‏ ‎ ‎ايها السادة الافاضل جملة من الاسئلة تفرض نفسها اعرضها أمام انظاركم اتمنى الاجابة بشفافية ووضوح ( برسالة او بمقالة او بلقاء تلفزيوني) خدمة للمجتمع و ردع الشكوك الذي يراود الشارع التركماني ،…

١- من المنظور السياسي هل المناصب الوزارية و المقاعد البرلمانية والمناصب الإدارية الأخرى تتمكن من الحفاظ على الوجود القومي للتركمان التي بات مهددا لخمسين السنة القادمة

٢- من القضايا المهمة و الحساسة هو للخمسة والعشرين السنة القادمة ماهو استراتيجتكم للحفاظ على الوجود التركماني وسط هذا التهميش السياسي والاداري

٣- العديد من المؤتمرات و الملتقيات التركمانية التي عقدت احيانا كانت برعاية مجلس الوزراء و احيانا برعاية مجلس النواب رغم ذلك لم تغير هذا الحراك شي في الارض الواقع ماهو اسباب عدم التغير و من يقف عائقا أمام مسيرة التغيير…الشعب يريد توضيحا لذلك

٤-السياسة والقوة العقلانية السياسية يدعوننا الى ان يكون تحالفاتنا هو تسخير للمصالح العليا للأمة التركمانية أين نتائج تلك التحالفات السياسية من اجل الحفاظ على الوجود التركماني ارجو ذكره .

٥- كلنا نسمع بالاستراتيجية ..فهل عرفنا منكم سادتنا ماهو استراتيجية احزابنا حتى ولو بشكل مبسط يعرض أمام انظار شعبنا عبر اقامة الندوات او لقاءت تلفزيونية او حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي

٦-لماذا اغلب الساسة بعد تنحيتهم من المناصب يترك أبناءجلدته يواجهون التحديات لوحدهم حتى قسم منهم يترك مدينته هل اوضحتم لنا هذا الامر ‏ ‎ ‎ .

أقدّم هذه الرسالة و رؤيتي المتواضعة نيابة عن المجتمع التركماني وانا فرد منهم وأدَلّل على أنّ القيمة الرئيسية في الحياة الاجتماعية ‏وأساس السياسة هو العمل المشترك. و الاستراتيجية المتكاملة ، وبما أنّ عملي هذا نابع من صميم مهنتي كوني ناشط سياسي تهمني مستقبل اولادنا كلها لأجل إظهار الوجه الناصع للحقيقة والعقيدة والله ولي التوفيق

الناشط السياسي التركماني حيدر احمد داقوقلو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.