الرئيسية / الأخبار السياسية / بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية

بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية

بهدف توعية الجهات والمؤسسات ذات العلاقة وفئات المجتمع بجرائم الابتزاز الالكتروني وضرورة زيادة الوعي وتوفير الثقافة المطلوبة قبل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، وبرعاية الدكتور عباس حسن تقي رئيس جامعة كركوك ، وبحضور السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية والنائب عن كركوك ، والدكتور فيصل محمد عميد كلية القانون والعميد اورهان جمعة خليل مدير استخبارات كركوك ، والمحاضرين من الاستاذة التدريسيين والحقوقيين والمسؤولين الامنيين كلاً من :

الملازم الاول الدكتور عبد الهادي محمد عبد والدكتور محمد عبد الكريم الداوودي  والدكتور ابراهيم شاكر محمود والدكتور سعدون غالب حسيب ، وبمشاركة السيد رشدي حسين علي رئيس (منظمة القلعة لحقوق الانسان) وجمع كبير من الاعلاميين والتدريسيين والحقوقيين والموظفين من الكلية ومن رئاسة جامعة كركوك وجمع غفير من طلبة الكلية ، نظمت كلية القانون والعلوم السياسية ندوة توعوية حول جرائم الابتزاز الاكتروني ، في قاعة حمورابي للمؤتمرات ببناية الكلية.

وافتتحت الدكتورة سلوى احمد ميدان الندوة التي جرت في يوم الخميس الموافق 09/05/2019 ، بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم تلتها دعوة المشاركين الى الوقوف دقيقة صمت اجلالاً وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ، حيث ابتدأت الندوة بالتعريف بماهية جريمة الابتزاز الالكتروني ودوافعها والتي يمارسها قسم من ضعاف النفوس لالحاق الاذى بالمواطنين.

وتم خلال محاور الندوة التأكيد على اهمية المعرفة الجيدة باستخدام الحواسيب والهواتف الحديثة وكيفية تأمينها بما يمنع امكانية اختراقها وتعرضهم للابتزاز عبر الحصول على المعلومات والصور الشخصية واية معلومات اخرى يمكن ان تشكل ادوات ضغط على المواطنين تفسح المجال لابتزازهم بابشع الاساليب.

وتم في الندوة بحث اهم انواع الجرائم الالكترونية  والمتمثلة بالابتزاز المالي والابتزاز السياسي والابتزاز العاطفي والابتزاز الارهابي والابتزاز الالكتروني ،ومدى خطورة مثل هذه الجرائم على الاسرة والفرد والمجتمع عموماً ، وتحديد الجهات والاشخاص الذين يقفون وراءها والذي يحتاج الى جهد مكثف ومنظم ، مع التأكيد على ضرورة العمل من اجل وضع قوانين وتشريعات تقتص ممن يقفون وراء هذه الممارسات.

وتم خلال الندوة توضيح ابرز الطرق التي يستخدمها الهاكرز لاختراق المواقع والاجهزة وابرز نظم الحماية الالكترونية لمنع وقوع مثل هذه الجرائم التي يحاسب عليها القانون.

وتضمنت الندوة القاء الضوء حول نشر الوعي في صفوف الشباب والمراهقين وطبيعة الجرائم الالكترونية وكيفية الوقاية منها، فضلاً عن تعريف الطلبة بطرق التحصين وأهمية عدم التواصل مع الأشخاص غير المعرفين بالنسبة لهم.

وتطرقت الندوة إلى أنواع الجرائم الالكترونية التي تشمل التهديد عبر الانترنت ، وسرقة البريد الالكتروني واختراق مواقع الأفراد والمؤسسات، والاحتيال المالي والإساءة إلى الشخصيات والأطفال ، والتشهير والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبيان طرق الوقاية منها.

وأوصى المحاضرون خلال محاور الندوة بضرورة خلق إطار من الوعي لدى فئات المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص حول كل ما يتعلق بالجرائم الالكترونية ، لضمان عدم الوقوع في حبائلها من قبل المبتزين ، وضرورة تعديل التشريعات النافذة وإصدار تشريعات جديدة لحماية المواطنين وتقنين الأوضاع لمكافحة الإرهاب الإلكتروني، و اتخاذ الاحتياطات من قبل الجميع لحماية أنفسهم وأبنائهم أثناء استخدام هذه التقنيات ، اضافة الى اهمية الوقاية من الابتزاز الالكتروني كونه أحد أشكال الجرائم الإلكترونية التي تحدث عندما يطالب شخص أو جهة ما من شخص أو مؤسسة أخرى مقابلاً مادياً عن طريق تهديده بإلحاق الضرر به أو بسمعته أو بممتلكاته ، حيث يعد الابتزاز الإلكتروني الشكل الأكثر تطرفاً لـ (التحرش الإلكتروني) ، حيث ينطوي على تهديد نفسي ومادي يحول حياة الضحية لجحيم لا يطاق ، ويُعد الأطفال والمراهقون الفئة الأكثر استهدافاً وتضرراً من هذه الجرائم.

وضمن مداخلة قيمة للسيد ارشد الصالحي ، اشار سيادته الى ان “اللجان النيابية كلاً من لجنة حقوق الانسان ولجنة الثقافة والاعلام واللجنة القانونية تعكف حالياً على اعداد مسودة قانون يحمل في طياته اهمية خاصة حول الجرائم الالكترونية وبما يتلاءم وخطورة مثل هذه الجرائم وآثارها الاجتماعية المدمرة” ، مؤكداً على “ضرورة عدم استغلال حرية التعبير وحقوق الانسان كوسيلة للابتزاز الالكتروني” ، منوهاً الى انه “قد تم عقد عدة ورش عمل في الاونة الاخيرة مع الاجهزة الامنية من اجل الاطلاع عن كثب على تداعيات جرائم الابتزاز الالكتروني” ، مناشداً القائمين على تنظيم الندوة التوعوية ” من اجل ارسال دراساتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم بخصوص جرائم الابتزاز الالكتروني الى مكتب مجلس النواب في كركوك من اجل ايصالها بالتالي الى اللجان النيابية المختصة ، وكذلك توزيعها على استاذة وطلبة كلية القانون والعلوم السياسية من اجل تعميم الفائدة من تلك الدراسات” ، لافتاً الى ان “جرائم الابتزاز الالكتروني تتنافى مع التقاليد الاجتماعية والاعراف العشائرية والتوجهات الحضارية للمجتمع العراقي” ، مشدداً على “اهمية معالجة الثغرات القانونية في التشريعات الخاصة بالجرائم الالكتورنية والتي ينفذ منها مرتكبوا مثل هذه الجرائم لاقتراف جرائمهم” ،

وشهدت الندوة اجواء تفاعلية بين الحضور والسادة المحاضرين من خلال المداخلات الفنية والاجابة الشافية على الاسئلة المطروحة ، وفي ختام الندوة تم تكريم السيد ارشد الصالحي والمحاضرين من  السادة التدريسيين والقانونيين والمسؤولين الامنيين بشهادات ودروع تقديرية تثميناً لاسهامهم في نجاح الندوة وتحقيقها لاهدافها التوعوية بالاضافة الى دورهم الفاعل في متابعة المواضيع ذات العلاقة بالابتزاز الاكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات