الرئيسية / المقالات السياسية / النظرة التقدمية حاجتنا …جنكيز طوزلو

النظرة التقدمية حاجتنا …جنكيز طوزلو

النظرة التقدمية حاجتنا مشدودين الى الماضي ومازالت لعنة الماضي تلاحقنا حتى اننا لا نجد مانعمله في الغد ذلك هو واقع الحال

اليوم في كروبات الواتس اب مناقشة ماذا فعل البرادعي وماذا فعلت كلشان وفي الفيس بوك ؟؟؟

صراع بين انصار عصر صدام وانصار عصر اليوم وعن مرسي والسيسي وفي التلفاز صراع بين العرب والعجم على لاشيء والنتيجة اموال تلك الدول في جيوب راعية الامبريالية من ينظر للمستقبل من لديه مشروع لبناء ذاته من لديه مشروع لبناء الانسان قبل بناء الوطن هدم الوطن وهدم الانسان على ايدي المحطمين من الفاسدين لاسبيل امامنا

الا ان ننظر الى الامام لا الى الخلف فنظرتنا الى الخلف لاتقدم لنا شيئا فلتكن نظرتنا تقدمية الى اهداف نتخيلها ونرسم فيها الجودة ونتجه اليها ولو باعشار الخطى

المهم ان لاننظر الى الخلف فالتقدمية بنظري انحياز لقيم التقدم و المستقبل و رفض لقيم التأخر و التقوقع في قوالب الماضي و تناقضاته، فالانسان هو ابن الحاضر التواق للغد المستشرف لأرحب الآفاق عبر مستويات و جوده المختلفة والتقدمية التي ادعوا لها ليس الانسلاخ من القيم الاصيلة وتقليد الاخرين

بل طرح طراز معشق بين قيم الماضي والامل في المستقبل بدون البحث في نظريات بالية ولااعني ان نترك العقل ونلبس غير مانلبس ونغير من اطباعنا بل نتمسك بها ولكن بعقلية تختلف عن عقلية الرمزية الى عقلية المنفعة والتطور بما يؤمن لاجيالنا القادمة العيش الرغيد اولا

نبدا بالتخطيط ورسم الاستراتيجيات للوصول الى مانربوا اليها وقد يفتح الحركة لنا ابواب من الخير لنعتلي الى مافوق غيوم احلامنا اين نحن من التعليم

اين نحن من الصحة؟؟؟ اين نحن من الامن الغذائي؟؟؟ اين نحن من الصناعة؟؟؟

نترك كل ماينفع مستقبلنا ونتداهر في ماجرى وماكان وان كان ماكان قد سلب منا انصاف اعمارنا بعد موته يسلبنا مابقى اية عقلية تلك التي تتبوا مناصب قيادية في الدولة العراقية

اليوم تتناقش وتتخاصم على مافعله البرادعي في ماسبق الاحتلال الامريكي اية عقلية متخلفة تلك التي يقاتل فيها تركماني ابناء جلدته لانه كان يعشق مرسي ويتفاعل مع كل نبضة قلب لاردوغان بدل ان يفكر ويتناقش في كيف يمكن ان ينقذ بلدته من فكي كماشة ومن يتقاتل مع جاره لاجل محمد بن سلمان ومن اجل الامن القومي الايراني

تفكرون  في مستقبل مصر والاردن وتركيا وايران ولاتفكرون في مستقبل ابنائكم ؟؟؟

تتفاخرون برقي قطر والامارات واسطنبول وكلها لاتنفعكم اين العراق ومستقبله من منظوركم ومناقشاتكم؟؟؟

كم منكم يتناقش مع اخيه على مشروع يرقى بواقع حاله وبمستقبله ، حتى ممثلي شعبكم لم يعد لديهم عمل غير ايجاد ابواب لصرف اموال النفط ؟؟؟

فكل اسبوع نجد مشروع لمنح رواتب للفئة الفلانية والعلانية والكل يريد ان يقبض بدون ان يعمل كل تصور نفسه شيخا خليجيا يفوح منه رائحة النفط فمهلا ان شيوخ الخليج يعملون ويتاجرون باموالهم ولاتهب الدولة لهم كل مايملكون

تصور حين تخصص الدولة اموالا لبناء مدرسة يطالب اهالي المنطقة بتوزيع اموال المدرسة بينهم وان ابنائهم يكفيهم المدرسة التي في الحي المجاور والذي تعداده في الشعبة الواحدة 50 طالب .

بينما الدول الباقية يجمعون الاموال من خاصتهم لبناء المدارس

مهلا ايها الشعب مهلا انظروا الى الامام

فسيول الماضي قد تجرفكم عما قريب

تعليق واحد

  1. كلمة حق لتركماني لا سابق لها

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات