الرئيسية / الأخبار السياسية / اي تجاوز على حقوق التركمان قد يمر على شعبنا فهو واهم وجاهل للتركيبة النضالية لشعبنا

اي تجاوز على حقوق التركمان قد يمر على شعبنا فهو واهم وجاهل للتركيبة النضالية لشعبنا

((بِسم الله الرحمن الرحيم))

بيان

للأسف مرة أخرى تنفرد الأحزاب الكرديه في تقسيم الأدوار فيما بينها بخصوص محافظة كركوك بعد تجاهلهم للتوافق مع تركمان وعرب كركوك ويبدو أن هناك دعما لهذا المشهد الانفرادي بإشعال الضوء الأخضر للحزبين الكرديين لإعادة تسلطهم على كركوك العراق كركوك الجميع وعلى رقاب الناس متناسين مدى خطورتها عندما تفرض أمر واقع سياسي أحادي الطرف وخصوصاً بعد فشل الحزبين الكرديين الاتحاد والديمقراطي بسياساتهم الرعناء في ادارة كركوك والمناطق المختلطه الأخرى لمدة أكثر من ١٤ عاماً حيث يبدو أن هناك اصرارا ومخططا لتسنم أعلى الهرم الاداري في المدينة ومنح التركمان والعرب فتافيت الإجتماع في الوقت الذي نعلن فيه نحن التركمان لنا الحق الطبيعي والدستوري والقانوني والتأريخي في تسنم منصب محافظ كركوك ولأسباب كثيرة يعرفها القاصي والداني وأن الذي يعتقد بأن أي حل في كركوك، يتجاوز حقوق التركمان والعرب والمسيحيين في ديارهم، قد يمر على شعبنا فهو واهم وغارق في جهل التركيبة النضالية لشعبنا الذي أفشل عشرات المشاريع التصفوية والتهميشية التي استهدفت قضيتهم العادلة منذ الخمسينات وحتى اليوم.

 حيث مضت علينا سنوات عجاف من الظلم والإضطهاد والقتل والترهيب والسلب والنهب وفترات الخدع والمماطله اثر الألعاب  السياسية في عدم منحنا منصب رئاسة مجلس محافظة كركوك بعد تاريخ تموز ٢٠١٤ حيث أن لأهالي كركوك عامة تركماناً وعرباً وكرداً وكلدان مخاوف شديده جداً وقلقون في عقد هكذا اجتماعات في السليمانيه وفي مدن لاتمت بصلة إدارية لمدينة كركوك في محاولة  لعودة التزعم والهيمنة والتسلط المطلق والسيطرة على آبار النفط وشركة غاز الشمال وثروات المدينة كما كانت سابقاً وبدورنا نطالب ساسة التركمان والعرب بعدم منح الفرصة وعدم السماح لأي مكون بدون العودة للتوافق الجدي والحقيقي وبوثيقة شرف بين مكونات كركوك كافة لكي لا تقع كركوك فريسة لأية جهة لديها مخططات تدميرية تجاه العراق  وشعبه خاصة الغرباء منهم من مدن السليمانية وأربيل وأن لا تُكرر أخطاء الماضي المريره فالمؤمن لايلدغ من الجُحر مرتين خاصة وأن جميع مكونات وأهالي كركوك الأصلاء ادركوا الصغيرة قبل الكبيرة وعلى المتآمرين أن يعلموا أن استمرار الظلم، وفقدان العدالة، وغياب الديمقراطية، وابتزاز خيرات الشعوب والوقوف في وجه رقيها وتطورها، يولد بلا شك ردود فعل لا يحمد عقباها سواء على المدى القريب المنظور أو المدى البعيد المستور وأن محاولة استعادة سياسة الأسر العنصري للتركمان والعرب سيرجع نقمة وزقوما على الغاصبين .

ومن هنا نأكد ان الجميع بحاجه الى العيش بسلام ووئام دون وجود السلاطين والجلادين ودعوا الناس لكي تعيش كما عاشوا قبل هذه السياسات التي لم تخدم شعوبهم ولا تجعلوا من كركوك مركز الصراعات فالكرد لهم أقليمهم وحصلوا على كل امتيازاتهم من الدولة العراقية فضلاً عن إستحالة التطبيع في حال المضي بهذا الإصرار   ولنتوقف عن لعبة الزار والأفعى ولتعيش هذه المكونات الزاهية تحت خيمة الوئام والاخوه .

متى سيدرك الساسه ونواب المجلس من الذين باعوا ذممهم لتلك الرؤساء بأثمان زهيده أن الكلمة موقف وأن الكلمة حق وأن الحق والموقف مطلوبان أبداً..مهما كان الثمن اذا كانت أرضيتهما كرامة وأصالة وحرية وحقوق شعبنا.

إن الأيام القادمة هي أيام إختبار حقيقي في موضوع العراق المصيري موضوع كركوك والمحافظة عليها من الكذب والزيف وهي الكفيلة بأن تبدي الطيب من الخبيث والوطني من المتخاذل  ،وإحقاق الحق وكشف شباهاتهم وترهاتاتهم الباطلة وظنونهم الكاذبة وأراجيفهم المبطلة وفريتهم الشنيعة وكذبتهم الفظيعة ونفوسهم المريضة .

نيازي معمار اوغلو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات