أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات الأدبية / تركمان العراق.. أصلهم ومساهماتهم في حضارة العراق للدكتور خزعل الماجدي

تركمان العراق.. أصلهم ومساهماتهم في حضارة العراق للدكتور خزعل الماجدي

قدم الدكتور خزعل الماجدي في (لاهاي) في هولندا  المحاضرة السابعة عشر من سلسلة محاضراته عن وحدة حضارات العراق في 14 من شهر آذار 2014 وكانت عن (التركمان : أصلهم ومساهمتهم في حضارات العراق ) في النادي الثقافي المندائي في لاهاي .وانقسمت المحاضرة الى قسمين أساسين هما (تاريخ التركمان في العراق) و (المظاهر الحضارية لوجودهم في العراق ). وقد ناقش المحاضر في القسم الأول  التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر للتركمان في العراق .

بدأ المحاضر الحديث عن شعوب الترك  الواسعة الإنتشار في وسط آسيا وهي شعوب كثيرة  امتد وجودها من تركمانستان الشرقية  شرق الصين ومرورا بقزغستان وقزاخستان  وطاجكستان وأوزبكستان  وتركمانستان  وأذربيجان ووصولا الى تركيا التي تعد آخر مواطنهم في آسيا الصغرى .وقد كان هناك في الماضي ترك قدماء اختفى بعضهم مثل ( الهون ،البلغار ، الكومان ، الآفار، السلاجقة ، الخزر ، العثمانيون ، المماليك ، التيموريون ، الكسنجو) وهناك ترك الحاضر وهم ( الآذر ، كازاخ ، قرقيز ،أترك وهم ترك تركيا ، تركمان ، أويغور ، أوزبك ، تتار، باشكير وجواش، ياقوت وتوف ). وينقسم الترك عموما الى أربعة فروع كبرى هي (قبجاق، تتار،  أرالك ، أوغوز ) ، ويعتبر فرع الأغوز هم أصل التركمان  فهم يتفرعون منه. الأوغوز أو الغز من الفروع الرئيسية للاقوام التركية يعتبرون اجداد الاتراك الجنوب غربيين الذي تضم اتراك تركيا وقبرص والبلقان واليونان وبلغاريا وتركمانستان. يعتبر الاوغز مؤسسي عدد من الممالك والامبراطوريات المشهورة كالسلاجقة والعثمانيون .

كلمة الاوغوز مشتقة من كلمة السهم وقد استخدم السلاجقة هذا الرمز حيث كان رايتهم تحمل صورة قوس وسهم. وتعتبر منطقة الاورال والالطاي في آسيا الوسطى بمثابة الوطن الام للاوغوز. اطلقت تسمية التركمان على الاوغوز الذين دخلوا الإسلام وهي مشتقة من كلمتين ترك ومن وتعني بالعربية أهل الترك أو تركي .ومن أشهر قبائلهم في العراق قبيلة بيات التي ما زالت تقطن في شمال وشرق بغداد وكانت أولى القبائل التركية التي زحفت نحو بغداد أثناء المد المغولي نحو مركز الحضارة الإسلامية.

فرع أوغوز من اهم الفروع التركية واكثرها تاثيرا في التاريخ التركي ، فقد انشأ هؤلاء اعظم امبراطوريتين في التاريخ ، (السلجوقية والعثمانية )، وان البجنيك والبيات والاوشار والباران والبايندر من هذا الفرع ، اسسوا دولا مستقلة ، ولعبوا دوراً بارزاً في مسيرة التاريخ التركي، وتركوا اثراً كبيراً في تاريخ المجتمعات الاسلامية العربية والعراقية  وتسمى احدى ولايلات كازخستان حالياً ب( أوغوز ) .

ثم قدم المحاضر إحصائيات موسعة عن أعداد الترك في العالم (حوالي 160 مليون) وتوزيعهم في بلدان العالم ، واللغات التركية ولهجاتها الكثيرة ، حيث ظهرت اللغة التركمانية  كفرع جنوب غربي من اللغات التركية . وتبين أن هناك عشرين لغة تركية يتحدثها 185 مليون إنسان . وأكد بأن الترك لايجتمعون في عنصر واحد  بل  في علاقات لغوية ثقافية. فالشعوب التركستانية عموماً هم مزيج من الجنس الآسيوي الاصفر والجنس الابيض وأحيانا الاسمر. فهم في الصين ووسط آسيا بغالبية من الجنس الاصفر لا يختلفون شكلاً عن الصينيين، بينما هم في الشرق الاوسط  من الجنس الابيض، بل هم في تركيا والبلقان امتزجوا تماماً مع العناصر الاوربية الشقراء. الترك شعب كبير أهم فروعه الغز (أوغوز) ومعنى اسمهم (السهم ) الذين ينقسمون إلى:

السلاجقة الذين دخلو في الإسلام مع ملكهم سلجوق عام 960.1

ثم اختلط السلاجقة والتركمان واصبحا يترادفان  .2.التركمان : الذين دخلو الإسلام  تمييزا لهم من قبائل الغز المتبقية البدوية.

أستخدم تعبير التركمان مرادفاً للغز، ولعل هذا التعبير شاع عندما بلغ السلاجقة (المسلمون) مبلغ القوة والسيادة. إن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ /10 م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعتين على نهر سيحون.

التركمان، تسمية تطلق على فئات من أصول تركستانية متواجدة في عدة بلدان من آسيا الوسطى والشرق الاوسط، مثل العراق وايران وسوريا وفلسطين. في الاصل التاريخي القديم، كانوا يشكلون جزءاً من مجموعة الشعوب (التركستانية، أو الناطقة باللغات التركية) المنتشرة في عموم منطقة وسط آسيا، التي  تحدها الصين وايران وافعانستان وروسيا. وحالياً تشكل البلدان التالية : تركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان، وجزءاً من الصين يعرف بتركستان الشرقية،  ويمكن أيضاً اضافة منغوليا.

بعد انتشار الاسلام بين هذه الشعوب، ومشاركتها الفعالة في الجيوش الاسلامية، بدأت تنتقل الى بلدان الشرق الاوسط  والقفقاس وتشكل جزءاً من نسيج شعوبها، فتواجدت الجماعات الناطقة بالتركية في ايران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين. بل انها أصبحت غالبية ونشرت لغتها التركية في آذربيجان (الايرانية والمستقلة) وكذلك في بلاد الاناضول التي أصبحت مقراً للدولة العثمانية ثم اطلق عليها تسمية (دولة تركيا).

ثم أوضح المعاني المختلفة لكلمة (تركمان) حسب مايراه المؤرخين القدامى والمعاصرون  ورجح ان يكون معنى هذا المصطلح (أنا تركي ) أو لتمييز الأتراك المسلمين عن غيرهم ، ثم انتقل الى تقسيم أدوار ومراحل الترك والتركمان في العراق  كما يلي :

.الترك الأوائل (الأوغوز ) في عصورالأموي والعباسي والبويهي: 748-1055)1.

           الجيش الأموي في عهد مروان الثاني ،وجودهم في واسط .جيوش المنصور والرشيد والمعتصم  التركية الطابع.  ..الترك وصراعهم مع الديلم في العصر البويهي

2.الترك السلاجقة (التركمان )في العراق :1055-1258

       الإمارات التركمانية في العراق (كوجك في اربيل، اتابك في الموصل، قبجاك في كركوك .طغرل بك في العراق وبدء السلاجقة. الأتابكة. الزنكيون . الخوارزميون الترك وهروبهم من المغول وتدميرهم للعراق.

3.الترك المغول(1258-1508).

       الدور التيموري (قرة قوينلو ، آق قوينلو ) :أتراك المغول .الدور المغولي : جيوش التتر والدولة الإليخانية المغولية.

).4.الترك الصفويون (1508-1534

).الدور العثماني : من احتلال سليمان القانوتي للعراق (1534-1918.5

ويتبين من هذا التاريخ الطويل أن الأتراك والتركمان لعبوا الدور الرئيسي في تاريخ العراق بعد العرب وكانت لهم فيه حسنات وسيئات ، فقد طوروا الجوانب العسكرية والسياسية لصالحهم وأهملوا الكثير من الجوانب الحضارية باستثناء من نبغ منهم في هذا المجال ، وعموماً يكونون هم اللاعبين الرئيسيين في تاريخ العراق الذي ظهر ، بعدهم ، مع القرن العشرين منهكا  ذاوياً لا أثر فيه للتحضر بعد هذه الهيمنة الثقيلة ، وقد ناقش المحاضر بالتفصيل كل مرحلة من المراحل أعلاه والتي بلورت في نهاية الأمر مايسمى  ب(تركمان العراق ) الذين هم أقرب في لغتهم وعاداتهم الى الأتراك والآذريين منهم الى التركمانستانيين حتى في لغتهم .

في القسم الثاني من المحاضرة تناول المحاضر المظاهر الحضارية الخاصة بالتركمان في العراق ، وقد بدأ  بالمظهر السياسي ، حيث بدأ نظام الحكم للتركمان كسلاطين من الدولة السلجوقية (طغرل بك ) 1055

ثم أمراء من الدولة البارانية (قره قوينلو:بيرم خواجة 1411) ومن الدولة البايندرية (آق قوينلو :حسن الطويل  1470 ، ثم ولاة في الدولة العثمانية.وعالج الوضع السياسي الحالي للتركمان بين التجاذبات الكردية والعربية والتجاذبات الطائفية ووصفه بالمحيّر والمرتبك لأن الضمان الوحيد لوحدة وقوة التركمان هو في بقاء العراق موحداً ، وأن أي مناخ انفصالي سيطيح بهم ويفتتهم ، ثم تناول الأحزاب السياسية التركمانية كما يلي :

أولاً: الجبهة التركمانية العراقية وهي الأكبر وتضم:

1.الحزب الوطني التركماني (أنشئ في العراق)

2– حركة التركمان المستقلة (أنشئت في العراق)

3– الحركة العراقية-التركمانية الاسلامية (أنشئت في العراق)

4– مؤسسة توركمانلي للتعاون والثقافة (أنشئت في تركيا)

5– تجمع من أجل الأخوة التركمانية (أنشئ في العراق)

6– الاتحاد القومي التوركمانلي (أنشئ في العراق)

7– تجمع توركمانلي للمفكرين (أنشئ في تركيا).

ثانياً : الأحزاب المستقلة

1.حزب التوركمانلي 2.الحزب القومي التركماني العراقي 3.الحركة المستقلة التركمانية 4.حركة القوميين التركمان.

ثالثاً: الأحزاب الدينية،

1.حزب العدالة  2.حزب الوفاء  3.الحزب التركماني الاسلامي 4. والاتحاد التركماني الاسلامي

أما الوضع الإجتماعي للتركمان  فقد كان التركمان جنودا ومحاربين أشداء والآن هم سكان مدن في العراق وبعضهم سكان أرياف. وتأثير التركمان والأتراك، في الحياة الاجتماعية العراقية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية، وتأثر الفلكلور التركماني بثقافة وتراث تلك الشعوب والتأثير بها وبالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم، وهناك المقام العراقي والزي البغدادي وأصولهما. التركمان من الاقوام القديمة التي سكنت شمال شرقي العراق وكان لها شأن مذكور في تاريخه .

انتشر تركمان العراق منذ فترة تتجاوز الألف عام في المناطق الشمالية والوسطى، في محافظات الموصل وأربيل وكركوك وديالى وصلاح الدين وفي بعض أحياء مدينة بغداد.

مجموع نفوس التركمان في عام 1994 في محافظات  كركوك، أربيل، الموصل والأقضية والقرى التابعة لمحافظتي صلاح الدين وديالى، إضافة إلى 300 ألف نسمة يقطنون محافظة بغداد، لا يقل عن مليوني نسمة. وتناول المحاضر بإسهاب مدينة كركوك وأصل اسمها منذ العصر الأكدي حتى يومنا هذا ، وأوضح أن أول من اسمها كركوك صراحة هم  القره قوينلو وهم من التركمان القدماء  .

وفي المظهر الديني أوضح أن الترك عموماً قبل الإسلام كانوا يدينون بالشامانية ومع قليل من اليهودية والبوذية والزرادشتية والمسيحية والمانوية. . ويدين الترك اليوم بجميع فروعهم وبنسبة ساحقة بالديانة الاسلامية،  ولكن هنالك بعض القبائل المغولية في منغوليا الحالية ( اذا قبلنا بفكرة كون الترك والتركمان والمغول من اصل واحد )، التي تعتنق البوذية والكونفوشيوسية وغيرها ، وقبائل اخرى في اوربا الشرقية (قاقاووز ) تدين بالمسيحية .وكذلك هنالك بضع مئآت من العوائل المسيحية (كاثوليك) في قلعة كركوك في العراق ، من التركمان الذين لا يتكلمون غير التركية ، ويقال انهم جاؤوا مع الجيش المغولي .

في المظهر الثقافي أوضح أن اللغة التركمانية العراقية شبيهة الى حد كبير باللغة التركية (جمهورية تركيا) والآذربيجانية،  مازالت اللهجة التركمانية تحتفظ بنسبة%40  من المفردات العربية بخلاف اللهجة التركية التي أدخلت إليها، بعد تأسيس الجمهورية التركية، المفردات الإنكليزية والفرنسية بنسبة أكثر من %30 بدلاً من المفردات العربية، وما زال التركمان يعتمدون الحروف العربية في الكتابة، بينما الاتراك تبنوا الابجدية اللاتينية  . وكان أهم أعلام الفكر الإسلامي من التركمان في بغداد  هو الفيلسوف أبو نصر الفارابي الذي وضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم ويحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم. سمي الفارابي “المعلم الثاني” نسبة للمعلم الأول أرسطو والإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية. وقد عرف بإيمانه بوحدة الحقيقة فكان يعتقد أن الحقيقة الطبيعية الفلسفية واحدة وليس هناك حقيقتان في موضوع واحد بل هناك حقيقة واحدة وهي التي كشف عنها أفلاطون وأرسطو، وبرأيه أن كل الفلسفات التي تقدم منظومة معرفية ينبغي أن تحذو حذو أفلاطون وأرسطو. ولكن بين أفلاطون وأرسطو تناقض أساسي وكان الفارابي يعتقد أن فلسفة أفلاطون هي عين فلسفة أرسطو ووضع كتاب (الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون وأرسطو) أفلاطون وأرسطو كلاهما يبحثان في الوجود من جهة علله الأولى، وعند أفلاطون الوجود والعلل الأولى هي (المثل) وأرسطو (العلل الأربعة).

ومن أعلام الفقه والدين الإمام الذهبي والنسائي والترمذي والزمخشري وعالم الرياضيات الكبير الخوارزمي مؤسس علم الجبر واللوغاريتمات والبيروني والسرخسي والطبري والماتريدي والصولي وغيرهم .

أما المتصوفة الحروفيون فكان منهم فضل الله الحروفي التبريزي الذي أثر في نشأ الشاعر الكبير عماد الدين نسيمي أول شاعر ينظم الشعر بالتركمانية،ولد في ناحية نسيم قرب بغداد ، وكان صوفياً متأثراً بالحلاج وقد اضطر للهجرة إلى الأناضول عام 1394 هرباً من “ميران شاه” ابن “تيمور لنك” واستقبل في الاناضول بحفاوة كبيرة ومازال حتى اليوم مرجعاً صوفياً يحظى بمكانة كبيرة بين العلويين على أثر انتشار ( الحروفية ) انتقل نسيمي من العراق إلى أذربيجان ومنطقة الأناضول لنشر المذهب (الحروفي). حيث دعا فيها نسيمي الإنسان إلى معرفة ذاته، على اعتبار إن أسرار الكون وأسرار الخليقة تتجلى فيه، وهو الشاعر الذي أعبر المرأة أعظم كائنات الله وفيها أودع سره ، وقد سلخ المحافظون والفقهاء جلد هذا الشاعر العظيم وصلبوه في حلب.

ولاشك أن  الشاعر التركماني الأكبر هو فضولي البغدادي ولقب بسلطان الشعراء التركمان وأخذت شهرته وشاعريته تنشر في العهد الصفوي و العهد العثماني ، وقضى أكثر سنوات عمره في كركوك وبغداد والحلة وكربلاء. ويهتم الأذربيجانيون بالشاعر اهتماماً كبيراً ويدعون انه من أصل أذربيجاني قدمت أسرته إلى العراق وسكنوا في بغداد، وهناك شعراء آخرون.

ناقش المحاضر اصناف الشعر التركماني من قديم كلاسيكي الى معاصر حديث والى شعبي يسير على أفواه الناس مثل (الهجا ) حيث  تقديم القصص والحكايات في اطار شعري، وموضوعات تتلاءم مع روح العصر والمجتمعات، واستلهام اغاني الاطفال والعابهم، اتخاذ الشعر اداة اصلاحياً في تبصير المجتمع.. والولاء للوطن، وغير ذلك من الخصائص السامية التي يفرزها هذا الموروث الشعبي قديمة وحديثة. شعراء هذا التيار من خلال (15) شاعراً وهم: (اسماعيل سرت توركمن، حسين علي مبارك، محمد مهدي بيات، صباح عبد الله كركوكلي، صلاح الدين ناجي اوغلو، حسن كوثر، خضر غالب كهية كيل، صابر ده ميرجي، فوزي اكرم ترزي، محمد خورشيد قصاب اوغلو، مصطفى كوك قايا، ناصح بزركان، رشيد علي الداقوقي، فلك اوغلو، شمس الدين توركمن اوغلو، والكتاب في (280) صفحة، وكان مصادر (21) مصدراً د. محمد مردان اما اعمال الشعراء انفسهم، ومصادر في تاريخ الادب التركماني.

امتاز الأدب التركماني بنوع في الأدب يسمى ( النكات الشعبية التركمانية ) على شكل حكاية قصيرة وبعد الشاعر اسعد نائب هذا الاتجاه الادبي والكتاب د. مصطفى صديق . وحيدالدين بهاء الدين . حسن عزت جارداغلى . نجاة كوثر . احمد قوشجو اوغلو د. فاضل بيات . قاسم صاري كهية فاإليهم ينسب ادب الذكريات .

وناقش المحاضر الشعر التركماني الحديث والقصة والرواية التركمانية  وتناول أعلام هذه الفنون ونماذج منها. وتناول أعلام التركمان المعاصرين  مثل الدكتور مصطفى جواد والدكتور ابراهيم الداقوقي  ومحمد مهدي بيات وعدنان صاري كهية ونصرت مردان وعبد اللطيف بندر أوغلو وغيرهم .

ثم ناقش الفنون التركمانية من غناء وموسيقى ومسرح وفن تشكيلي، وقد مرّعلى مغنيي المقام القدامى  ثم المعاصرين. وتطرق المحاضر لأزياء النساء والرجال الشعبية  وأنواعها. ثم تتبع نشأة المسرح التركماني  وعصره الذهبي  في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي .وكذلك اهم اعلام الفن التشكيلي.

على مدى حوالي 100 سلايد ضوئي عرض الدكتور خزعل الماجدي محاضرته وحشدها بالكثير من المعلومات والصور المناسبة ، وناقش الحاضرون المحاضر وأغنوا ماجاء به ، وأعلن عن  المحاضرة القادمة في 25  من شهر أبريل  والتي ستكون (الفيليون : طيف عراقي أصيل ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات