أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات السياسية / وفاءاً لدماء شهدائهم .. وحدة التركمان هي الحل الوحيد // أياد يولجو

وفاءاً لدماء شهدائهم .. وحدة التركمان هي الحل الوحيد // أياد يولجو

كلما اشتدت الظروف المحيطة بالتركمان عبر تاريخهم نراهم يتوحدون فيما بينهم مستنبطين قوتهم وعزيمتهم من دماء التي سالت من عروق شهدائهم لتروي أسس أوطانهم ، كلما كبت دولة من دولهم الا استنهضت الثانية على أطلالها وحكموا العالم عصور عديدة.
واليوم التاريخ يعيد نفسه ثانية في وطنهم توركمن ايلى فان دماء شهداء التركمان في العراق قد روت أرضهم وانجبت غيارى يدافعون عن حقوقهم ، وبما إن جميع الأحزاب التركمانية في طول مناطق توركمن ايلي وعرضها تنادي إلى وحدة الكلمة أو “الوحدة القومية” كل على حسب رأيه، وان اختلفت مناهج تلك الأحزاب في تحديد خطوات ايجابية وجادة لمثل هذا الهدف العظيم والمطلوب، ونتمنى من قادة التركمان أن يحددوا لنا معنى كلمة الوحدة بمفهومهم قبل أن نضع استراتجيات وحدة الكلمة التركمانية.
إن الخطوة الأولى التي يجب على الجميع أن يخطوها في سبيل وحدة الكلمة أن يجعلوا الوحدة معياراً واضحاً وصريحاً في تحديد التركماني الصالح من غيره، من خلال حال ذلك المقصود بالوحدة، والذي يراد توحيد كلمته وفق أسس قومية ثابتة.
الأحزاب التركمانية اليوم مقصرة في أمر كلمة الوحدة الحقيقية، والخلل بيّن بين أفرادها في جوانب كثيرة من أمر الوحدة ومن أبرزها: الإخلاص والشرف والعدالة والأخوة والحق، فهذه الجوانب تحتاج من المصلحين أن يركزوا الاهتمام بها وأن يجعلوها في رأس الأولويات التي يدعى إليها ويجمع الناس عليها وتبذل الجهود من أجل العمل بها. فإذا اجتمعنا على هذه الأصول نظرياً وعملياً فالخلاف في الجزئيات التي دونها هين، والاجتماع عليها هو المكسب.
إننا يجب أن نجعل وحدة التركمان هي المنهج في تحديد الأولويات، وبداية الدعوات، والتعامل مع الخصوم، والخلافات داخل المجموعات العاملة المخلصة من أجل مستقبل التركمان وحق تقرير مصير قبل أن يفوت الأوان.
نحن نريد الوحدة الحقيقية الدائمة والثابتة بين أفراد التركمان فهي الحل الوحيد للبقاء القومي ولا نريد تجمعات وقتية مهتزة غير ثابتة على عزائم مؤسسيها بل نريد تجمعات بل وحدات تأسس على مبادئ تركمانية ثانبتة مستنبطة من تاريخ وأعراق وملحمات الأقوام التركية الخالدة مع أخذ الدروس من مفكري وأهل الدراية ومستذكرين دماء شهدائهم الذين ضحوا بأموالهم وأنفسهم من أجل اعلاء كلمة الحق ضد الباطل الذي وجد في كل عصر وحين.
أياد يولجو

مدير مركز ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات