الرئيسية / الأخبار السياسية / كركوك تتفوق على بغداد من حيث معدلات “الانتحار”

كركوك تتفوق على بغداد من حيث معدلات “الانتحار”

بحسب آخر الاحصائيات تم تسجيل 106 حالة انتحار في كركوك معظمهم من النساء، و هذا العدد أكثر مما سجل في أي محافظة أخرى في العراق.

الاحصائية التي حصلت عليها كركوك ناو من المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق أشارت الى أن حالات الانتحار بلغت 102 حالة في بغداد، الأمر الذي أثار شكوك منظمات حقوق المرأة في كركوك والتي تعتقد بأن هناك حالات قتل متعمد أدرجت عمدا ضمن حالات الانتحار.

“تحتل كركوك المرتبة الاولى بين محافظات العراق من حيث عدد حالات الانتحار المسجلة فيها، و أغلبيتها من الاناث…” بحسب سجاد جمعة مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في كركوك و الذي أشار في حديثه ل كركوك ناو بأن “الحالات ال 106 هي التي رصدتها المنظمة و ربما هناك حالات أخرى لم تسجل”.

تحتل كركوك المرتبة الاولى بين محافظات العراق من حيث عدد حالات الانتحار المسجلة فيها

و من جانبها تقول الهام نصرت ترملي رئيسة منظمة النساء التركمان “لا يجب أن ننسى بأن هناك العشرات من حالات قتل عمد للنساء تم ادراجها ضمن حالات الانتحار، هذه الحالات تم تسجيلها على أنها حوادث احتراق أو أصابة بطلقات رصاص بغير عمد من قبل أزواجهن”. و تقول الهام بأن “هذة السيناريوهات مستمرة”.

مع ذلك تقر رئيسة منظمة النساء التركمان بوجود حالات أنتحار، مرجعة أسبابها الى البطالة و قلة الوعي بين الشباب.

و تضيف بأن هناك حالات انتحار بين الشابات حدثت بعد ان تعرضت لتهديد من قبل الشاب بنشر صورها التي أرسلتها له.

بحسب الهام، تفشي البطالة و انتشار المخدرات أسباب أخرى ساهمت في زيادة حالات الانتحار.

المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق أنشأت شبكة مكافحة ظاهرة الانتحار بعضوية عدد من المؤسسات و الدوائر الحكومية.

xokushtnتصوير: Eva Blue من الموقع آنسبلاش

و عن هذه الخطوة يقول مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في كركوك “هذه الشبكة مهمتها دراسة و متابعة العوامل التي تقف وراء ظاهرة الانتحار”.

وقد حددت الشبكة ثلاثة أسباب أدت الى تزايد الظاهرة لخصتها في تردي الاحوال المعيشية، تزايد المشاكل الاجتماعية، اضافة الى المشاكل الصحية والنفسية.

رغم أن أي احصائية دقيقة و شاملة لم تنظم في العراق منذ عدة سنين، الا أن الموقع الالكتروني للمؤسسة المركزية للاحصاء يشير الى أن نسبة البطالة بين الشباب في كركوك وصلت الى 20% في عام 2014.

 النسبة كانت 5,2 % بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة، فيما زادت نسبة البطالة بشكل ملحوظ في 2016 و وصلت ال 28,7 %.

لمواجهة هذه الظاهرة أطلقت المفوضية العليا لحقوق الانسان حملة توعية في مخيمات النازحين و خاصة بعد رصد عدد من حالات الانتحار في هذه المخيمات.

كاروان الصالحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات