أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات السياسية / أُريد حلاً …. لأ تسويفاً نورالدين موصللو

أُريد حلاً …. لأ تسويفاً نورالدين موصللو

شفي الأونة الأخيرة تتعالت أصوات القاعدة الجماهيرية والشارع التركماني عامة ومن جهات سياسية أحزاباً وتنظيمات مدنية متخصصة مناديةً ( أُريد حلاً ) لقضيتي التى فيها اوراقي متناثرة هنا تهميش وتسويف وهناك هضم حقوقي الوطنية القومية وقبلها تسلط على مقدراتي أينما كنت في تلعفر وطوزخوماتو وآلتون كوبرو واربيل وكركوك وديالى وصلاح الدين …. الخ من مدن سلالات أبائي وغيرها من الإهمال والإجحاف في التعينات وشغل الوظائف العامة في الدوائر الرسمية أضافة الى سياسة التفرقة المذهبية الطائفية وما شابه من الظلم في ظلمات التعددية المراجع التركمانية الفرعية التى أدت الى تشضي عدالة قضيتنا لنفقد حتى أصواتنا في الإنتخابات سواءً بالتزوير او السرقة الى أن آل حالنا ما هو عليه في التدرج السلبي .

من صُلب المعاناة والإنكسارات وغياب قيادة واحدة مركزية وتلبية لنداءات المتكررة ( أُريد حلاً ) أثمرت قبل شهور عدة من بذور تلك النداءات ثمار مجالس تركمانية في كركوك واربيل ومحاولات جادة من مراكز إستراتيجية وثقافية خارج العراق جُلَ غاياتها إعادة روح الثقة للشارع التركماني وكسب ودهم وثقتهم بالعمل الجاد المثمر من خلال إستراتيجية جديدة وتجاوز الأزمات النفسية ومعاناتها ووضع حلول واقعية لها . في الأيام القليلة الماضية ظهرت في المقابل محاولات إقامة مجالس إستشارة للتركمان والأخير في غِناً عنها لانها لا تُسمن ولا تُغني من جوع بقدر حاجته الى مجلس شورى تركمان العراق

ولأجل الاخير تشكلت قبل يومين لجنة لوضع النظام الداخلي للمجلس من قبل شخصيات معروفة ومع كل ما يُكَّن لهم من التقدير والاحترام كان وأجب حتمية المسؤولية والأمانة عدم إقتصارها على شخصيات من كركوك فقط

وكان الاولى على الأقل أعضاء من مجلس اربيل والذين لهم باع في هذا المجال قبل سنين ويغوضون منذ شهور تجربة تأسيس مجلس للتركمان في اربيل تتلاقح مع مجلس الاُم ( العام ) في المستقبل لتعطي نتائج إيجابية أكثر ولا تدخل موجة الاهمال والتسويف لاُريد حلاً

١٩ كانون الاول ٢٠١٨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات