الرئيسية / المقالات السياسية / الذكرى السنوية لاعلان نتائج الانتخابات** جنكيز طوزلو

الذكرى السنوية لاعلان نتائج الانتخابات** جنكيز طوزلو

الذكرى السنوية لاعلان نتائج الانتخابات تمر علينا هذه الايام الذكرى السنوية لاعلان نتائج الانتخابات وماجرى فيها من عمليات تزوير ممنهجة كانت نتيجتها الحكومة الحالية ، تدخلت القوى الاقليمية بقوة هذه المرة في تجيير نتائج الانتخابات لصالحها على حساب العدالة والنزاهة وضاع الحقوق بين الصراع للقوى المدعومة فكانت القوة المتكاة على الشعب وهي الوطنية اضعف الاطراف التي لاحول لها ولاقوة الاعتراضات على نتائج الانتخابات والتي اشعل شرارتها الاولى التركمان في كركوك كان املهم ان تكون للعدالة كلمة في مايجري ولو بنسبة تظهر للعالم

ان مايجري ظاهرا هو عملية نزيهة لكن خاب املهم وظهر حجم القوى الكبير التي كانت تساند عمليات التزوير لصالحها تحسبا لما يجري اليوم على الساحة العراقية والاقليمية من صراع خاصة في ظل تقسيم المنطقة الى معسكرين غير طائفيين ولاول مرة معسكر تركيا وايران وقطر ومن خلفهم روسيا ومعسكر السعودية والامارات والبحرين ومصر ومن خلفهم الولايات المتحدة نتائج تزوير الانتخابات كان لها ان لاتكشف لانها كانت ستغير المعادلة بشكل كبير وتطرح قوة تملك الاحقية الشعبية وغير مسخرة لاجندات خارجية

وايضا المعادلة في كركوك كانت على المحك خاصة بحجم التزوير الذي قامت به كتلة كردية معروفة بدعم اقليمي كانت ستجلب الكارثة للوضع الداخلي

وهنا كان التدخل البغدادي لاعادة الامور الى نصابها وتوزيع الكعكة بما لايغير من التوازنات شيئا الامر الاخر وهو ليس العمل على تقليل حصة التركمان من مجلس النواب فقط بل هناك من عمل على تغييب شخصيات فاعلة واستبدالها بشخصيات اخرى مطيعة لاجندات قياداتها حتى على حساب مظلومية مناطقهم وضياع حقوقهم

ومن الطبيعي ان العسل لايستخرج من البصل فما افرزته الانتخبابات من شخصيا ت مزورة افرزت تلك الشخصيات عن حكومة مزورة لم ولن يكتب لها النجاح لانها لم تستند على اسس رصينة ولم تملك المشروعية بل كانت نتيجة اجندات خارجية قولا وفعلا ممزوجة باهواء بعض القيادات التي كانت ترغب في الاستئثار بحصة الاسد لتحقيق غايات شخصية من ابراز مؤيدية او الانتقام من معارضية مبنية على ردود افعال وليس على اساسات مبدئية اليوم هذه الحكومة امام التحدي الذي جرى ماجرى كل مامضى من اجله والتي سيكون في عهدها التغيير الشامل لكل الاركان الادارية كعملية تبييض لما مضى اولا وتجيير القادم لصالح الفائزين وطبيعي ان الشعب كان يتمنى التغيير

ولكن الذي سيجري هو التبديل وسينزل الى الساحة شخصيات بديلة اخرى لن تزيد الطين الا بلة ، طبيعي ان مظلومية التركمان وتهميشهم في مامضى لن يعالج هذه المرة لان ماافرزته الانتخابات الماضية من شخصيات لااعتقد انها بمستوى المسؤولية التي يتطلبها المطالبة بهكذا استحقاقات

واقول وانا على ثقة كاملة ان القادم من الايام هو اسوء مما مضى للتركمان وسيذوب هذا المكون بين المكونات الاخرى وان كانت الحكومات السابقة قد حاولت اذابته ترهيبا فان هذه الحكومة سيكون اذابته ترغيبا فالى الذين شاركوا في الاعتصامات وبقوا اسابيع في شوارع كركوك في محاولة منهم لايقاظ العدالة من سباتهم

اقول لهم ان من اراد للعدالة ان تغفو هو اكبر من ارادة التركمان ومساعيهم ولكن انا واثق ان هذا الشعب لن يترك حمل الشموع لان ولابد ان ياتي من يبحث عن رفعة هذه البلاد وحينها سيبحث عن العدالة وطريقها وسيجد الشموع وحينها يمكن ان نحط من اثقالنا ونتنفس الصعداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات