وذكرت قوة المهام المشتركة التابعة في التحالف الدولي، أن خروج هذه القوات الأميركية لا علاقة له، بالهجمات التي استهدفت المنشأة العسكرية، خلال الآونة الأخيرة.

وأضافت في بيان، أن التحالف الدولي يجري إعادة انتشار داخل البلاد، في ضوء ما قال إنه نجاح تحققه القوات العراقية في مكافحة تنظيم داعش المتطرف.

وتتعرض قواعد عسكرية، تضم قوات أجنبية في العراق، لهجمات صاروخية من قبل ميليشيات إيرانية، منذ أواخر العام الماضي.

وعقب هجمة أودت بحياة متعاقد أميركي في قاعدة عسكرية بالعراق، أواخر 2019، ردت الولايات المتحدة بقتل القيادي العسكري الإيراني البارز، قاسم سليماني قرب مطار بغداد.

وردت إيران بإطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، غربي العراق، لكن من دون إيقاع ضحايا وسط الأميركيين، وتواصلت الهجمات ضد قواعد تضم قوات أجنبية منذ ذلك الحين.

وتبنى البرلمان العراقي قرارا يدعو الحكومة إلى العمل على إخراج القوات الأجنبية في البلاد، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تشبث بإبقاء قوات بلاده وهدد بغداد بعقوبات قاسية في حال أصرت على الرحيل.

من جانبه قال العميد فنسنت باركنر، مدير شؤون الاستدامة في قوة المهام المشتركة، إن عمليات التدريب تم إيقافها بشكل مؤقت في العراق، في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وأشار إلى أن التحالف سيعمل من مواقع أقل، لكنه سيواصل دعم الشركاء في الحرب ضد داعش، مضيفا أن القوات ستغادر بعد انتهاء نقل المعدات إلى الأمن العراقي.