الرئيسية / الأخبار السياسية / الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا تقيم مأدبة الافطار السنوي التاسع للتعريف بالشعب التركماني ومعاناته

الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا تقيم مأدبة الافطار السنوي التاسع للتعريف بالشعب التركماني ومعاناته

 

 أقامت الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا مأدبة كبرى للافطار السنوي التاسع في مقره الرئيسي بمدينة لندن اونتاريو بغية التعريف بالجالية التركمانية العراقية وتاريخ الشعب التركماني قبل 2003 وبعده وما حدث من تزوير في الانتخابات العراقية والموقف المشرف للتركمان في ساحات الاعتصام وايضا على شرف ابناء الجالية التركمانية والعراقية والاسلامية والكندية، حضرها عمدة المدينة أد هولدر، نواب البرلمان الكندي و مستشاري بلدية مدينة لندن، وعلماء دين ائمة المؤسسات الدينية، وبعض مدراء منظمات المجتمع المدني الكندية، واساتذة الجامعات والمهتمين بشؤون الاقليات الاثنية في المدينة اضافة الى حضور جمع غفير من ابناء الجالية التركمانية والعراقية والاسلامية المقيمة في مدن لندن أونتاريو وتورنتو، كما حضرها شخصيات من وسائل الاعلام العربية العاملة في كندا منها جريدة هنا لندن التي قامت مشكورا بتغطية هذا الحدث.

 

 بدأ الحفل بتلاوة ايات من الذكر الحكيم من قبل السيد خالد صاري كهية/رئيس الهيئة الادارية، ثم القى بعدها الدكتور اسامة علي اوزكان/ المدير التنفيذي للجمعية كلمة رحب فيها الحضور الكريم على تلبيتهم هذه الدعوة والتي تقام في ايام مباركة وشهر مبارك يحتفل به كل المسلمون في جميع انحاء العالم واسترسل قائلا نحن كمواطنين كنديين رغبنا في ان نحتفل معكم بهذا الشهر المبارك ونوضح مزايا واهمية هذا الشهر في بناء مبدأ التسامح كما اكد على التمازج الذي يعرفه الشعب العراقي وان القومية التركمانية هي عنصر مهم وفعال في النسيج السكاني للعراق وتطرق ايضا على الاهداف الطموحة للجمعية. 

 

وشارك السيد النائب ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية ورئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان العراقي بكلمة ترحيبية من كركوك الحبيبة عبر الواتس اب مرحبا بالضيوف الكرام ووجه رسالة هامة للحضور ولنواب البرلمان الكندي عن الاخطاء والاخلالات الحاصلة في تركيبة الحكومة العراقية وتهميش المكون التركماني والذي يعتبر ثالث اكبر مكون عرقي في العراق ولهم اسهامات كبيرة في بناء هذا البلد ودعاهم الى ايصال هذه الرسالة الى البرلمان الكندي وللحكومة الكندية باخذها بنظر الاعتبار.

 

وكذلك تم تقديم سلايدات معبرة عن الشعب التركماني في العراق ومظلوميتهم قبل عام 2003 وبعده ووقوفهم ضد تقسيم العراق كمعتصمين في الساحة الزرقاء في كركوك وخصوصا تمر ايام صعبة على نفوس التركمان بعد التزوير وتهميش ارادة الشعوب المحبة للديمقراطية وما تزال مناظقنا تعج بالمجاميع الارهابية والانفصاليين العنصريين مع وجود الاف النازحين. النائبي من البرلمان الفدرالي ونيابة عن الحكومة الكندي السيد بيتر فراكسكاتوس والسيدة كيت يانك، ونواب برلمان مقاطعة اونتاريو السيد تيرينز كارانغان والسيدة بيكي ساتلر والسيدة تريزا ارمسترونج القا كلمات هنأ فيها الكنديين المسلمين والجالية التركمانية بحلول هذا الشهر مؤكدا على ضرورة الحفاظ على هذا التنوع في المجتمع الكندي حيث يمارس الجميع طقوسهم بمنتهى الحرية وتمنى في نهاية كلمته صيام مبارك للجميع وعبروا عن استعدادهم لايصال صوت المظلومين الى قبة البرلمان.  

 

اما ضيوف الشرف، السيد أد هولدر/عمدة المدينة القى كلمة هنأ فيه الجميع بمناسبة هذا الشهر الفضيل وابدا اعجابه بمدى تنظيم الفعالية، مؤكدا على العمل الجماعي واظهار الوجه الايجابي للجالية الاسلامية عموما والتركية خاصة في كندا بعملهم واخلاقهم واندماجهم الايجابي بالمجتمع وان التركمان يلعبون دورا اساسيا في بناء الجسور بين العراق وكندا. وايضا القى سكرتير سيادة السفير العراقي استاذ محمد عيسى رسالة السفير مهنأ الحاضرين بهذا الشهر وابدا اعجابه بمدى تنظيم الفعالية من قبل الجالية التركمانية وهم جزء اساس من الطيف الشعب العراقي وهم عراقيين اصلاء يقفون مع وحدة العراق وهم يعتبرون قنوات التواصل بين العراق وكندا، ، 


اما الشيخ الداعية د. منير القاسم /رئيس مؤسسة حوار الاديان والشيخ امام عبدالفتاح توكل احد المدراء في مؤسسة مركز دعم العوائل الاسلامية في لندن ورابي ديبرا دريسلر من الجالية اليهودية القوا كلمات شكروا فيها الجمعية الثقافية لتركمان العراق على دعوتها لهذا الحفل الذي يبين مدى سماحة الدين الاسلامي الذي لايفرق بين قومية واخرى حيث نحتفل جميعا بحلول هذا الشهر الفضيل شهر المودة والتراحم والتسامح كما شكر الهيئة الادارية على المجهود الكبير الذي بذله من اجل الاعداد لهذا الحفل حيث وصف الجالية التركمانية من الجاليات المنظمة بين الجاليات الاثنية الاخرى.

اما السيد فيليب سكواير والسيد مايكل فانهوست/مستشاري المدينة القيا كلمة أبدى مدى اعتزازه و فخره بوجود الجالية التركمانية في المدينة كما ابدى اعجابه بالعادات والفلكلور الغني الذي تمتلكه هذه الجالية والتي اضافت رصيدا كبير الى التمازج بين الاقليات الاثنية التي تقيم في هذه المدينة، وبعد الانتهاء من كلمات الترحيب رفع اذان المغرب حيث اقيمت صلاة المغرب جماعة دعي بعدها الجميع الى تناول طعام الافطار الذي اشتمل على عدة اصناف من المأكولات والحلويات التركمانية والعراقية والتركية الشهية قام بإعدادها الاخوات من اعضاء الجمعية.

                           

في نهاية الحفل تم تقديم جزيل الشكر لجميع الحضور والذين رعوا وساهموا بانجاح هذه المناسبة الرمضانية السنوية والتي قدمت من خلالها رسالة هامة الى الشعب الكندي وذلك بتعريف تركمان العراق لهم وطقوسهم الدينية والثقافية ومدى معاناتهم في هذه الحقبة من الزمن، وتم تقديم شكر خاص للذين قدموا من المدن المجاورة وشاركونا بهذه المناسبة الرمضانية.

 

مع وافر التقدير والاحترام، المكتب الاعلامي لــــ

الجمعية الثقاقية لتركمان العراق في كندا

http://www.turkmeninfocentre.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات