الرئيسية / الأخبار السياسية / نداء الكتلة التركمانية الى المرجعية الدينية حول الاقصاء المتعمد للتركمان

نداء الكتلة التركمانية الى المرجعية الدينية حول الاقصاء المتعمد للتركمان

بــــيــــان بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .صدق الله العظيم الى المرجعية الرشيدة الى ابناء شعبنا العراقي وعشائرنا الاحرار في العراق نتوجه برسالتنا اليكم دون توجيهها الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب .الى شعبنا التركماني المجاهد الصابر ، طال انتظاركم من هذه الكتل السياسية ومن هذه الحكومة والقيادات التي لا تعدو اصابع اليد ويبدو انهم متفقون على ابادة وجودكم وصهركم في مشاريع ضيقة لا تخدم الوجود القومي لتركمان العراق وبوحدة جغرافية العراق ولمستقبل العملية السياسية ..حيث نؤكد ان الكتل السياسية والرئاسات الثلاث وبعد عجزهم عن احقاق الحق واعطاء الشعب التركماني حقوقهم الادارية والسياسية والثقافية والمحاولات الجادة في اعادة عقارب الساعة الى الوراء في محافظة كركوك ، وبقاء تلعفر وبشير وتازة والتون كوبري والقرى المحيطة والموصل وسهل نينوى الجريحة من دون اعمار وبقاء نازحيها مهجرين قسرا في جنوب العراق وخارجه ، واستمرار معاناة اهلنا في طوز خورماتو المقاومة للمشاريع المشبوهة وقراها المهجرة وامرلي الصامدة وديالى المنسية وفي ظل تجاهل متعمد لحقوق شعبنا ، فانه ان الاوان لمثقفينا ولكوادرنا ولمنظماتنا المدنية وائمة مساجدنا وحكماء حسينياتنا وشعبنا بكل شرائحهم ان يقرروا مصيرهم بانفسهم وندعوكم الى الاستعداد والتهيؤ لكل الخيارات والوسائل الدستورية والقانونية ووفق الاطر الديمقراطية في عموم المناطق التركمانية ( تركمن ايلي ) استنكارا للممارسات القسرية والمجحفة بحق التركمان من قبل الحكومة الى ان تتحقق مطالبكم المشروعة .ممثلي المكون التركماني ٢- ٧ – ٢٠١٩

Slået op af ‎Erşat Salihi-ارشد الصالحي‎ i Tirsdag den 2. juli 2019

بــــيــــان

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .

صدق الله العظيم

الى المرجعية الرشيدة
الى ابناء شعبنا العراقي وعشائرنا الاحرار في العراق

نتوجه برسالتنا اليكم دون توجيهها الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب .

الى شعبنا التركماني المجاهد الصابر ، طال انتظاركم من هذه الكتل السياسية ومن هذه الحكومة والقيادات التي لا تعدو اصابع اليد ويبدو انهم متفقون على ابادة وجودكم وصهركم في مشاريع ضيقة لا تخدم الوجود القومي لتركمان العراق وبوحدة جغرافية العراق ولمستقبل العملية السياسية ..

حيث نؤكد ان الكتل السياسية والرئاسات الثلاث وبعد عجزهم عن احقاق الحق واعطاء الشعب التركماني حقوقهم الادارية والسياسية والثقافية والمحاولات الجادة في اعادة عقارب الساعة الى الوراء في محافظة كركوك ، وبقاء تلعفر وبشير وتازة والتون كوبري والقرى المحيطة والموصل وسهل نينوى الجريحة من دون اعمار وبقاء نازحيها مهجرين قسرا في جنوب العراق وخارجه ، واستمرار معاناة اهلنا في طوز خورماتو المقاومة للمشاريع المشبوهة وقراها المهجرة وامرلي الصامدة وديالى المنسية وفي ظل تجاهل متعمد لحقوق شعبنا ، فانه ان الاوان لمثقفينا ولكوادرنا ولمنظماتنا المدنية وائمة مساجدنا وحكماء حسينياتنا وشعبنا بكل شرائحهم ان يقرروا مصيرهم بانفسهم وندعوكم الى الاستعداد والتهيؤ لكل الخيارات والوسائل الدستورية والقانونية ووفق الاطر الديمقراطية في عموم المناطق التركمانية ( تركمن ايلي ) استنكارا للممارسات القسرية والمجحفة بحق التركمان من قبل الحكومة الى ان تتحقق مطالبكم المشروعة .

ممثلي المكون التركماني
٢- ٧ – ٢٠١٩

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.