الرئيسية / الأخبار السياسية / نستغرب من تجاهل الحكومة والكتل السياسية عما يجري بين الحزبين الكرديين بخصوص مدينة كركوك وتوابعها

نستغرب من تجاهل الحكومة والكتل السياسية عما يجري بين الحزبين الكرديين بخصوص مدينة كركوك وتوابعها

▪ بيان صادر من الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق يستغرب من تجاهل الحكومة والكتل السياسية عما يجري بين الحزبين الكرديين  بخصوص مدينة كركوك وتوابعها .

في الوقت الذي نستغرب فيه نحن في الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق عن الصمت المطلق والكامل والتجاهل الممنهج العجيب للحكومة الإتحادية والكتل السياسية عن سيناريو التفاوض بين الحزبين الكرديين وزج كركوك كصفقة سياسية وتجارية لكسب المزيد من المكتسبات السياسية والتجارية والجغرافية دون التشاور والتفاوض مع المكونين الأصليين التركمان والعرب ، متسائلين هل أن الحكومة والكتل السياسية في وضع سبات والتفاوض جاري على قدم وساق لعودة كركوك إلى ما قبل 2017/10/16  وعودة البيشمركة والاسايش والمليشيات والعصابات الخارجة عن القانون وتقسيم الثروة الكاربوهدراتية فيما بينهما وعودة التهديد والاختطاف والقتل والسلب والنهب اليها .

نحن في الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق نشيد مجددا بموقف حكومة السيد حيدر العبادي ودورها المسؤول في عودة الأمن والإستقرار  وعودة الاتحادية إلى كركوك وقرارها البطولي الشجاع الوطني في قضية رفع علم الاقليم والاستفتاء المشؤوم وتقسيم العراق ونستنمر عدم اهتمام الحكومة الحالية وكأن الأمر لا يعنيها ، ونسأل  دولة الرئيس السيد عادل عبدالمهدي ، هل يعلم دولته مدى القلق والإستياء العارم عند الجماهير التركمانية والعربية جراء ما يجري من صفقات واتفاقات مشبوهة وهل يعلم ان التجار والأغنياء والمثقفين والعوائل يفكرون الهجرة والنزوح مرة أخرى إلى خارج كركوك خوفا من سطوة المتنفذين الاكراد وأجهزتهم القمعية بأعتباره المسؤول الأول عن ضمان حياة وكرامة الناس خاصة وهو يعلم بتجربة السنوات 15 بعد 2003 كانت تجربة مريرة ومؤلمة وقاسية لهذه الجماهير ويعرفها القاصي والداني .

ومن هنا نطالب دولة الرئيس توضيح موقف الحكومة من الأحداث الجارية بكل صراحة أمام الشعب العراقي والرأي العام الأقليمي والعالمي وندعوه الى الاهتمام بما يجري على كركوك وأخذ زمام المبادرة لأي تغيير تحاك لمستقبل مدينة  كركوك وضواحيها ويكون مبدأ التوافق لإدارة كركوك هو خارطة الطريق وباشرافه شخصيا ليستمر الأمن والأمان وليعم الاستقرار الذي افتقده أهالي هذه المناطق المنكوبة لتكون كركوك المحافظة النموذجية في الإدارة العادلة بين المكونات الثلاثة .

الأمين العام للإتحاد الإسلامي لتركمان العراق المهندس جاسم محمد جعفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات