الرئيسية / المقالات السياسية / مجلس الشورى التركماني العراقي ما له وما عليه …… نورالدين موصللو

مجلس الشورى التركماني العراقي ما له وما عليه …… نورالدين موصللو

 بداية لابد أن نقر ونعترف بأخطائنا وسلبيات مخرجاتها قبل وبعد ٢٠٠٣ طبعا بعد الجلوس حول مائدة الحوار المستديرة ندعو اليه بعض السابقين والحاليين الذين لهم بصماتهم في مسيرة التركمان السياسية إستثنائنا المغردين خارج السرب والذين غرتهم مغريات الإمتيازات وتنكروا فضل الجبهة التركمانية العراقية وجاهير الشعب التركماني عليهم فيما يتمتعون بها من النعم وكانوا نكرة قبل ذلك ، وإذا ما تعمقنا في الموضوع وتناولنا كل واحد من تلكم الساسة فسوف نتيه في تناولهم واحداً تلو الاخر . ا

لموضوع لا يقف عند الجبهة التركمانية العراقية كمؤسسة سياسية لها تاريخها السياسي الثر منذ إنطلاقتها في اربيل وبغض النظر عما يقال عنها من السلبيات والإيجابيات حسب وجهات نظر قائلها ، إنما هى النزاعات والندية وتباغض الساسة التركمان فيما بينهم وتنازعهم في فرض إرادة هذه على تلك سياسياً وبالعكس أدى الى ضياع تحقيق الثقل السياسي والسكاني القومي الوطني بسبب تلك النزاعات ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم – أي قوتكم )

المهم كيف ومتى نقفز من فوق الاسباب والمسببات ونستطيع إنتزاع حقوقنا حتى لو عُدنا الى عصر الجاهلية في وأد التهميش بعد وأد الخلافات السياسية التركمانية التركمانية وغيرنا رغم خلافاته الداخلية وتناقضات مواقفه يصول ويجول في التعامل مع المركز يفرض إرادته على العملية السياسية ليس فقط في إنتزاع حقوقه إنما سلب ما يريد سلبه في وضح النهار باي شكل من الأشكال ،

السؤال هنا كيف …. ؟ ولماذا …؟

الجواب عند الرجل البسيط والعالي والمسؤول معروف . خلاصة الخلاصة تكمن في هيكلة هيكل السياسة التركمانية وآلياتها خلال قرار جماعي بإعدام شنقاً كل الخلافات وإطلاق سراح للعمل الجماعي بهدف وإرادة موحدة عبر مجلس شورى لتركمان العراق ( ليس بديلاً عن جهة حزبية سياسية مع إحتفاظ الاخيرة بخصوصيته ) مجلس وفق سياقات ديمقراطية يحتض الثقل السكاني لكافة المناطق التركمانية والمناطق المتواجدين فيها ( والاخيرة في طَي الإهمال والنسيان ) . بُنية المجلس تكون شاملة لكافة الفعاليات تتغلغل في عُمق التركمان أينما كانوا وتواجدوا بنشاطات عبر لجان او هيئات متخصصة رئسية وفرعية لها مسؤولياتها وواجباتها وحسب تقسيم الثقل وتعداد السكان منها وباختصار :-

١- السياسية ، تعمل في كافة مجالات السياسة من أعلى هرم الساحة الى اداناه.

٢- العلاقات الخارجية والداخلية ، تتفاعل مع كل المحافل الخارجية الدبلوماسية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني ، وفِي الداخل مع الجماهير والشارع التركماني إضافة الى الأحزاب السياسية والسفارات والقنصليات والمنظمات المتنوعة .

٣- الاقتصادية ، هذا الجانب المهم والأهم في تحقيق البناء المالي والإداري للمجلس إذا ما أخترنا التمويل الذاتي له والذي سيقطع دابر كثير من الإشكاليات وكذلك التفاعل مع الشركات ورجال الأعمال التركمان لأقامة مشاريع وإستثمارات في تشغيل العاطلين عن العمل ومشاريع صغيرة تستقطب الايدي العاملة للشباب والكفاءات ( الموضوع واسع وشامل خلاصته ما تقدم ) .

٤- الاجتماعية والصحية ، أبسطها ليس حصراً التفاعل مع الأطباء والصيادلة في توفير الرعاية الصحية للعوائل المتعففة ومع مشايخ وعلماء الدين في جمع وتوزيع الصدقات وأموال الزكاة وتوجهها بشكل أصح وبطرق يمكن إنشاء أوقافات تُجنى من واردات مالية توجه لمشاريع ذات مردود تراكمي للمالية الإدارية ( ايضا موضوع يحتاج الى المزيد من التداول ) .

٥- هناك لجان او هيئات كل لها مسؤولياتها وواجباتها لا تقل أهمية عن سابقاتها يمكن طرحها عند تحقيق الهدف السامي – مجلس شورى تركمان العراق – منها ( الإعلامية ، الثقافية ، التربوية ، الفنية ، البحثية والدراسات ، المنظمات ، الأتحادات والنقابات الحرفية والمهنية والحرة …..الخ ) . أما كيف السبيل لهذا المجلس الذي تحول الى فعل متفرع هنا في كركوك وفِي اربيل وبغداد وهناك في أنقرة واسطنبول وربما غدا في تركستان الشرقية وقبرص وفي سوريا ومصر … الخ من الدول التى فيها شجرة التركمان ،

المهم جمع شتات الأهداف في بودقة الهدف الموحد ، وسوف يُكرم المرء او يُهان في التاريخ بقدر فعله او دوره في تأسيس المجلس من عدمه والله الموفق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات