الرئيسية / المقالات السياسية / الرقم ١٠٩… نورالدين موصللو

الرقم ١٠٩… نورالدين موصللو

قبل مدة مضت أتخذت رقما لعنوان مقال وكان ذاك الرقم ( ١٣ ) وحكاية أهميته في التاريخ وانه الرقم المشؤم لدى الغرب، حيث يمثل مجموع أرقام مولد فخر الكائنات ( ٥٧١ /١٣ ) كذلك مجموع أرقام تاريخ فتح القسطنطينية ( ١٤٥٣ / ١٣ ).

واليوم أعود لأختار رقماً اخر لعنوان المقال ليس لإثارة الدهشة لجذب المتصفح على القراءة ولا رقمم تسلسل حساب في البنك أو رقم شقة عمارة شارع زقاق ولا رقم سيارة ولا رقم رحلة طيران ولا رقم هوية كي كارت ماستر كارت او…. الخ من إلا قام المتداولة في الحياة اليومية .

إنه رقم مضى عليه زمن لتاريخ مؤرخ مسجل باعتزاز لصاحب الإمتياز في خطوة الف ميل من تاريخ الصحافة التركمانية ( المرحوم قدسي زادة ) في خطوة الف ميل من تاريخ الصحافة التركمانية. إذن فهو ليس رقم ككل الارقام الطبيعية تمر علينا دون مقارنة استخلاص بما مرت من السنين ويبالاً،ومن الأعوام عصوراً ذهبية من تاريخ الصحافة والمطبوعات التركمانية بالوقوف إجلالاً عند لحظة البدء في ١٩١١ ونحن فى ٢٠٢٠ نستذكر المناسبة فقط باحتفالية هناك

وهنا إنما كي نقرأ التاريخ بين الحقبتين بتأن وتمهل نستشف خلالها خلاصات الرسم البياني سلباً و إيجاباً عبر حقبة زمنية فاقت القرن كي نضع حداً وحلولاً لِمَواطن السلب بمشاكلها ولا نقفز من فوقها بالاعذار تهويلاً ولا بالتهرب خوفاً من صدق الحقيقة بقطع رحم الخلل أين ما وجد ، وإن كانت الإشارة إيجابية فيجب بالضرورة القفز نحو الأفضل الحسن في الأداء الواجب وجوب فرض عين لخلق صحافة غنية متألقة بين الصحف الاخرى إن لم تكن منافسة لها يختارها القارئ بشوق وشغف يتلاقاها من بين الصحف الصادرة معها.

قبل الختام لا مهرب من أمام خيارين لا ثالث لهما، الاول..

سؤال موجه لكل من تحت طائلة مسؤولية الصحافة التركمانية خاصة والأعلام المقروء عامة بدءً من الكُتاب والأدباء وإنتهاءً بالمؤسسات والتشكيلات المهتمة بهما، السؤال هو هل نحن راضون عن واقع حال الصحافة التركمانية…؟

الخيار الثاني هو إجراء إستفتاء عام وشامل عن كينونة ومكانة الصحافة التركمانية. سنفرض جدلاً بلا شك او مواربة أن نتائج كلا الخيارين أتت بعضها سلباً وبعضها إيجاباً ، فالاخير نُسقيه جهداً اضافياً نحو العلو والأفضل ، أما الجانب السلبي غير الخافي المتعدد الجوانب فلا بد من تحديد اسبابه ومسبباته والتعامل معه لا بالمسكنات ولا بالمهدئات غير المجدية إنما ننتفظ لمعالجة الخلل من منطلق ما نمتلكه من القدرات المعنوية والمادية تخدم الإعلام المقروء وذلك من خلال :-

١- إقامة دورات تدريبية لجيل النشئ في مجال مفاصل قنوات الصحافة في الكتابة والتصميم والتصوير والأعلان والرياضة والفن وكيفية التعامل مع الحدث والخبر إضافة إلى مندوبين ومراسلين … الخ.

٢- الاهتمام بجيل المستقبل (الأطفال) من خلال تخصيص إصدارات أسبوعية شهرية لهم في التوعية والتثقيف وبناء قاعدة واعية منهم.

٣- تكثيف الجهود نحو صحافة يومية تتفاعل مع الأحداث يومياً خبراً وتحليلاً ونقداً وذلك باستحداث هيئات تحرير من الكوادر المتخصصة في السياسة والاقتصاد والفنون والرياضة والمجتمع والترجمة … الخ .

٤- دعوة التشكيلات والتنظيمات والكوادر المهتمة بالإعلام عامة و الصحافة خاصة من الكُتاب والأدباء لعقد مؤتمر موسع لتوحيد الجهد والفكر تتبنى إستراتيجية النهوض للإعلام المقروء نحو الأفضل في القناعة والأداء .

٥- الخروج من حدود خارطة المحلية في النشر والتوزيع إلى أوسع المديات وطنياً وأقليمياً وإذا أمكن دولياً حتى يبلغ إليهم صوت الحدث ايا كان وبما يخصنا نحن التركمان . مسك الختام أن يتحقق المرام في الذكرى القادمة ونحن نحتفي نحتفل بالرقم ١١٠ من الذكرى الخالدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات