الرئيسية / المقالات السياسية / هل تتغير مفهوم الوطنية  حسب المتغيرات  ؟؟؟

هل تتغير مفهوم الوطنية  حسب المتغيرات  ؟؟؟

هل تتعير مفهوم الوطنية  حسب المتغيرات  ؟؟؟

تحليل الشخصية الوصولية والانتهازية

أعداد : حـسـن اوزمـن البياتي

(الشحصية الانتهازية والوصولية التي يصعب على أغلبنا كشفها ومعرفتها، الذي يتصف بالكثير من المكر والخداع والنفاق الكبير وعادة مانكتشف تلك الشخصية بعد أن تكون سلبتنا ما أرادت، لأن أهدافها الأخذ فقط وليس العطاء وهو الذي يساوم على قضية شعبه لمصاله الشخصيه، ومن اهم صفاته الانانية ودنائة النفس شعاره الغاية تبرر الوسيلة كرس كل نشاطه يدوس على كل القيم والمباديء من اجل هدف واحد هوالترقي في المنصب أو الوظيفة “حب الرفعة ” ، ومفهوم الوطنية تتغير لديه حسب المتغيرات الوصولية والانتهازية).

حتى لو تنافت مع مفاهيمه، تأطر بإطار جديد ، وبالتالي يتيح لنفسه استخدام أساليب النفاق والتملق والتزلف ، لصاحب القرار والمعني بذاك التقرب لصاحب الشأن وكسب وده ، والإطراء والمبالغة بالمدح بما لا يستحق ، والانتقاص من الآخرين وخصومتهم وبغضهم ، والتحريض ضدهم، والتأليب عليهم ، والاستعلاء عليهم ويعشق تسليط الأضواء ، ويهوى التصفيق من غير نقاش أو تحمل أي نقد بناء ، ويسمح لنفسه بموعظة الناس ، والضحك على الذقون بأنه منهم وهم منه ،إلا أنه لا يقبل الموعظة والتوجيه من أحد ، ويتيح لنفسه تصنيف الآخرين بما يحلو له من أوصاف ، مع رفضه آراء غيره فيه. التملّق والتزلّف للوصول إلى الغايات والأهداف الشخصيّة واكتساب الرّضا ، عادة سيّئة، وخلقاً رديئاً ، ونوعاً من النّفاق ، بل من أشدّ حالاته ، قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ً}(النّساء): 142

كما أن مواقف الفرد الانتهازي من الأوضاع السياسية الفكرية شيء مؤقت ومتلون ، وقابل للتغيير،ويمكن ان يتجمع الأفراد الانتهازيين في جمعية أو حزب أو تكتل او تجمع مؤقت ، يزول بزوال الظروف التي اقتضته او بعد تحقيق اهداف الوصولي والانتهازي ، أو يرجع ثانية بنفس الشكل أو بشكل آخر إذا ما استجدت الظروف … وهكذا ، وبما أن الانتهازي كفرد ، يغير موقفه السياسي والفكري حسب تغييرمصلحته فالقانون الذي يحكم علاقات الانتهازيين ببعضهم صفة عدم الثبوت والتلون المستمر.

الانتهازية ليس لها أي مذهب أو عقيدة أو نظرية محددة ، فهي تقول اليوم ما تنقضه غدا . و تقول غدا ما تتخلى عنه بعد غد…إنها تكتفي بالمواقف السياسية اليومية النفعية ، و إن تبنت شكليا عقيدة ما ، فإنما لخدمة هذا الموقف السياسي أو ذاك ، وهي قادرة على التخلي عن كل المذاهب دفعة واحدة إذا ما اقتضت مصلحتها الظرفية ذلك . ويمكن للقاريء ملاحظة مثل هكذا انماط في محيطنا  وتلونهم كيف كانوا قبل 2003 وبعدها وبعد 2010

 

تعريف الشخص الانتهازي الوصولي

الوصولية التي يصعب فهمهاعلى أغلبنا, هي في ظاهرها المودة والحب ولكن باطنها فيه من المكر الكثير والنفاق الكبير وعادة ما نكتشف تلك الشخصية بعد أن تكون سلبتنا ما أرادت لأن أهدافها الأخذ فقط وليس العطاء
**والوصولية كلمة فرنسية تعني ” جريا أو عدوا ” وتدل على سلوك شخصية الإنسان الذي يكرس كل نشاطه الاجتماعي لهدف الترقي في المنصب أو الوظيفة “حب الرفعة” والذي لا يكون على استعداد لتنفيذ المتطلبات المعروضة عليه، وهي شكل من الأنانية في الميدان الوظيفي، والوصوليون هم الذين يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل لإعلاء أعلى المراكز وإن كان على حساب الآخرينوللأسف الشديد فأمثال تلك الشخصيات يظهرون من الطيبة القدر الكبير والاحترام أيضا بدرجة تجعلنا نثق فيهم، وقد تجعلنا نعطيهم أعز ما نملك، هذه الشخصية عادة ما تبدأ ضعيفة ولكنها تقوى بمرور الوقت
إن علم النفس يعرّف الوصولي بالشخص الذي يضع نفسه في المقدّمة من دون تردد أو خجل أو شعور بالذنب، وبما أن التملق مرض اجتماعي خطير فإن القرآن الكريم لم يهون من شأنهم أو يلين لهم الجانب فقد خصص له سورة كاملة وهي سورة ( المنافقونأن عبارات المديح قد تفقد مصداقيتها وبالتالي فعاليتها إذا تكررت بشكل مبالغ فيه حتى لو قيلت لشخص تميز في عمله بالفعل وبذلك تختل معايير الإثابة والعقاب بشكل عام

الوصوليةالتي يصعب فهمها على أغلبنا ,هي في ظاهرها المودة والحب ولكن باطنها فيه من المكر الكثير والنفاق الكبير وعادة ما نكتشف تلك الشخصية بعد أن تكون سلبتنا ما أرادت لأن أهدافها الأخذ فقط وليس العطاء
**والوصولية كلمة فرنسية تعني ” جريا أو عدوا ” وتدل على سلوك شخصية الإنسان الذي يكرس كل نشاطه الاجتماعي لهدف الترقي في المنصب أو الوظيفة “حب الرفعة” والذي لا يكون على استعداد لتنفيذ المتطلبات المعروضة عليه، وهي شكل من الأنانية في الميدان الوظيفي، والوصوليون هم الذين يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل لإعلاء أعلى المراكز وإن كان على حساب الآخرينوللأسف الشديد فأمثال تلك الشخصيات يظهرون من الطيبة القدر الكبير والاحترام أيضا بدرجة تجعلنا نثق فيهم، وقد تجعلنا نعطيهم أعز ما نملك، هذه الشخصية عادة ما تبدأ ضعيفة ولكنها تقوى بمرور الوقت
إن علم النفس يعرّف الوصولي بالشخص الذي يضع نفسه في المقدّمة من دون تردد أو خجل أو شعور بالذنب، وبما أن التملق مرض اجتماعي خطير فإن القرآن الكريم لم يهون من شأنهم أو يلين لهم الجانب فقد خصص له سورة كاملة وهي سورة ( المنافقونأن عبارات المديح قد تفقد مصداقيتها وبالتالي فعاليتها إذا تكررت بشكل مبالغ فيه حتى لو قيلت لشخص تميز في عمله بالفعل وبذلك تختل معايير الإثابة والعقاب بشكل عام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات