الرئيسية / بحوث ودراسات / شركة فضولي للطباعة والنشر .تكامل مهني متميز.وصرح ثقافي بارز .. جمهور كركوكلي

شركة فضولي للطباعة والنشر .تكامل مهني متميز.وصرح ثقافي بارز .. جمهور كركوكلي

بين بساتين مدينة تازة الوارفة ، وعند مدخلها الشمالي ، وعلى مساحة 1000 م ، تقوم شركة فضولي للطباعة والنشر ، التي اتخذت اسمها من اسم الشاعر التركماني الكبير فضولي البغدادي، وهي اول دار طباعة تركمانية ، ومن أنجح المشاريع الثقافية التي تبنتها مؤسسة وقف توركمن ايلي ، واسستها لتكون جامعة لفنون الإنتاج المطبوع الأكثر تطورا، وداراً ذات خبرة متقدمة في مجال طباعة الصحف والمجلات والكتب والمطويات والمنشورات المختلفة ،ويأتي المشروع ضمن أستراتيجية مؤسسة وقف توركمن ايلي ،

في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الية الاعتماد على الإمكانات التركمانية الصرفة ، من راسمال والايدي العاملة والأجهزة العاملة ، من أجل طباعة الكتب والمجلات والصحف، والمساهمة في نشر الثقافة وتوفير المادّة المقروءة بشكلٍ يخدم المؤلِّف من جهة والناشر من جهةٍ أخرى من خلال رفع الجودة وتقليل الكلفة، وقد تمّ تزويد المطبعة بأحدث المكائن والمعدّات الطباعية ومن مناشئ اوروبية، لتلبية الاحتياجات الطباعية المطلوبة من نشراتٍ وكتبٍ ومجلّات وبوسترات وغيرها وبمواصفات فنية ودقّة عالية، وتتولى المطبعة حالياً طبع الصحف والمجلات والدوريات والكتب التركمانية ، منها : صحيفة ومجلة توركمن ايلي و صحيفتي تابا وانجي ، ومجلات ، قارداشلق ، المحارب، الفنار ، التحرير ، وغيرها ..

بالإضافة الى قيام الشركة بتولي طبع الكتب والكراسات الخاصة بمدارس الدراسة التركمانية بكافة مراحلها، كما تقوم الشركة بطبع الكتب والاعلانات التي تردها من خارج المؤسسات التركمانية ، الرسمية منها وغير الرسمية ،وهي تحرص على تقديم الأفضل بما تملكها من إمكانيات تقنية متقدمة ، وكادر فني واداري محترف في مجال المونتاج والتصميم ويتمتع بخبرة طويلة وحس فني على التجديد والابداع ، يتقدمهم المسؤول الفني والإداري للمطبعة، الشاب ( مراد نشأت كروانجي ) الذي استقبلنا بالحفاوة ، وحدثنا في البداية قائلاً :

كما ترون نحن الان منشغلون بأتمام طبع عشرات الآلاف من نسخ المناهج التربويّة الخاصة بالمدارس التركمانية بكافة مراحلها، للعام الدراسي المقبل بالتنسيق والاتفاق مع وزارة التربية، وبجودةٍ طباعية عالية لكون المطبعة تمتلك أجهزة ومعدّات طباعية متطوّرة وحديثة وتُدار من قبل كادرٍ متمرّس وذي كفاءة عالية،ونواصل العمل هنا على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع ، واستنفرنا كافة طاقاتنا التشغيلية ، لاتمام العمل قبل بدء دوام المدارس ، وسننجزها ان شاء الله . = ممكن ان تستعرضوا لنا المراحل التي يمر بها المنشور المعد للطبع .؟ =

كل منشور او صحيفة او كتاب ننوي طبعه لا بد ان يمر بثلاث مراحل رئيسية ، وهي تبدأ بمرحلة ما قبل الطبع أو ما يسمى أيضاً بالتجهيزات الفنية، مروراً بدخولها مرحلة الطبع الفعلى، وانتهاء بمرحلة ما بعد الطباعة والتجليد والتغليف.

بالنسبة لمرحلة ما قبل الطبع فهي المرحلة التى يتم فيها إعداد التصاميم الخاصة بالمطبوع، سواء كتاب أو منشور او مفكرة او أي مطبوع اخر ، عدا الصحف والمجلات التي تُصّمم من قبل الفنيين ضمن هيئة تحريرها ،

أما المطبوعات الأخرى ، فإنها تبدأ بعملية التصميم، والتصميم الطباعي يختلف عن أى تصميم عادى آخر، وذلك لأنه ليس كل تصميم يكون قابلاً للطباعة، ومن الممكن أن يقوم أحد الفنانين بإعداد تصميم دون أن يضع فى اعتباره قابليته للطباعة، من حيث إمكانية تنفيذه وتوافقه مع الأجهزة الموجودة لدينا، وبعدها يتم عمل اخراج له ، ثم يدخل المطبوع الى المرحلة الثانية ، ويتم عبره طبع كميات ونسب مختلفة حسب الطلب ، ونستعين حاليا بجهاز متطور نوع ( سي تي بي ) يتم خلاله عمل التصميم على الكومبيتر ليخرج منه مباشرة على سطح الطباعة وتنتهي بذلك مرحلة التجهيز الفني . وبعدها يحول المطبوع الى مرحلة الإنتاج الطباعي عبر أجهزة طباعة متطورة سواء الاوفسيت او غيرها ، ثم تبدأ العملية النهائية وهي مرحلة ما بعد الطباعة او التجليد والتي يخرج بها المطبوع بشكله النهائي من خلال لصق الغلاف بالكتاب وتشمل عمليات القص والتقطيع والتشطيب عبر أجهزة خاصة تعمل الياً وبشكل سريع جداً بعد ان كانت هذه العملية تتم قديماً بشكل يدوي. وبعد هذا الشرح الوافي لطبيعة وسير العمل في شركة فضولي للطباعة والنشر ، يصحبنا السيد ( مراد كروانجي ) في جولة حرة داخل اروقة المطبعة ، فزرنا قسم التصميم الالكتروني بالطابق الثاني من المبنى ، حيث يعمل اثنان من خيرة فنيي المطبعة وهما ارسان أنور و يوسف خليل، الذّيّن كانا منهمكين باعداد التصاميم عبر ماكنة طباعة ( سي تي بي ) المتطورة جدا والتي تضيف مزيداً من التحسينات على جودة الطباعة وتساهم ايضاً في توفير الوقت للوصول بالمطبوع الى مستوى المنافسة في سوق الطباعة . وفي الطابق الأرضي من المبنى حيث تتوزع مكائن الطباعة والتجليد ، كان العمال يواصلون العمل بنشاط وهمة على خطوط اوتوماتيكية تحتوي مكائن للكبس والرزم وسلفنة المطبوعات ، تمهيداً لنقلها الى المخازن قبل نقلها من هناك الى أصحابها عبر السيارات الخاصة بالمطبعة . وفي نهاية جولتنا داخل المطبعة ،

ودعنّا السيد مراد كروانجي بمثل الحفاوة التي استقبلنا بها …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات