الرئيسية / المقالات السياسية / الشباب بين التجديد والنهضة في خطاب رئيس الجبهة التركمانية العراقية **فراس اغا اوغلو

الشباب بين التجديد والنهضة في خطاب رئيس الجبهة التركمانية العراقية **فراس اغا اوغلو

يتحتم علينا مساندة قرار رئيس الجبهة التركمانية العراقية السيد ارشد الصالحي في اقامة مؤتمر قومي للجبهة التركمانية والذي  دعى اليه بُغية اصطفاء قيادات من الشباب والاستفادة من إمكاناتهم فما نُصرت ولا عَلت الأقوام بشيء كالشباب  وكم ذكر الله عز وجل في محكم تنزيله قوة الشباب والاعتماد عليهم  إذ قال جلَّ جلاله (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوابِرَبِّهِمْ) وكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم  ( إنما نصرت بالشباب ) وكيف لا ..!

فهم مشاعل النور بعزمهم ، وتيجان الدعوى بتضحياتهم ، ووقود القضية بإستبسالهم وقد بات لِزاماً على السيد الصالحي وهو رأس الهرم التنظيمي ان يدعوا لتجديد في  السوح التركماني يعيد اليه نهضته ، ويضخ الدم في شرايينه إذ القضايا التي تتبناها الشعوب والأمم على اختلاف مشاربها وتباين مآربها تشبه الجسد الواحد في تعاضدها اذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وقد طال علينا زمن السهر والحمى وبحت الأصوات الداعية لهذا التجديد حتى إستيأس الشباب المؤمن بالقضية المتلوي بلفح نارها ..!

وها هو اليوم يصدع صوت رئيس الجبهة التركمانية بالحق داعيا الشباب ان يشمروا عن سواعدهم ، ويربطوا على جأشهم فقد ان الأوان إذ اليوم  لا ( إنّ ولا مِنّ ولا كانْ ) .

وتوجب على شبابنا اليوم الالتفاف حول قياداته اكثر من أي وقت لكثرة ما مرّت علينا من مِحنٍ وإحن  فما كادت تلفظنا محنة إلاّ وتتلقمنا غيرها  وصرنا بين حجري الرحى  فتغربلت الصف وتبين المخلص من المنتفع ، والقمح والزؤان وبين من إتخذ القضية وسيلة لمأربه الشخصية  وبين من حملها في جنبات روحه دونه ودونها فداء الأهل والخلان .

نشدُّ وبقوة على يد زعيمنا الصالحي ونؤازره بكل جديد يأتي به وبكل مستحدث يرى النفع فيه ونقول له سِر ونحن معك لا نخيب ظنك ولن نترك فسحة  للتشمت بك ً وبحول الله وقوته تجد مبتغاك في الشباب ومناك عندهم فقد ضرستهم التجارب وعلمتهم الاختبارات ولسنا بصدد ان ننكر فضل من سبقوا وممن كانوا من الرعيل الأول الذين غرسوا شجرة الدعوى بالتضحية والفداء باذلين شباب العمر مرتأين غربة الأهل والأوطان في سبيل ان لا تخمد نار هذه القضية ولتبقى سناها تضيء عتمة الأجيال بعد الأجيال من أبناء هذه القومية النجيبة .

ورحم الله الشهداء بسبب هذه القضية واطال في عمر الباقين ورزقهم الصحة والعافية فهم معدن التجارب ومناط التمحيص وبوصلة الشباب السائر بحماس في هذا الدرب المملوء شوكا وقتادا وحبا وريحانا وختاما نسال المولى ان يستخدمنا ولا يستبدلنا ويسخرنا لخدمة قومنا والنهوض بأعبائها وتحمل مسؤوليتها .

فراس اغا اوغلو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات