الرئيسية / المقالات السياسية / التهنئة القلبية لقيادات الجبهة التركمانية العراقية الجُدد //فراس اغا اوغلو

التهنئة القلبية لقيادات الجبهة التركمانية العراقية الجُدد //فراس اغا اوغلو

سبق وأن أشرت في مقال قديم عن أهمية دور الشباب وإنهم القلب النابض، والجناح المنبسط، ووقود النهضة، وطليعة الركب وحاديه، في رقي الشعوب والأمم وما أحوجنا نحن تركمان العراق الى ذلك وقد مضت علينا عقود تلو العقود وحقوقنا تهشم وتسلب من قبل الحكومة المركزية وسواها على إختلاف مشاربها وتباين مآربها منذ افول شمس إمبراطوريتنا العثمانية.

لطالما كانت المؤسسات بحاجة الى التغيير الإيجابي  لجعلها  اكثر كفاءة وفاعلية لتغدو وسيلة مؤثرة للتحفيز والإصلاح والتنوير بالاخص إذا كانت تلكم التغيرات تستهدف  الشريحة الشبابية وإفساح المجال أمامهم ومنح الثقة  لهم لخوض غمار التغير ورص الصفوف على ما تقتضيه المصلحة  العامة لشعبنا التركماني المتجذر منذ قرون في هذا الوطن الذي إرتوى من دماء شهدائه وقد رسمت البسمة على الشفاه وملئت القلوب سُعدا وسرورا إثر إعلان تسنم ثلاثة من شبابنا الأجلاء مناصب مهمة في الجبهة التركمانية ممن عرفنا لهم فضلهم وسبقهم وخدمتهم للقضية وذودهم عنها في كل صقع وناد

وإذ نحن بهذه المناسبة نبارك ونهنئ الأستاذ ( ماردين گوك قيا ) تسنمه منصب رئيس دائرة التنظيمات السياسية للجبهة التركمانية العراقية ، والأستاذ محمد سمعان آغا اوغلو تقَلُدِهِ منصب  الناطق والمتحدث الرسمي للجبهة التركمانية العراقية ، والأستاذ قحطان الونداوي لِتَشرُفِه بمنصب نائب رئيس فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية.

مذكرين اياهم انهم امام مسؤولية تاريخية وإنهم كلفوا اكثر مما شرفوا بهذه المناصب وإن آمال الشباب معقودة عليهم ، والعيون شاخصة فيهم ، والفرصة متاحة لهم لترك بصمة وأثر في درب  القضية يخلدون بها بخير وإحسان والذكر للإنسان عمر ثاني وكما ندعوهم على عدم الاستغناء من مشاورة اصحاب الفضل الاولين والاستزادة من تجاربهم والاستنارة من افكارهم فما خاب من استخار ولا ندم من استشار سائلين الله عز وجل ان يسدد خطاهم ويجعلهم عند حسن ظن قومهم في صون الأمانة وخدمة القضية والمضي بها قُدما الى الامام لينال شعبنا التركماني كل حقوقه السياسية والاجتماعية في قادمات الايام والأعوام لتكون اجيالنا القادمة في مأمن وأمان على لغتهم وأنفسهم وقضيتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات