الرئيسية / حوارات / في مقابلة صحفية مع النائب المهندس حسن اوزمن البياتي .. تصريحات وادعاءات رهيبة تستوجب الوقوف عندها.

في مقابلة صحفية مع النائب المهندس حسن اوزمن البياتي .. تصريحات وادعاءات رهيبة تستوجب الوقوف عندها.

خاص بموقع افكار حرة

اجرى الحوار عامر قره ناز

الاستاذ حسن اوزمن شخصية تركمانية معروفة على الساحة التركمانية والعراقية كما له باع طويل في عالم السياسة ويعتبر من السياسيين المخضرمين فهو من مؤسسي منظمة الوطنيين الديمقراطيين التركمان (1980 ) والحزب الوطني التركماني (1988 ) والجبهة التركمانية (1995 ) ووقف توركمن ايلي (1996)

دخل العراق بعد الانتفاضية الشعبانية في عام 1991 حيث كان عضوا في اللجنة التنفيذية في الحزب الوطني التركماني ورئيسا للدائرة الاعلامية فيها وبعد عام 2003 فضل العمل في مجال التنمية والمساعدات الانسانية من خلال وقف توركمن ايلي ، وعرف كيف يلعب دوره على الساحة التركمانية بكل حنكة ودراية مدركا خطورة اللعبة ولكنه وفي اعتقادي خطا خطوات ثابثة وفي الاتجاه الصحيح للوصول الى قبة البرلمان العراقي عن محافظة عراقية غير مستقرة امنيا وديموغرافيا ( ديالى) وكما استطاع خلال  الدورة البرلمانية تحقيق مهام كبيرة وأهداف بمنتهى الاهمية والدقة ومن اهمها تحضير وتقديم (قانون حقوق التركمان ) والملفت ايضا انه خلال 4 سنوات اظهر مهارة عالية في التعامل مع الكتل والقيادات السياسية وبمهارته السياسية استطاع  ايصال صوت التركمان المهضوم الى الكثير من الاوساط السياسية العراقية والاقليمية بدون استفزاز بقية الكتل المناهضة او المعارضة لكسب حقوق التركمان.

وفي الانتخابات الاخيرة ترشح من محافظة ديالي ولكنه لم يحصل على مقعد نيابي وبثت إشاعات كبيرة ضده خلال فترة الدعايات الانتخابية مما افرزت تساؤلات واستفسارات كثيرة لدى الشارع التركماني.

وللتعرف على سيادته من قريب ولتنوير الرأي التركماني قررت مقابلته ليتطلع الشعب التركماني على شخصيته وأسباب خسارته ووضع النقاط على الحروف في حوار مهم وشيق يخص المواطن التركماني من قريب وعن الوضع الوضع السياسي العام للتركمان .

سيادة الأخ حسن أوزمن أهلا وسهلا بك وشكرا لقبولك إجراء هذه المقابلة معي راجياً أن نسمع من سيادتك ما يشفي غليل المواطن التركماني أو على الأقل تخرجنا من نفقنا المظلم وخاصة إن التركمان قد مللوا وضجروا من الإشاعات والتأويلات راجين من سيادتك أن تصارحنا بكل شيء مخفي ومبهم .

أولاً : كنت مرشحاً عن الجبهة التركمانية العراقية في محافظة ديالى وفي زحمة الأحداث والدعايات الإنتخابية تفاجئنا بإشاعة بإنك لست مرشحاً من قبل الجبهة التركمانية . فما صحة الإدعاء ؟ هل أثر ذلك على أصوات ناخبيك ؟ ومن المستفيد من ذلك ؟

أهلا وسهلا بك أستاذ عامر وأعدك بأنني سأكون صريحاً معك ومع شعبي وسأنقل كل ما يدور في ذهني ويمس قضية شعبي ووجودها في العراق من خلال موقعك الغراء ( أفكار حرة )  بكل أمانة وإخلاص غير خائف من لومة لائم .

أقول لك وبصراحة نعم تعرضت خلال حملتي الإنتخابية إلى هجمة شرسة من قبل بعض المحسوبين على تنفيذية الجبهة التركمانية من اجل حرمان التركمان من مقعد نيابي في ديالى وهم نفس الوجوه الذين كانوا يقفون بشدة أمام النشاطات المكثفة لنا في مجلس النواب العراقي من أجل نيل الحقوق ونحقق مكاسب للتركمان

من هم ؟؟  لان من حق الشعب أن يعرفهم ؟

قلت لك إنهم من بعض المحسوبين على تنفيذية الجبهة التركمانية وأستميحكم عذراً بأنني لا أود ذكر الأسماء حفاظاً على المصلحة العليا للشعب التركماني .

سيادة النائب ولكم إن ما ذكرته عن المحسوبين جريمة كبرى يجب ألا تمر مرور الكرام لأن المسألة ليست شخصية بينك وبينهم بل قضية شعبٍ بأكملها .

نعم نعم إنهم لم يحاربوني فقط بل حاربوا القضية التركمانية من خلال غلق فضائية توركمن إيلي بوجهي ومنعوا عرض أي نشاط سياسي واعلامي ودعائي لي فيها ، والطامة الكبرى أنهم قاموا بتكليف إمرأة من عشيرة الجبور تجيد بعض الجمل التركمانية كونها عاشت فترة في منطقة تركمانية ومرشحة من كتلة عراقيون ضمن قائمة متحدون كمرشحة عن الجبهة التركمانية العراقية مقابل مساعدات مالية منحت لها لكي يؤثروا على الرأي العام التركماني في ديالى وتشتيت الصوت التركماني فيها .

ولكن أكرر من المستفيد من ذلك ؟؟؟

المستفيد بطبع الحال أعداء الشعب التركماني والقضية القومية التركمانية .

ثانياً : أنا والكثيرون وأتوقع إنك منهم نؤمن بأن الجبهة التركمانية مازالت الممثل الوحيد والشرعي في العراق . هل ما زلت تؤمن بذلك وستستمر بالعمل معها ؟؟؟

لا تنسى بأنني من مؤسسي الجبهة التركمانية بقيت وسأبقى بالعمل فيها وأذكر القراء بأنني من القلائل الذين إستمروا بالعمل بالجبهة منذ تاسيسها  رغم الظروف والمعاناة التي مررنا بها .

وسأركز في المرحلة القادمة على إبعاد الطارئين على الجبهة ممن دخلوها للحصول على مناصب ومصالح شخصية وحرفوا المسار القومي للجبهة التركمانية .

ثالثاً : هنالك أطراف إتهمت وما زالت تتهم قائمة تحالف تركمان كركوك بإنها وراء تشتيت الأصوات ودخولها بقائمة ثانية ,, وفي المقابل فتحالف تركمان كركوك تتهم بعض أعضاء الهيئة التنفيذية بالعكس .

علماً بأن الدكتور طورهان المفتي كان مرشحاً لتسنم الحقيبة الوزارية من قبل الجبهة التركمانية وقد أثبت جدارته في مهامه وتمثيل التركمان في الحكومة . فما المانع من خوضه الإنتخابات في قائمة جبهة تركمان العراق ؟

بصفتك مرشحاً وعضواً في الجبهة أيهما صح ؟؟ ومن نحاسب وما ذنبنا لما آلت إليه نتائج الإنتخابات ؟؟؟

  1. هناك تحليلين لنتائج الإنتخابات أو ما كان يجب أن يعمل به قبل خوضنا الإنتخابات فحسب قانون سانت ليغو المعدل كان بإمكان توزيع الأدوار وتقاسم الأصوات بين القائمتين وفي هذه الحالة كانت بإمكان قائمة جبهة تركمان كركوك بالفوز بمقعدين وفوز تحالف تركمان كركوك بمقعد أي 3 مقاعد في كركوك

  2. أما الحالة الثانية أن نخوض الإنتخابات بقائمة واحدة وآنذاك كان بإمكاننا الحصول على 4 مقاعد إستناداً إلى ما حصل عليه القائمتين ما يقارب 100000 صوت وبسبب الإنقسام صوت أكثر من 15000 ناخب تركماني لقوائم غير تركمانية وعزوف ما لا يقل عن 40% من الناخبين الذهاب إلى صناديق الإقتراع .

  3. إن نسبة 40% قد حرمتنا من مقعدين إضافيتين وبسبب إنقسام عرب كركوك حيث كان بإمكاننا الحصول على 4 مقاعد مما حذا بالقوائم الكردية الفائزة من الإستفادة من إنقسام التركمان والعرب والحصول على هذين  المقعدين  .

ولكن سؤالي من المسؤول هذا ما يهمني ويهم الشارع التركماني ؟؟

المسؤول الأول والأخير معروف ومعلوم هم أعضاء تنفيذية الجبهة التركمانية الذين حرمونا من نيل مقعدين إضافيتين في كركوك ومقعد في ديالى بسبب تفضيلهم المصلحة الشخصية على المصلحة القومية .

وعليه أكرر وأطالب بعقد مؤتمر طارئ وعاجل من أجل معاقبة ومحاسبة المسيئين والمسببين في ذلك .

ولا ننسى بأن مثقفي وسياسي التركمان في الداخل والخارج قد حملوا مسؤولية إنقسام التركمان على تنفيذية الجبهة التركمانية .

هل ما زلت مصراً على عدم ذكر الأسماء ؟؟؟

ءأنت لا تعرفهم ؟؟؟

سيادة النائب ليس المهم ان اعرفهم  انا وانت ولكن المهم من حق الشعب أن يعرفهم , وهل تتهم هؤلاء بالهروع إلى المناصب والمصالح الشخصية غير آبهين بمستقبل ووجود التركمان ؟؟؟

نعم إنهم كانوا وما زالوا يخافون على مصالحهم الشخصية أكثر من كل شيء لأن في حالة دخول الأشخاص الاقوياء من القائمة الأخرى في قائمة الجبهة كان يتضائل فرص حظوظهم في الفوز بل كان محالاً .

فعلى تنفيذية الجبهة أن توضح للرأي العام التركماني كيف يحصل المحافظ على 150 ألف صوت في كركوك ومن ضمنها 14 الف صوت لناخبي التركمان .

والغريب إنه في المناطق التركمانية الصرفة جاء محافظ كركوك في المرتبة الثانية بعد رئيس الجبهة التركمانية وكان من المفروض أن يحل السيد حسن توران المرتبة الثانية . مما يجعلنا أن نتسأل بأن الخدمات التي قدمت للشعب الكركوكلي قدمت من المحافظ وحده أم من مجلس المحافظة اين دور مجلس المحافظة ورئيس المجلس ؟؟

فإن كانت الخدمات قدمت من المحافظ أليس من حقنا أن نستفسر عن دور رئيس وأعضاء مجلس المحافظة ؟

وإذا قدمت من قبل الحكومة المحلية محافظة ومجلس المحافظة فلماذا رئيس مجلس المحافظة ( حسن توران ) لا يحصل على المرتبة الثانية في كركوك والمرتبة الاولى في المناطق التركمانية الصرفة ؟؟

حسناً هنا أضطر أن أسألك من كان السبب الرئيسي في إقناع الشارع الكركوكلي بشكل عام والتركماني بشكل خاص بأن محافظ كركوك هو الراعي الأول لتقديم الخدمات للعامة والتركمان ؟

أنا أحمل الجزء الكبير من المسؤولية على فضائية توركمن إيلي لكونها لعبت دوراً هاماً في إبراز دور المحافظ شخصياً بأنه الراعي الأول وفي جميع المجالات اقول (ان القائمين بفضائية توركمن ايلي استخدموا ولا زالوا وسائل الحرب النفسية تجاه الشعب التركماني) وهذا ليس بغريب عنا حيث أن فضائية توركمن إيلي تلعب منذ عدة سنوات وبشكل ممنهج مبرمج على إضعاف الشعور القومي لدى الفرد التركماني وإبعاده عن قضيتنا المركزية وجعله يفتقد من هويته القومية رويداً رويداً ويجعله أيضاً يحس بحالة إحباط وإهتزاز وخاصة فيما يتعلق في إتخاذ قراراته القومية ، وتصويت الالاف من التركمان لقوائم غير تركمانية  خير دليل على ذلك .

ولكن قسماً بالله بأننا سوف لن نقف مكتوفي الأيدي وسنلاحق جميع الشراذم الذين ساءوا إلى القضية التركمانية والشعب التركماني .

رابعاً : بصفتك سياسي مخضرم ألا تظن بأننا بحاجة إلى تغيير جذري وشامل في جميع تشكيلاتنا السياسية والثقافية وثبت بشكل قاطع إن إستراتيجيتنا المتبعة منذ 2013 غير متلائمة مع الوضع في العراق والمنطقة ؟؟؟

أقول لك نعم أن التغيير مطلب جماهيري يجب تحقيقه وبدون أي تأخير وأن نسارع إلى لم الشمل التركماني بعد الإخفاقات والتشرذم وأعلن من خلال لقائنا هذا عن قلقي بأن الأيام المقبلة ستشهد تفكك أكبر للتركمان .

هل لك أن توضح لنا مما تقلق ؟؟

ألا يستوجب تصويت الاف الالاف من التركمان في كركوك وديالى ومناطق أخرى في تركمان إيلي إلى غير التركمان القلق ؟

خامساً : متى يحين وقت إجراء المؤتمر القومي الشامل السادس لإختيار إدارة جديدة للجبهة التركمانية العراقية ؟؟

الوقت قد حان بل تأخرنا كثيراً وكل يوم يمر نتأخر فيها سيدخلنا في متاهات ومشاكل معقدة لا حصر فيها وستضعف هيكلية النظام السياسي التركماتي ونظرة الشعب التركماني إليها .

سادساً : منذ عدة سنوات هناك مطلب جماهيري ملح وضروري بتأسيس أو بالأحرى إعادة تأسيس مجلس تركماني ليكون مرجعيتنا السياسية والفكرية ولكن لوحظ بشكل واضح بأن هنالك أطراف أو أشخاص يحولون دون ذلك فهل لسيادتك أن توضح لنا ذلك ؟

كما تعلم في نهاية العام الماضي عقدنا تجمعاً كبيراً وحضرته أنت تم فيها الإعلان عن إنطلاق المجلس التركماني وإعادة هيكليته وتشكيله ولكن مع الأسف إن هيئة إدارة المجلس لم تخطوا الخطوات المطلوبة من أجل تأسيسها ولا أعلم هل هو تلكؤ أو تكاسل من رئاسة المجلس أو إن هنالك جهات أو أشخاص آخرين يعرقلون تأسيس المجلس لأسباب مجهولة .

سابعاً : عهدناك بأنك بيضة القبان في السلة السياسية التركمانية وخسارتك لمقعدك النيابي تعتبر خسارة كبيرة لنا في بغداد فما هي مشاريعك السياسية المستقبلية ؟؟؟

إن نضالي وكفاحي لا يرتبطان بالمناصب والكراسي فأنا وكما تعلم منذ 40 عاماً أناضل سراً وجهراً من أجل رفعة شعبنا ونيل حقوقنا القومية وعليه فأنا موجود بين أبناء شعبي ولدي الكثير من المشاريع الإستراتيجية لغرض تحقيق آمال الشعب وسأقدمها إلى أعضاء المجلس النيابي الجديد والحكومة المقبلة  ولا سيما لدي أصدقاء ورفاق فيهما وتربطني علاقات رفاقية مع الكثير من قادة وأعضاء الكتل والأحزاب السياسية العربية والكردية ترجع الى الثمانينات القرن الماضي وكذلك مع المراجع الدينية الأفاضل مما يسهل ويمهد الطريق لي لإنجاح المشاريع والأفكار التي سأطرحها إلى مجلس النواب والحكومة المقبلتين متمنياً مناقشتها وتحقيقها .

ثامناً : الشعب التركماني علق آمالاً كبيرة على قانون حقوق التركمان فهل تعتقد سنصل إلى ما نصبوا إليه ونحصل على حقوقنا القومية وهل لك أن توضح لنا الإمتيازات التي سنحصل عليها في حالة تمرير القانون ؟؟؟

أرجو من الشعب التركماني الإطلاع على أهم المكتسبات التي سنحصل عليها من خلال مشروع قانون حقوق التركمان بالضغط على الرابط أدناه

http://afkarhura.com/index.php?option=com_content&view=article&id=9707:2014-05-28-07-05-05&catid=3:research&Itemid=7

تاسعاً: هل تعتبر حصولنا على مقعدين في كركوك إستحقاقنا القومي ويعكس وجودنا في المدينة ؟؟؟

كما أوضحت لسيادتك في أجوبتي السابقة فكان بالإمكان الحصول على 4 مقاعد في كركوك ومقعد في ديالى ومقعدين في نينوى لوكان البعض من أعضاء تنفيذية الجبهة صادقين مع الجبهة والقضية التركمانية .

عاشراً: في قضاء طوزخورماتو ورغم الظروف الأمنية المتردية حصل التركمان على 3 مقاعد ولكن في المقابل حصلنا على مقعدين في كركوك رغم الدعم المادي للمرشحين وتحشيد فضائية توركمن إيلي لمرشحي الجبهة التركمانية العراقية الا تعتبر ذلك تناقضاً وفشلاً أم نجاحاً ؟

عندما قلت في مستهل أجوبتي السابقة حول إمكانية حصولنا على 3 أو 4 مقاعد في كركوك وأعتقد إن محاسن قانون سانت ليغو المعدل قد خدم التركمان في مدينة طوزخورماتو ولكن أكرر وأعيد بأننا فشلنا فشلاً ذريعاً في كركوك ويعود ذلك إلى النيات غير الصادقة من قبل بعض أعضاء تنفيذية الجبهة .

وجدير بالذكر هنا أن نركز إلى أن الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق والذي يترأسه السيد عباس البياتي حصل على 3 مقاعد ( مقعد في طوزخورماتو ، ومقعد في نينوى ، ومقعد ثالث في بغداد ) أي بمعنى إن ما حصل عليه الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق يعادل ما حصل عليه الجبهة التركمانية العراقية رغم الفرق الشاسع بينهما في انفاق الأموال الطائلة وموقف الفضائية .

الحادي عشر : تتدعي بأن الجبهة التركمانية قد فشلت أو أخطأت في الكثير من المجالات وخاصة في الإنتخابات الأخيرة ألا تتحمل سيادتك ولو جزءاً من تلك الأخطاء ؟؟

أنا سوف لن أدافع عن نفسي وسأترك التقييم للمثقفين والرأي العام التركماني وأود أن أطلعك إن ما تلقيته من رسائل ومكالمات هاتفية ومقابلات شخصية من مختلف شرائح المجتمع التركماني وقلوبهم تعتصر ألماً نتيجة خسارتي لمعقد نيابي في ديالى وقلقهم حول الفترة المقبلة في البرلمان وخوفهم من ضياع ماحققناه في هذه الدورة وخاصة مستقبل قانون حقوق التركمان وأكرر ليطمأن الشعب بأن فقداني للمقعد النيابي لا يعني أطلاقاً بأنني سأتلكأ أو أتوقف عن العمل والنضال وسأكافح حتى ينال شعبنا التركماني جميع حقوقهم كاملةً غير منقوصة ولكن اطالب ابناء شعبنا بمتابعة العمل البرلماني والحكومي القادمين عن قرب واداء الاعضاء الذين انتخبوهم وممارسة الضغط عليهم من اجل اقرار القانون واحقاق الحق وانا جاهز لتقديم اية مساعدة اذا يطلبونها  .

الثاني عشر : ماهي أهم الأسباب التي حالت دون تمرير قانون حقوق التركمان خلال الدورة البرلمانية الحالية ؟؟؟؟

كما تعلمون أن القانون تم قرأته الأولى والثانية في البرلمان ووصل إلى مرحلة التصويت ولكن عدم إنعقاد جلسات النواب بسبب خلافات الكتل حول الموازنة حال دون التصويت على المشروع .

الثالث عشر : سيادة أوزمن أن الجبهة التركمانية العراقية دخلت البرلمان الماضي ضمن إئتلاف القائمة العراقية ولكننا إندهشنا من أن الكثير من القوانين والمقترحات التي تخدم الشعب التركماني تم عرقلتها أو الإعتراض عليها من قبل الكثير من أعضاء القائمة العراقية . فهل تعتقد باننا أخطأنا في الإئتلاف معهم ؟؟

نعم ومع الاسف الشديد كانت في القائمة العراقية اعضاء نواب لا اقول بانهم عنصريون بل كانوا عروبيون متشددين ووقفوا امام الكثير من تطلعات الشعب التركماني وليس فقط الشعب التركماني بل جميع مكونات الشعب العرافي من غير العرب.

الرابع عشر : هل تظن بأن القوانين التي لم تمرر خلال الدورة المنصرمة ستمرر خلال الدورة القادمة أو ستصادف بعراقيل من قبل بعض الأطراف لعدم تمريرها ؟؟؟

أعتقد بأن مكونات التحالف الوطني والتحالف الكردستاني سيستمرون في دعمهم لتحقيق مطالب التركمان وسائر المكونات .

ولكن ما يقلقني هو إننا نواجه عراقيل من بعض التركمان من داخل البرلمان أو خارجها ممن يرتبطون بأجندات معادية للتركمان وعليه أن أنوه وأعترف بأنه قد وصل الأمر للبعض من هؤلاء الإتصال برئيس مجلس النواب أسامة النجيفي والطلب منه بمنع عقد جلسة خاصة للتركمان والتصويت على القرارات التأريخية لمجلس النواب العراقي وبالتحديد بتأريخ 28/تموز/ 2012 والذي بموجبه تم الإعتراف بالتركمان كقومية ثالثة وبالمظالم التي لحقت بهم وأكد القرار على ضرورة تشريع قانون خاص يضمن الحقوق القومية للشعب التركماني .

ولكن أرجوك من هم ؟؟ من هم ؟؟؟

قلت لك إنهم بعض المحسوبين علينا ولا أود ذكر الأسماء حفاظاً على المصلحة العليا للشعب التركماني واعدك واعد الشعب فعندما يأتي الوقت المناسب سأذكرهم وسافضحهم واحدا تلو الاخرى إن شاء الله .

الخامس عشر : منذ سقوط النظام البائد تعرضنا إلى إنتكاسات كبيرة ودائماً علقنا أسباب أخطاءنا على شماعات الآخرين ألا يعني ذلك إننا لا نجيد اللعبة السياسية ولا نفقه أساليب السياسة بحيث لا نستطيع أن ندرسها بالشكل الصحيح ولم نحاول ان  نستفيد من التجارب السابقة ؟؟؟

أن الذين تم تثبيتهم لقيادة الجبهة التركمانية العراقية كانوا لا يملكون الخبرة الكافية والمعرفة بالعمل السياسي بماضيه وحاضره وواجهنا سياسيين عراقيين من بقية القوميات يمتلكون خبرة 50 عاماً مقابل سياسيين تركمان لديهم خبرة 50 يوماً فقط ، ومع الأسف الشديد إن الذين كانوا يمتلكون خبرات في السياسة ولهم علاقات وطيدة مع القادة العراقيين من القوميات الأخرى قد تم إستبعادهم عن الساحة السياسية لأسباب مجهولة مما جعلنا أن نخسر الكثير من المواقع المهمة في الدولة العراقية وأن لا نحصل على إستحقاقاتنا القومية والدستورية .

هل تعني بذلك جميع القيادات التركمانية ؟؟؟

لا طبعاً ولكن إن الذين تسنموا مراكز القيادة الفعلية كانوا لا يمتلكون الخبرة الكافية والمعرفة لمواجهة السياسيين الكبار .

السادس عشر : سيادة النائب …… التركمان إلى أين ؟؟؟؟؟

التركمان الآن يتقدمون في نفق مظلم لا يرون بصيص ضوء في نهايته ليخرجوا إلى بر الأمان .

الحل ؟؟؟؟؟

هنالك معادلة دولية وأقليمية ومحلية والحل يجب أن نبدء من المعادلة المحلية ونكون جزءاً مهماً منها وأن نستمر أو نبدء بالحوار مع الأطراف المهمة في الشأن العراقي

وأن نفتح باب الحوار مع الإخوة الكرد حول مستقبل المناطق المشتركة وإعادة العلاقات بين التركمان والكرد من خلال حكومة إقليم كردستان على شرط أن تنظم هذه العلاقة على أسس دائمية وليست آنية أو مرحلية وكذلك العلاقة مع الحكومة المركزية ويجب أن تكون الحكومة المركزية جزءاً منها .

سيادة النائب ألاحظ إن في جميع ردودك تلفظ عبارة ( تنفيذية الجبهة ) وهو مصطلح غريب علينا فهل تقصد بذلك أعضاء الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية أم غير ذلك ؟؟؟

أنا سأستمر في لفظ عبارة تنفيذية الجبهة بدلاً من الهيئة التنفيذية لكونهم أعضاء غير شرعيين ولم ينتخبوا حسب النظام الداخلي للجبهة التركمانية .

ولكن لماذا الآن وبعد خسارتك لعضوية البرلمان ألم يكن من الأجدر أن تلفظ ذلك من قبل ؟؟؟

سبق وأن وجهت رسالة إلى رئيس وأعضاء الجبهة التركمانية لعقد إجتماع لمناقشة الوضع غير الشرعي والقانوني لإدارة الهيئة وبالتحديد بتأريخ 15/9/2013 وأعتقد بأن رسالتي قد نشرت في بعض المواقع وسأزودك بنسخة منها .

هنا سؤال يفرض نفسه فمثلاً أنا عندما طالبت بإجراء تغيير في هيكلية الجبهة وبعقد مؤتمر شامل لإختيار هيئة جديدة منتخبة إتهمتوني بالإصطياد في المياه العكرة ؟؟؟؟

أنا لم أتهمك إطلاقاً ولكن الذين إتهموك هم من يرون القضية التركمانية والجبهة التركمانية مصطبة القفز للحصول على المناصب .

وأزيدك علماً بأن هنالك أشخاص كانوا يحاولون هدم الجبهة التركمانية في السابق.

والذين يتهمونك ويتهمونني أصبحوا اليوم بقدرة قادر جبهويون أكثر من عامر قره ناز وحسن أوزمن .

ولكن إطمأن فبعد حصولهم على مآربهم الشخصية وحصولهم على المناصب سيعودون إلى السابق وينسون الجبهة ولدينا تجارب وشواهد وأدلة سابقة كثيرة على ذلك ممن استغلوا الجبهة وجعلوها جسورا للعبور الى المناصب والمواقع .

كلمة أخيرة تود أن توجهها إلى القادة والشعب التركماني

أطالب وأناشد جميع القيادات التركمانية المتواجدة على الساحة الإسراع بتشكيل وفداً رفيعاً تفاوضياً مشتركاً أسوةً بالأطراف الأخرى والبدء بالحوار معهم من أجل إشراك التركمان في الحكومة القادمة وبما يتلائم مع ثقلنا السكاني ووجودنا في العراق وعدم السماح بضياع الإستحقاق الإنتخابي والقومي للتركمان .

وأناشد شعبنا التركماني الأبي بالضغط على القيادة الحالية من أجل الإسراع في تصحيح المسار السياسي .

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات