الرئيسية / حوارات / حوار جرئ مع الإبن البار لمدينة التون كوبري اللواء طورهان عبد الرحمن اغا

حوار جرئ مع الإبن البار لمدينة التون كوبري اللواء طورهان عبد الرحمن اغا

اجرى الحوار / الكاتب عامر قره ناز

مدير موقع افكار حرة

منذ عقود وهنالك فجوة كبيرة جدا بين قوات الاجهزة الامنية العراقية والشعب العراقي والعلاقة بينهما متدهورة دائما وفي نظري الخاص فان السبب الرئيسي في ذلك يعود الى ارتباط الاجهزة الامنية بالحكومات الدكتاتورية التي تعاقبت في العراق والتوظيف السياسي لتلك الاجهزة مما انعكس ذلك على اسلوب تعامل الاجهزة الامنية السيئة وبالتحديد سلك الشرطة مع العامة وخصيصا في عهد النظام البعثي حيث بلغت العلاقة بين الشرطة والشعب اسوأ مستوياتها مع اشتداد مراحل القمع والاستبداد حتى اصبحت الشرطة والجيش مجبرا في خدمة النظام بدلا من ان يكون في خدمة الشعب .

وبعد عام 2003 كنا نأمل من ان اسلوب تعامل الشرطة العراقية مع الشعب او بالعكس ان يتغير الى الافضل ليتسم بالود والاحترام , ولكن مع الاسف ما زالت العلاقة بين الشرطة العراقية والشعب سيئة خصيصا بعد الاحداث الدامية والإرهاب يضرب اطنابها والفوضى الامنية العارمة تعم البلد.

ولكن رغم ذلك فان هناك الكثيرين من افراد الاجهزة الامنية من قادة وضباط ومن منتسبيها استطاعوا ان يحافظوا على مهنيتهم العسكرية ويعملوا بتفاني وإخلاص وجد من اجل حماية المواطن وممتلكاتهم ويبنوا علاقات ايجابية ووطيدة ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل فيما بينهم

ومن بين هؤلاء القادة القلائل الذي استطاعوا رغم الفجوة والنظرة السلبية للشعب تجاه الاجهزة الامنية وبالتحديد في كركوك ان يملك قلوب اهالي كركوك وبجميع قومياته هو اللواء التركماني معاون مدير شرطة كركوك ومدير مكافحة الارهاب في كركوك (طورهان عبد الرحمن اغا).

فبعد مرور10 سنوات عجاف على العراق عامة وكركوك خاصة بين القتل والاختطاف والإرهاب, وبعد احداث استهداف مديرية استخبارت كركوك ومول الجواهر التي اثبت لنا فشل اجهزتنا الامنية في المدينة التعامل مع الارهاب فقد قررت ان اقابل هذا الرجل العسكري المثابر ليتعرف عليه الشعب من قريب, والذي بدورة فتح باب مكتبه في مديرية شرطة كركوك وقلبه لنا لندخل معه في حوار جرئ وشفاف

من هو اللواء طورهان ؟؟؟

ولد طورهان اغا في مدينة آلتون كوبري التركمانية سنة 1964 من عائلة معروفة في المدينة من ( عشيرة الأغالار ) المشهورة في المنطقة بمقارعتهم للاستعمار الإنكليزي في العشرينات وتربى على حب الوطن والتركمان . بدأ حياته الدراسية في مدرسة الزاب في الدبس ليكما مرحلة المتوسطة في متوسطة الشرقية في كركوك ثم الإعدادية في إعدادية الحكمة للبنين في كركوك . تم تم قبوله في كلية الشرطة / بغداد عام 1982 ليتخرج عام 1985 كملازم ثاني في سلك الشرطة.

ممكن نبذة عن حياتك العسكرية ؟؟؟

“بعد تخرجي من كلية الشرطة تم تنسيبي الى مديرية شرطة سليمانية وخدمت في مختلف الأقضية والنواحي التابعة اليها وهنالك ارتبطت بعلاقات شخصية ووثيقة مع جميع المواطنين والعشائر الكردية ، حيث كان إحساسي بعدالة صدام حسين في قمع جميع الطوائف المعادية بدون تفرقة لأفكاره وأفكار حزبه.

في سنة 1991 عدت إلى كركوك مباشرة بعد الانتفاضة وتمت حمايتي من قبل الشخصيات والعشائر الكردية في منطقة رانية سليمانية في مدينة كركوك .

وبعد قمع الانتفاضة من قبل النظام انذاك فقد تعرضت إلى مضايقات من قبل ألأجهزة الاستخبارتية الصدامية بحجة انني لم اتعرض إلى أي إيذاء من قبل الأكراد مع صديقى القاضي التركماني عوني( رئيس محكمة استئناف كركوك آنذاك) , وعلى ضوئها تم نقلي إلى محافظة بغداد حيث قضيت سنتين هناك .

وفي سنة 1993 رجعت إلى كركوك حيث خدمت في مديرية مكافحة الإجرام والأدلة الجنائية ، وكالعادة فقد تعرضت إلى مضايقات من قبل الأجهزة الحزبية والأمنية لغرض اجباري على تغيير قوميتي من التركمانية إلى القومية العربية ، وهنا أود أن أبين من خلال موقعك بأنني الوحيد من القلائل جداً من الضباط ممن رفضوا تغيير القومية وعلى أثرها تم اصدار كتاب نقلي إلى محافظة البصرة وبقيت منفياً في البصرة لغاية 2003

وبعد سقوط النظام واحتلال العراق رجعت فوراً إلى مدينتي العزيزة كركوك وقمت فوراً بتشكيل نواة مديرية شرطة محافظة كركوك مع زملائي في السلك ومازلت أباشر في عملي كمعاون مدير شرطة محافظة كركوك ومدير مركز مكافحة الإرهاب .

متزوج ولي ثلاثة أولاد ( مصطفى / كلية الطب ، عمر وكمال في الإعدادية ، زوجتي مهندسة في دائرة توزيع كهرباء كركوك ) .

تعرضتم لإنتقادات شديدة حول أسلوب تعاملكم مع حادثة جواهر مول وأعتبرها البعض مسرحية ، من المسؤول عن سبب الفشل ؟؟؟؟

نعم اشاطرك الرأي فكان هنالك فشلا في الاجراءات الامنية في التعامل مع الحادثة وان السبب الرئيسي في ذلك هو تعدد القوى الأمنية ومراكز اتخاذ القرار في كركوك مما يربكنا في معالجة الحوادث الامنية.

ما مدى صحة الوثيقة الإستخبارية التي نشرت في الإنترنيت حول إحاطتكم بمعلومات عن نية المسلحين بإستهداف مول الجواهر ومديرية الإستخبارات ؟؟؟؟

نعم ان المعلومات وصلت لنا ولكن مع الاسف ان توقيت المعلومة ورقم العجلة كانت غير مطابقة للحادثة ولكن مع هذا لم نهمل الامر وقمنا بتعميمها وابلاغ الدوائر والأجهزة المعنية بذلك وكان من المفروض من إستخبارات كركوك اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية موقعها وتطويق المنطقة وعليه يقع الإهمال على عاتق مديرية الإستخبارات لعدم اتخاذهم الاجراءات الوقائية والتحوطات الامنية للحيلولة دون وقوع الحادثة .

المواطن يتسآئل كيف إستطاع إثنان أو خمسة من الأرهابيين من السيطرة على مبنى جواهر مول كاملة ولمدة 12 ساعة ؟؟

متسائلين وماذا إذا دخلت مجموعة إرهابية مكونة من مئة شخص الى المدينة ؟؟؟؟

لا أظن ان باستطاعة المئات من الإرهابيين من الدخول إلى كركوك لتنفيذ عملية ارهابية

ولكن دعني ان اوضح لسيادتك بان حادثة مول الجواهر اجبرنا إلى الوقوف في تعاملنا مع الحالات المشابهة واعادة دراسة خطتنا الامنية , حيث قمنا بتشكيل قوة خاصة من شرطة الطوارئ والمدربين على مكافحة الإرهاب حيث تكون مسؤوليتها معالجة الحالات المشابهة لحادثة مول الجواهر .

العراق يتعرض إلى هجمات إرهابية منذ 10 سنوات وليومنا هذه فلم تتمكن الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف ، كقيادي عسكري على ماذا تعول الأسباب والاخفاقات ؟؟؟؟

ا.السبب الأول تدخل دول الجوار وبعض الاجندات العاملة لتلك الدول على الساحة العراقية في الأمن والقرارالسياسي

ب. عدم وجود دوائر إستخباراتية متخصصة في تحليل المعلومات وكفيلة بتزويدنا بالمعلومات عن نشاطات المجموعات الارهابية في الداخل والخارج للإتكال عليها في إيقافنا للهجمات قبل حصولها وخلل أمني بين الأجهزة الأمنية .

ج. هناك إختراق أمني واضح للمجاميع الإرهابية لأجهزتنا الأمنية .

د . عدم وجود دعم مادي للأجهزة من وزارة الداخلية حيث أن المصادر والاجهزة الامنية لا تستطيع القيام بمهامها بالشكل المطلوب بدون توفر الدعم المادي واللوجيستي.

هل تنظر إلى أهالي كركوك بعين واحدة وتقف على مسافة واحدة منهم ؟؟؟؟

نعم أقف كقيادي عسكري فانا أنظر إلى الجميع بعين واحدة وأقف على مسافة واحدة ولسبب واحد هو ايماني المطلق بأن جميع أهالي كركوك الأصليين هم أبنائي وأخواني واخواتي وأود أن أذكر بأنه كانت ومازالت المؤامرات جارية على قدم وساق من قبل بعض الاطراف لزرع الفتن بين القوميات المتآخية في المدينة ولكن بذكاء أهالي كركوك ونتيجة التجانس الوثيق والعلاقات الاجتماعية فقد فشلت المؤامرة.

كنت مرشحاً لمنصب نائب رئيس الجمهورية فما هي أسباب عدم إستلامك المنصب ؟؟؟؟

في الحقيقة لا أود التطرق إلى الموضوع لأنها كانت قضية مؤلمة لي وبجميع تفاصيلها كون ان حتى بعض الجهات القريبة مني لم ترغب بترشيحي ولكن احب ان ابين نقطة واحدة فلولا ضغوطات الشارع التركماني بجميع طوائفهم وقومياتهم ممن كانوا يريدون ترشيحي جعلني ان اقبل الترشيح .

هل هناك تنسيق بينك او بين القيادات التركمانية العسكرية مع القيادات التركمانية السياسية كباقي القوميات الاخرى ؟؟؟؟؟

مع الأسف التنسيق بيننا ضعيف أو لنقول شبه معدوم بين القيادات العسكرية التركمانية والقيادات السياسية التركمانية , ولكن الحمدلله ان هناك بيني وبين الشعب التركماني تنسيق وثيق وشفاف وهذا يكفيني شخصيا.

جميع القيادات الأمنية في كركوك تحت إمرة الأحزاب الكردية الا تعد ذلك إجحافاً بالقومية التركمانية ؟؟؟؟؟؟

أساساً أن تدخل الأحزاب السياسية في أمور القيادات العسكرية لها مردود سلبي دائما ً لأن المعلوم بأن الأحزاب تحاول ان تنفذ أجنداتها ومصالحها عبر القيادات العسكرية ولكن من خلال متابعتي ألاحظ بان تلك التدخلات باتت تقل تدريجيا خلال هذه السنوات الأخيرة في الشؤون والقضايا العسكرية والأمنية .

أين وصل حفر الخندق حول محيط كركوك ولماذا تم استثناء المنطقة الشمالية من حفر الخندق ؟

تم إكمال حفر الخندق كاملة ولكن لا أؤيدك في قضية استثناء المناطق الشمالية لأن حفر الخندق إبتدئت من سيطرة السليمانية وبإتجاه ليلان ولتصل إلى سيطرة أربيل والمنطقة الوحيدة التي تم استثناءها هي منطقة ( شركة نفط الشمال وذلك لوجود أنابيب لنقل النفط والغاز ومسيجة بشكل محكم ).

وماذا لو إستمرت الهجمات الإرهابية في كركوك بعد حفر الخندق ؟؟؟؟

بالاضافة الى الخندق فقد تم التعامل مع شركة نمساوية لوضع كاميرات مراقبة وأجهزة سونارات في كافة السيطرات المؤية الى مداخل كركوك وباعتقادي أن ذلك سيقلل نسبة التفجيرات بنسبة 90% في كركوك

ومتى ستبدا العمل بها ؟

سنبدأ العمل بالكاميرات والاجهزة في نهاية شهر نيسان من عام 2014 .

كيف تنظر إلى مستقبل كركوك من الناحية السياسية والأمنية ؟؟؟؟؟

من الناحية الأمنية هناك تدريبات جارية على قدم وساق من اجل تطوير اجهزتنا الأمنية , ولكن علينا ان لا ننسى بأن أوضاعنا الأمنية كافة في العراق مرتبط بالوضع الإقليمي وخاصة الوضع في سوريا ولكن ومع ذلك فلا أخفي تفاؤلي بأن الوضع سيذهب إلى الأفضل بجهود تعاون الأجهزة الأمنية والمواطن .

أما عن الوضع السياسي فأتمنى من جميع السياسيين في كركوك الابتعاد عن التطرف القومي والطائفي ومحاولة حل المشاكل المعلقة بينهم عن طريق الحوار ووضع المصلحة العليا لأهالي كركوك فوق المصالح الشخصية والحزبية وعدم التدخل في امورنا العسكرية.

المعروف عنك بأنك لا تنحاز إلى قوميتك التركمانية وهذا يدل على انضباطك المهني والأخلاقي فهل تشمل ذلك القيادات الكردية او العربية ؟؟؟؟

نعم فان هنالك تحيز من قبل البعض من الاخوة الضباط الأكراد لقوميتهم ولكن ذلك لا ينطبق على الكل ومع الأسف فان هؤلاء مازالوا يظنون أنهم مضطهدون ويعيشون في زمن النظام البعثي ويتصرفون على ضوئها بنظرة قومية وليست نظرة وطنية ومع ذلك فإن قسم من الضباط الأكراد والعرب ينظرون إلى جميع القوميات بنظرة واحدة .

بين فترة وأخرى وتقريباً يومياً نسمع عبر وسائل الإعلام بإلقاء القبض على عشرات من المطلوبين وفق المادة ( 4 ) إرهاب ولكن لم نسمع ولم نشاهد مصيرهم أو نتائج التحقيقات ، فلماذا لا تشاركون الاعلام والرائ العام بمصيرهم وخاصة المحكومون منهم بالإعدام ؟؟؟؟

نعم هناك أوامر بإلقاء القبض على الكثير من المشتبه بهم ولكن نحن واجبنا القاء القبض وتسليمهم الى الجهات القضائية , والمؤسف بان الجهات القضائية والمحاكم تقوم بالإفراج عن الكثيرين منهم لعدم توفر ألأدلة الثبوتية لإدانتهم

أما عن المحكومين بالسجن والإعدام فأعدادهم كبيرة فيتم نقل المحكومين بالسجن الى السجون العراقية وبالتحديد الى سجن ابو غريب والمحكومين منهم فتنقل أوامر إعدامهم إلى وزارة العدل لكونها مسؤولة ومختصة بتنفيذ أحكام الإعدام .

قبل فترة قليلة أمر محافظ كركوك بنقل جميع الدوائر الأمنية إلى خارج كركوك ولكن اليوم نشاهد بأن الكثير منهم مازال بمكانه وكما هناك أمر صادر بنقل جميع المقرات الحزبية إلى خارج المحافظة ما سبب التلكؤ في تنفيذ الأمر ؟؟؟

نعم هذا الامر يعيق ويعرقل عملنا الامني وان السيد المحافظ مازال مصراً على قرار النقل وقد تم تشكيل لجنة في محافظة كركوك ممثلة من كافة الأحزاب السياسية العاملة في كركوك لغرض الاستعجال بنقل المقرات إلى خارج المحافظة وهنالك متابعة وجدية في انهاء هذا الموضوع

أما بالنسبة للدوائر الأمنية فقد تم تخصيص 155 دونم لغرض إنشاء مجمع أمني يضم كافة الأجهزة الأمنية قريبة من مطار كركوك .

لماذا ترفضون دائماً التنسيق والتعاون مع قيادة دجلة العسكرية مع إنها قيادة مركزية تابعة للدولة ؟؟؟؟؟

مع الاسف فان الموضوع سياسي بحت وليس لها علاقة بنا كأجهزة امنية ولكن هناك تنسيق وخاصة فيما يتعلق بالمعلومات الإستخباراتية وخاصة مع قيادة فرقة 12 المتمركزة في ضواحي كركوك

هناك شكاوي وتذمر من المواطنين من جراء تصرفات البعض من أجهزة الشرطة بجميع صنوفها وخاصة شرطة الطوارئ في تعاملهم مع المواطنين فكيف يمكنكم من تلافي ذلك ؟؟؟

نعم اؤيدك في ذلك والحل يكمن في تغيير المعايير التي يتم على ضوئها اختيار افراد الشرطة وتغيير ثقافة ومفاهيم سلك الشرطة واود ان ابلغك بان هناك دائرة مختصة تسمى مديرية شؤون الداخلية حيث تستقبل شكاوي المواطنين وهناك مراجعات يومية لغرض طرح شكاويهم لإتخاذ العقوبات الرادعة بحق المسيئين ، راجين من المواطنين إبلاغنا عن ذلك والتعاون مع أجهزة الشرطة للحد من ذلك.

أرجوك وبصراحة من أين تأخذون أوامركم العسكرية وتحركاتكم ..من الحكومة المركزية أم من حكومة الإقليم ؟؟؟؟

إرتباطنا بوزارة الداخلية العراقية تجعلنا ملزمين بالالتزام باوامر الحكومة المركزية في بغداد ولكن طبعا هنالك بعض الاستثناءات .

في جميع دول العالم هناك تنسيق مباشر وصريح وشفاف بين الأجهزة الأمنية والإعلام , ما عدا العراق فجميع الاعلام يشتكون من اساليب تعاملكم معهم خصيصا اثناء نقل الحوادث وخاصة فيما يتعلق باعتقال الصحفيين ومصادرة معداتهم .

نعم مع الاسف نسمع بين حين وأخر الى وقوع مثل تلك الحالات المؤسفة, ونحاول بقدر الامكان اقامة ندوات واجتماعات مع منتسبينا لغرض شرح كيفية تعاملهم مع الاعلام والمواطنين في مواقع الاحداث والعمل بمهنية وانسيابية مع الاعلامين وعدم التعرض لهم والتعاون معهم لنقل الحدث .

وكما تم طرح هذا الموضوع في الاجتماع الامني الاخير حيث طرحت موضوع وجود تضارب في التصريحات الأمنية وعليه تم تكليفي شخصياً بأن أكون الناطق الرسمي في اللجنة الأمنية في محافظة كركوك وتخويلي بنقل التصريحات الامنية الى الاعلام وليس هناك من مخول بذلك غيري .

هل تعترف بعدالة التحقيقات التي تجري في الدوائر الأمنية مع المشتبه بهم ؟؟؟؟

كوننا جهة تنفيذية وليست جهة تحقيقيه وأنه مهما كانت التحقيقات الأولية غير عادلة في دوائر الشرطة والاستخبارات إلا أن التحقيقات التي تجري في القضاء تكون هي الحكم والفصل والاعتماد عليها في اصدار القارات بحق المتهمين.

نلاحظ بأن إنتشار القوات الأمنية بعد وقوع الحادثة في اي منطقة بشكل كثيف فالسؤال المطروح

لماذا لا تتخذون الإجراءات الوقائية لتحذون من وقوع الحادثة او تقليل الخسائر المادية والبشرية ؟؟؟؟؟

السبب الرئيسى هو وجود نقص في أعداد منتسبي الأجهزة الأمنية في كركوك ونقص في العجلات والأجهزة والمعدات مما تحول دون أن نأخذ التحوطات الأولية ، وحتى بعد وقوع الحادثة نضطر إلى سحب قوات من أماكن أخرى إلى مكان الحادث وهذا ما يربك عملنا الأمني حيث تتعرض الأماكن الأخرى إلى فراغ أمني آخر يسهل للإرهابيين التعرض لها .

والحل؟؟؟

لدينا إتصالات كثيفة مع وزارة الداخلية عن طريق المحافظ ومجلس المحافظة لغرض سد النقص في الآليات والأشخاص وعن طريق فتح باب التطوع على ميزانية 2014 وشراء سيارات واليات عن طريق ميزانية محافظة كركوك .

كلمة أخيرة ؟؟؟

أرجو من المواطنين تعاونهم مع الأجهزة الأمنية واؤكد على نقطة مهمة يجب ان يعرفها الجميع بانه لا غنى عن وجود الشرطة في المجتمع لحمياتهم لا لقمعهم, ومن هنا ادعو جميع المواطنين لمساعدة الشرطة في أداء مهمتها حفاظا عن الامن وكذلك أناشد الأحزاب السياسية بعدم إدخال مشاكلهم وتوجهاتهم في عمل القيادات الأمنية والعسكرية وإن أمن وأمان أهالي العراق وكركوك خاصة أمانة على أعناقنا وسأجاهد من أجل حمايتهم وحماية ممتلكاتهم .

هذا وحضر اللقاء كل من العميد عادل زين العابدين مدير شرطة بلدة كركوك والعميد المتقاعد الحاج برهان طيب.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات