الرئيسية / بحوث ودراسات / جرس إنذار.. العراق على وشك الانهيار الاقتصادي.. بسبب البنك المركزي ومستحقات الاقليم

جرس إنذار.. العراق على وشك الانهيار الاقتصادي.. بسبب البنك المركزي ومستحقات الاقليم

 دقّت اللجنة المالية في البرلمان، جرس الإنذار فيما يخص الوضع الاقتصادي في البلاد واصفة مستواه بانه على وشك الانهيار.

وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان، فيصل العيساوي، ‏الخميس‏، 8‏ آب‏، 2019، أن البلاد وصلت لمرحلة الانهيار الاقتصادي، فيما أكد أن المشكلة الحقيقة في البنك المركزي العراقي.

وقال فيصل العيساوي، على قناة “دجلة” إن “العراق وصل مرحلة الانهيار الاقتصادي”، مبيناً أن “الواقع اكبر من تقرير النقد الدولي”.

وأضاف العيساوي، أن “البلاد الآن في مازق سياسي واقتصادي حقيقي”، مؤكداً أن “اجراءات الحكومة لم تفعل شيئا لحل الأزمة”، مشيراً إلى أن “الرواتب ازدادت بحدود 6 ترليون دينار هذا العام عن العام الماضي”.

وتابع، أن “سياسة اللامبالاة في جباية الموارد والانفاق غير المدروس سببت الكثير من المشاكل في البنية الحقيقية في الاقتصاد”، لافتاً إلى أن “ارتفاع الانفاق الجاري سببه تراخيص النفط والديون، في وقت الحكومة العراقية ملزمة بدفع 20 ترليون للشركات النفطية خلال العام المقبل”.

وأكد عضو اللجنة المالية في البرلمان، أن “المشكلة الحقيقية في الاقتصاد، هو البنك المركزي العراقي”، مطالباً رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بـ”الضغط وتعديل سياسات البنك للصمود أمام تحدي مشكلات البلد”.

ويقول خبراء ان العراق امام مشكلة حقيقية بسبب العلاقة مع صندوق النقد الدولي الذي يفرض سياسات على الحكومة ان تلتزم بها.

وفي الغالب فان الصندوق يحرص على ما يخدم مصالحه، ومصالح الدول التي تهمين عليه، ويجعل من الحكومات أسيرة لارادته.

ولم يحقق عبد المهدي اية اصلاحات اقتصادية وسياسية مالية بل زاد الترهل الوظيفي في مؤسسات الدولة العراقية، عبر استحداث وضاف جديدة يرضي بها الكتل السياسية.

وكان رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى العراق جافين جراي، أوصى خلال شهر أيار الماضي، بعدد من الإصلاحات الرئيسية التي من الواجب على العراق اتباعها لإصلاح الهيكل المالي.

واحد أسباب توصيات رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى العراق جافين جراي الأخيرة هو عدم تسديد إقليم كردستان عائدات النفط إلى بغداد، رغم التزامها بدفع مستحقاته في الموازنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات