الرئيسية / الأخبار السياسية / الخلافات السياسية في كركوك تتنحى جانبا أمام خطر كورونا

الخلافات السياسية في كركوك تتنحى جانبا أمام خطر كورونا

قلب ظهور فيروس “كورونا” وانتشاره في كركوك جميع التوقعات وأثبت قوة التلاحم الاجتماعي بين مكونات وطوائف المحافظة.

ووصفت تقارير إعلامية في فضائيات عربية ، الاستنفار الجمعي لمواجهة خطر الفايروس، بانه الدليل على ان الوحدة العراقية هي سيدة الموقف في الأزمات.

وفي مشهد يدعو للوحدة، لاحظ العراقيون عموما وأهالي كركوك على وجه الخصوص، ظهور المسؤولين من كافة المكونات عقب تسجيل إصابات بفيروس “كورونا”، معلنين استنفار كافة الإمكانيات واتخاذ إجراءات عاجلة والعمل على مدار الساعة لمكافحة الفيروس.

وبعد إعلان تسجيل أربع إصابات بفيروس “كورونا” في كركوك ، خصص مستوصف لمعالجة المصابين بالفيروس إضافة إلى تخصيص ميزانية عاجلة لصحة المحافظة لاستكمال متطلبات المستوصف الصحي في الحي الصناعي.

وأعلنت الحكومة المحلية في كركوك، تعطيل الدوام الرسمي في المدارس والكليات والجامعات والمعاهد اعتبارا من يوم 25 فبراير/شباط الجاري وحتى إشعار آخر، إضافة إلى منع إقامة مجالس العزاء والأفراح لمدة 15 يوما.

وخوّل الجبوري مديري الدوائر في منح الإجازات للموظفين ما بعد المدة المذكورة، وإلزام جميع موظفي دوائر المحافظة والمراجعين بارتداء الكمامات الواقية حفاظا على سلامتهم.

وأكد المدير العام لصحة كركوك كريم ولي قدرة المحافظة على السيطرة على الفيروس ومنع انتشاره أكثر مع توفير الخدمات الطبية الكاملة للمصابين، داعيا إلى عدم تصديق الشائعات التي تثار حول ازياد العدد والاعتماد على البيانات الرسمية التي تصدر من الجهات الرسمية في المحافظة.

ودعمت وزارة الصحة محافظة كركوك بمبالغ مالية ومستلزمات طبية مع إرسال خبراء لإجراء الفحوصات ومتابعة الحالات الموجودة لطمأنة المواطنين بأن الفيروس ما زال تحت السيطرة حتى الآن، بحسب مدير صحة كركوك.

وفي خطوة منهم لدعم التلاحم الاجتماعي، بادر أصحاب الصيدليات بتوزيع الكمامات على المواطنين مجانا، مع توظيف جميع الجوامع والحسينيات والكنائس خدمة للصالح العام مع انتشار الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات