الرئيسية / المقالات السياسية / الكرسي وداء الغرور والعظمة لدى ساسة التركمان ؟؟؟

الكرسي وداء الغرور والعظمة لدى ساسة التركمان ؟؟؟

 قبل الجلوس على الكرسي….

الكثيرون منا وانا من ضمنهم كان لدينا تواصل مستمر مع جميع  السياسيين التركمان على الساحة التركمانية , واقمنا مع الكثيرون منهم صداقات حميمة وكان التواصل بيننا وبينهم حميما ومستمرا ليلا ونهارا ولا نتذكر بان احدا منهم لم يرد على كتابتنا الخاصة او مكالمتنا الخاصة له الا نادرا , ولهنا الامر والموضوع طبيعي جدا وقد صادف الكثيرون منا.

 بعد الجلوس على الكرسي…

لكن الامر الغير الطبيعي هو ان الكثيرمن المسؤولين التركمان اكرر بين قوسين (( الكثيرون )) منهم وفور تسنمه المنصب’ وبقدرة قادر ينساك من اول شهر وينسى الصداقة الحميمة وتراه لا يرد عليك كتابة ورقم هاتفه تغيير او لا يرد او يرد سكرتيره الخاص معتذرا.

وفور تسنمه المنصب الذي استلمه  بالصعود على اكتافنا يصاب بداء الغرور والعظمة متناسيا بان الكرسي زائل والشعب باق وبان الغرور يحطم جسور الوصال.

وبوقاحة تراه يحاول من تقليل  شأن الآخرين، ويتعامل معهم بتكبر، ويرى أنهم أقل منه شأنا, خطئ ويكابر، بالرغم من انه يعلم جيدا بانه مخطئ، ويتصرف عكس الاخرين لسيب مهم هو ادراكه بوجود نقص في ذاته، ولهذا يحاول ان يكمل النقص  من خلال التعالي والتكبر على البقية بسبب عقدة النقص  التي لديه،

ملاحظة… الا القليل جدا من السياسين التركمان (( عدد اصابع اليد)) ما زالوا متواصلين معنا ويردون على هواتفنا ولو في وقت متاخر في الليل ..

ادام الله القليلون المتواضعون … وازال الله الكثيرون المغرورين.

واللهم لا نجعلنا بحاجة لغيرك

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات