الرئيسية / المقالات السياسية / بدمائكم الطاهرة رويتم الارض وأنبَتم الأنتصار // محمد شيخلر…

بدمائكم الطاهرة رويتم الارض وأنبَتم الأنتصار // محمد شيخلر…

يمر علينا الذكرى السنوية الأولى ليوم “النصر” الذي أُعلن فيها القضاء على الإرهاب الداعشي واستعادة الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي ولا يخفى على أحد التضحيات التي جسدها كافة أبناء الشعب العراقي من الشماله إلى الجنوبه والبطولات التي جسدها كافة تشكيلات وصنوف القوات المسلحة العراقية دون إستثناء.
و أن المناطق التركمانية أيضاً كانت لها نصيب من تلك التضحيات والدمار التي لحقها بها كافة مناطق توركمن ايلي الحبيبة.

عن أي منطقة نتحدث عن امرلي الصامدة التي بقى محاصرة أثنان وثمانون يوما ..!! أم طوزخورماتو التي كانت كل يوم يعطي شهيداً حتى سمي مدينة شهداء..!! وينكجه وبسطاملي وقرى البيات  الذي شرد أهلها ودمر قراه..!! ام عن داقواق الذي وقفوا وقفة رجل واحد..!! أم عن قرية البشير التركمانية التي نال ماناله من زمن النظام البائد إلى يومنا..!! ام عن تازة خورماتو التركمانية قلعة الصمود الذي قصفها التنظيم الارهابي  بالأسلحة الكيماوية ذلك القصف الاول من نوعها في العراق، حيث أعطوا عشرات الشهداء والجرحى في سبيل محافظة عن كرامة الوطن… ام نتحدث عن تلعفر التي جرحها تنزف منذُ سقوط النظام السابق وإلى احتلالها من قبل داعش، تلعفر الذي  أعطى خيرة أبنائها في معركة جرف الصخر..

نعم ياسادة التركمان كان لهم حصة الأسد من مسلسل داعش التي دفع ثمنها ابناء الشعب التركماني الابرياء من شبابها وشيوخها ونساءها وحتى الأطفال لم يسلم منهم احد..
وقفوا بصمود أمام داعش دافعا عن الأرض وكرامة بكافة تواجهتهم وعقائدهم يدا واحدة من تلعفر إلى مندلي في مواجهة داعش..

أعطينا خيرة شبابنا من أجل الوطن عن أي شهيد نتكلم
الشهيد (علي محمود بيشرلي) الذي كان يشغل منصب مسؤول مكتب بشير لاتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي  حيث كان عنواناً للشجاعة وتضحية..
ام (علي ياغمور) مسؤول مكتب تازة خورماتو لإتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي الذي كان قدوة حسنة للمقاتلين خبير في تفكيك الألغام وعبوات..

ام الشاب  الشهيد (محمد موسى) في عمر الزهور ذو العشرين عام لم يقف مكتوف الأيدي بالشجاعته دفعه لحمل السلاح ودفاع عن وطنه وارضه وشعبه وكان أيضا عضوا في اتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي مكتب تازة خورماتو..

أم الجريح (علي كاظم) الذي أصيب في عملية تحرير قرية البشير التركمانية  حيث يعتبر عنواناً للصبر  وشجاعة كان يشغل منصب مسؤول مكتب تازة خورماتو لاتحاد آنذاك..

ولدينا شهداء وجرحى بالعشرات لا يسعنا الذكر..
بتضحيات  وشجاعتهم وبدماء هولاء وبدماء امثالهم انتصر الحق على الباطل.
ومن يقول ليس للشعب التركماني دور في قضاء على داعش فهو واهم هذا هو أكبر دليل على أن التركمان قدموا المئات من التضحيات في سبيل محافظة على وحدة أرض العراق ومازالوا يقدمون إلى يومنا هذا.

الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل للجرحى والمصابين
والخزي والعار للقتلة والظالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات