الرئيسية / المقالات السياسية / ‏رسالة الى حكام العرب اين كانت عروبتكم عندما احتل الصهاينة الجولان وينتهك الحرمات في فلسطين

‏رسالة الى حكام العرب اين كانت عروبتكم عندما احتل الصهاينة الجولان وينتهك الحرمات في فلسطين

رسالة الى حكام العرب اين كانت عروبتكم عندما احتل الصهاينة الجولان وينتهك الحرمات في فلسطين التي تخليتم عنها عندما يتحدث ويتحرك البطل التركي على الجبناء ان يصمتوا

عمر حسين بك اوغلو

اود ان اعقب على ما صدر يوم امس من قبل حكام الدول العربية التي نددت بالعملية العسكرية التي قامت بها تركيا داخل سوريا ضد التنظيمات الارهابية على راسهم القاتل ابن سلمان والاهبل الاماراتي انتم منذ متى اصبحت لكم كرامة وغيرة عربية ولكل من اصطف الى جانبكم الذين تسارعو الى اصدار بيانات الاستنكار الان تحركت فيكم هرمون العروبة يا خرفان اين كنتم عندما ينتهك نتنياهو الحرمات في فلسطين وقبلها عندما احتل الصهاينة الجولان هل تناست مصر كيف قبلت ايادي الصهاينة حتى يستردوا سيناء اين كانت غيرتكم في دفاعكم عن ارضكم والان تتحدثون عن دولة وقفت الى جانب الشعب السوري واوت المهاجرين لقرابة ٣ ملايين شخص وتريد ان تسترجعهم الى بلادهم وذلك بتطهير مناطقهم من ايدي هذه الجماعات الارهابية وتؤكد بانها تحافظ على وحدة الاراضي السورية من التقسيم فانتم يا حكام العرب المنددين لستم الا عملاء للاجنبي والصهيوني وشعوبكم مغلوب على امره مع الاسف كل الاسف على ما قلتم عليه وصرحتم به .

فاذا كانت فيكم هرمون العروبة بدات تتحرك الان هذه جولان امامكم اذهبوا وحرروها لكنكم جبناء كما ادخلتم راسكم بالتراب كالنعامة وقتها والان تفعلون نفس الشيئ عندما ينتهك الصهاينة حرمات الشعب الفلسطيني الجريح الذي ينادي اين انتم يا حكام العرب لكن دون جدوى فلم يدافع عنهم الا تركيا والرئيس اردوغان وافعاله وبيانته خير شاهد عليها.

تعلموا من تركيا ورئيسها البطل اردوغان الانسانية والغيرة عسى يوما ان يكون لكم غيرة تدافعون بها عن المسلمين اينما كانوا .

عندما يتحرك الشريف والبطل والغيور التركي ليساعد الفقراء ويدافع عنهم من الظلم والقتل على الجبناء والخونة والعملاء ان يصمتوا ويستمروا بوضع راسهم تحت الرمال فتلك هي افضل لهم بكثير

عندما يتحدث حكام العرب عن الانسانية والكرامة والعروبة ليروا اين هم من قضية فلسطين العربية اولا ؟؟؟

كلامي كان موجه الى حكام العرب المنددين وليس لشعوبهم الذين يتفقون معي والمغلوب على امرهم .

لكن الى متى يستمر حكم الخرفان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات