الرئيسية / المقالات السياسية / اعادة نظر ؟؟ جنكيز طوزلو

اعادة نظر ؟؟ جنكيز طوزلو

 اعادة البيشمركة الى المناطق (المتنازع عليها ) او الاراضي التي يطمع فيه الكرد وموافقة رئيس الوزراء بعملية مساومة وليست مفاوضة جرت بين الكرد وعبدالمهدي مقابل الدعم والاستمرار بالمنصب بشخصية القائد المتارجح الذي غايته البقاء بالسلطة اطول فترة ممكنة بعيد عن التخطيط والبحث عن مستقبل العراق عادل عبدالمهدي يحيد كل طرف مؤثر من ان يشكل عليه تنازلاته للكرد وبيع العراق بثمن رخيص خاصة ان الوفرة المالية بدل ان تخدم خطط التنمية استعملها لخدمة الاطراف والحيلولة دون اثارة غضبها وامتصاص زخمها في ظل مجلس نواب فاشل بامتياز مسلوب الارادة يتحكم فيه كتل كثيرة كل يبحث عن ماله ولا احد يبحث عن المصلحة العامة كل مجموعة لديها مشروع تصرف مالي من الموازنة العامة لمكافئة فئة ما من اجل مكسب انتخابي وعبدالمهدي لايعترض لان نشوة تلك الامور تاخذهم الى حيث يرغبون وعبدالمهدي لايقطع عليهم تلك النشوة مكاسب ومكاسب من الخزينة للموظف وصرف اموال ببذخ للموازنة التشغيلية فالموازنة الانفجارية تكفي الكل الذي وددت قولة ان قراره الاخير بخصوص الحشد الذي يستحق كل الخير جاء بالتزامن مع التوقيع على اعادة البيشمركة الى مناطق النزاع وهذا كان خشة من الرفض الحشدي وايضا هذا فيه قفز على ارادة سكان هذه المناطق من الاصلاء ونحن نعلم ان القفز على الارادات في ظل حكومة متسيبة يسبب اختناق وردود افعال غير محسوبة بل وقد يؤدي الى ردود افعال عنيفة اذا تم تجاوز ارادة هذه المناطق بصورة قسرية لارضاء طرف مقابل طرف اخر نقول تهمة الانتماء لداعش يختلف عن تهمة المقاومة للاحتلال الكردي لتلك المناطق فالثانية لايمكن تجريمها ولا وضعها في خانة الارهاب خاصة اذ ايدت بدعم سياسي داخلي فان البيشمركة حينها لن تستطيع حماية نفسها عوضا عن حماية جماهيرها بل سيقود ذلك الى ردود فعل جماهيرية انتقامية من جمهور الكرد المدني لاي تجاوز من الطرف العسكري الكردي المسلح المتمثل بالبيشمركة ان القوات الامريكية التي كانت تحظى بنوع من المقبولية لانها هي التي صرحت اننا لانطمع غير باقامة دولة ديمقراطية وسنرحل قريبا لم تستطع الافلات من الضربات القاسية التي وجهها لها ابناء هذا الشعب من المقاومين فكيف الحال بفصيل ضعيف ويعاني من ازمات داخلية كنت افضل ان يكون الكرد افضل تفكيرا وادراكا وكان الاولى بهم تشكيل قوات مشتركة على الاقل ليحظى بالمقبولية ضمن اطار نظرية الحق والباطل وليس عبر تسويات وابتزازات على امور عليها صراعات ونزاعات وقد يسبب اغلاق قنينة وفتح اخرى الى انفجار المغلقة ان الصفقات السياسية التي لا تحظى بمقبولية جميع الاطراف لايمكن ان يؤدي الا الى رفض لهذه الصفقة ،ونحن الم يكفنا ما مضى الم يعي السياسيين ان مسالة فرض الارادات قد اثبتت فشلها وخاصة نحن في دولة ديمقراطية ام ان عادل مهدي توقف رقبته من الدوران وبات لايلتفت الا الى مابين قدمية وهذا سيؤدي الى انهيار كبير من نوع اخر لذا انصح القائمين على هذا الامر باعادة النظر بالموضوع فان العبوات الناسفة ستنهي الوجود الغير الشرعي في هذه المناطق ان لم ينهها الصفقات السياسية الذين مل البلد منهم ولابد ان يعيش الشعب بقلق حتى يطمئنوا هم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات