الرئيسية / حوارات / نص اللقاء الصحفي مع الدكتور طورهان المفتي .نحن سنعمل مع اي طرف صادق لخدمة الشعب

نص اللقاء الصحفي مع الدكتور طورهان المفتي .نحن سنعمل مع اي طرف صادق لخدمة الشعب

 اجرى الحوار / عامر قره ناز – مدير موقع افكار حرة

بعد تأسيس حزب الحق التركماني القومي وتسجيلها ككيان رسمي لدى مفوضية الانتخابات من قبل الدكتور طورهان المفتي وزير شؤون المحافظات ووزير الاتصالات تعالت الأصوات من قبل بعض الأطراف السياسية  بين المؤيد والرافض لقرار التسجيل وبأسباب شتى وللوقوف على الحقيقة قمنا بإجراء اللقاء التالي مع الدكتور طورهان المفتي لنضع النقاط على الحروف

افكار حرة .. سيادة الدكتور نشكرك على قبول اللقاء ولنبدأ اللقاء بسؤال حول موضوع يشغل الرائ العام التركماني وبحاجة الى جواب شفاف وواضح

سيادة الدكتور ان المناؤين لتشكيل حزبكم وخوضكم الانتخابات بقائمة منفردة سببا لتشتت اصوات التركمان وكما  يتهمكم البعض بانكم ترشحتم لمنصب الوزير من الجبهة التركمانية العراقية و تركتم الجبهة بعد ذلك

واما  في الجهة الاخرى فان مناصريكم ومؤيدكم يرون انكم لستم ضد أي طرف او جهة وخاصة  انكم تتبنون استراتيجيات سياسية متكاملة وملائمة للظرف الشعب التركماني وولدتم من رحم الشعب ولديكم رؤية قومية تستطيعون من خلالها تولى مناصب الوزارات والمحافظين ومدراء العاميين ورؤساء الدوائر والجامعات والخ وغيرها وحسب مستحقاتنا القومي

فأي من الطرفين على حق وأي من الطرفين على خطا ؟؟

شكرا جزيلا

حقيقة الامر ان هذا الحزب ليست وليدة اليوم و انما هي امتداد لجمعية سياسية تأسست قبل عدة سنوات باسم جمعية الحق التركماني و التي هي بدورها كانت امتدادا لحركة شبابية في الخمسينيات و كانت فيهم المرحوم  ضياء الدين وائل أوغلو و الحاج صبحي باصوان و آخرين و هم من أعادوا معنا تأسيس الجمعية و الحزب بالتالي انا اعتبر الحزب اقدم تشكيلة تركمانية قومية و بامتياز.

مسالة تركي للجبهة التركمانية فهذه مسالة طبيعية نتيجة اختلاف وجهات النظر و الرؤى و الاستراتيجية فانا و من معي قوميين مؤمنين بان الحقوق يجب ان تؤخذ من بغداد و ليس من طرف اخر و كذلك مؤمنين بان المرجع الاول و الاخير هو العراق و لابد من طلب الحقوق و النضال في بغداد لغرض الوصول الى مبتغانا و ليس العكس.

و كما اعتقد بان تفكيرنا كان صائبا و الدليل هو ما تم تحقيقه هذه الفترة فالبرغم من كون تلك الحقوق غير كافية الا انها كانت كحلم و تحققت مثل مديرية الدراسة التركمانية و إمرار قرارات الاراضي التركمانية و تلعفر كمحافظة و طوز أيضاً. بالإضافة الى مناصب و مهام اخرى.

سيادة الوزير .. سؤالي الشخصي  تتخلص بأنكم كنتم لغاية الامس من طلاب الوحدة والقائمة الواحدة فما هي الاسباب الكامنة بتشكيلكم جبهة التركمان الحرة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية بجانب جبهة تركمان كركوك؟

كنا و ما نزال و تذكرون نحن اول من أذاع بيان تشكيل قائمة واحدة و لكن الأخوة رفضوا ذلك و الدليل الأخر اللجنة التي شكلت من قبل مجلس التركمان و كان فيها شخصيات جليلة امثال اللواء يشار و الاستاذ يشار امام أوغلو و اعتقد مقالة الاستاذ امام اوغلو خير دليل على من فرق التركمان و رفض لم الشمل

حسنا فما صحة الادعاء القائل بان تشكيل حزبكم قد بنيت على فكرة الوقوف او التصدي لأي استبداد أو قرار لا تخدم القضية آو تسلط  وبالتحديد  من قبل الجبهة التركمانية العراقية باعتبارها الجهة القوية على الساحة التركمانية ؟

نحن لا نتخذ اي طرف تركماني معادي لنا لأجل اختلافنا بالرأي لأننا اكبر من هذا بكثير وهمنا التركمان اولا و أخيرا و اي جهة اخرى لا تهمنا بقدر ما يحققها هذه الجهة او تلك للشعب التركماني.

هل من رؤيا او اطروحة تستطيع من خلالها ان ترفع الشبهات والتاؤيلات من ادمغة المواطن التركماني وإقناع الشارع بان تأسيس الحزب ليست ضد  اي جهة وهدفهم توحيد الكلمة والصف وتغليب المصلحة العليا لشعبنا التركماني على المصالح الشخصية وانها حزب تخلو من المحسوبية والطائفية المقيتة والعنصرية والولاء الخارجي ؟

يكفي اسم الحزب الحق التركماني القومي دليلا على صدق النوايا و يكفي اننا نعمل و بعد ذلك نصرح بما عملناه

ألا تعتبرون تشكيلكم لقائمة اخرى قد فسحتم المجال لبعض المناؤين ليمارسوا من تحته كغطاء وما تميله انفسهم ليدخلونا في قضايا معقدة وليجرونا من خلالها الشارع التركماني إلى منحنى ولتنعكس  بشكل سلبي على القضية التركمانية ومصيرنا كشعب ؟؟؟

اقول بكل فخر قائمتنا تحالف تركمان كركوك هي الإرادة التركمانية الحقة و لكن اكيد هناك من يستخدم هذه الامور لدق إسفين المشاكل في التركمان و لكن سوف يخيب الله أملهم .

من حقنا ان نسالك هل الشعب التركماني بحاجة فعلا إلى تأسيس حزب ذو رقم صعب في هذا الوقت الصعب؟

طبعا و خاصة الى حزب كحزبنا يعتمد على امكانياته الذاتية و لا يقبل المساعدات من الاطراف اخرى و هذا يعني بان حزبنا يمتلك إرادته الحرة و لا يملي عليه اي طرف ما يجب ان يفعله و لن يفرط في مصلحة التركمان لأجل مساعدات مادية او معنوية.

معالي الوزير… انا اتخوف من  التحاق حزبكم  لبعض الأحزاب التركمانية المشهورة في ضعف ارادتها وقلة حيلتها  في اتخاذ قراراتها او ان تشكل لتفتح ابوابها صباحا لتغلقها مساءا كمحلات البقالة ؟؟

هذا يعتمد على أساس تشكيل الحزب فنحن من البداية نعتمد على انفسنا بالتالي بعون ألله سوف نستمر بصورة جيدة

البعض اكرر البعض  يتهمكم بان قائمتكم  طائفية مبينة على المصالح الفئوية  وسيلحق ضربة قاصمة في  مسيرتنا القومية ؟؟

هذه نكتة الموسم فقائمتنا تركمانية وتركمانية تركمانية

ومن المسؤول اذا خسرنا الانتخابات نتيجة تشتت الاصوات بين القائمتين ومن يدفع الفاتورة  ؟؟

يمكنك ان تجد الاجابة في موقعك و في مقالة الاستاذ يشار امام أوغلوليرى القارئ من السبب

http://www.afkarhura.com/index.php?option=com_content&view=article&id=9206:2014-01-22-09-25-00&catid=8:makalatseasea&Itemid=3

هل في رائيك بان دخولنا بقائمتين متفرقتين حسب نظام سانت ليغو المعدل سيعزز ثقلنا القومي ام سيضعفها  ؟

ان شاء الله سيكون النتيجة افضل كما متوقع

فإذا فزتم في الانتخابات  فما هي استراتيجيكم واطروحاتكم السياسية لتحقيق امال الشعب التركماني ؟؟وهل ستعززون تمثيلنا في  الحكومة المركزية وستعملون يدا بيد مع الجبهة التركمانية العراقية لكي نستطيع مجابهة ظاهرة التهميش التي نتعرض لها كشعب؟؟

بعونه تعالى سوف نستمر في تكملة ما بدأناه من دخول التركمان الى المعادلة السياسية في بغداد و تكملة الحقوق التركمانية في محافظاته و اراضيه و كيانه ونحن نتعامل و سوف نعمل مع اي طرف صادق في خدمته للتركمان و بدون مسميات

الشعب بحاجة الى عقلية جديدة وباختيارات تبتعد عن الرؤيا القديمة ومعتمدة على  الكفاءة والنزاهة  وقادرة على اعادة صياغة اوجه التعاون بين كافة طاقاتنا فما هي السبل الكفيلة الى تحقيق ذلك ؟؟

هذا احد اسباب تأسيس الحزب وهو يمتلك وجوه جديدة مثقفة واعية ليست لديهم أي عقدة وظيفية وانتمائهم ليست باعتبار الحزب وظيفة للاسترزاق .

حسنا معالي الوزير متى تنهون  حالات الخصام والزعل وتشويش العقول ومتى تحل الأوان  لتفعلون الكثير لتحقيق ما نربو إليه لأننا  تعبنا من أن نكون ضحية من ضحايا صراعات الأشخاص والأحزاب ؟؟

نحن مستعدين دائماً وأبوابنا مفتوحة على مصراعيها امام الجميع من اجل خدمة الشعب  التركماني.

في الختام  اقدم شكري وتقديري لسيادتك على قبول اللقاء متمنيا تحقيق امال وطموحات الشعب وابتعاد  ساستنا بدون ان استثني احدا منهم عن تغليب المصالح الشخصية والحزبية والفئوية على مصلحة شعبنا التركماني الصابر .

وأنا اشكركم على اتاحة الفرصة لي لتنوير الرأي العام التركماني وان شاء الله ستتحقق امال الشعب في الانتخابات القادمة من خلال  ذهابهم الى صناديق الاقتراع وانتخابهم لكوادر قومية جديدة واعية ومدركة للواقع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات