الرئيسية / المقالات السياسية / ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ * ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ * ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ

ﺭﻏﻢ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺯﺭﺍﺋﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻴﻀﻊ ﺑﺼﻤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﺴﻠﻔﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ .

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ ﻭﺿﻊ ﺑﺼﻤﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻪ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻣﻨﻪ ﺿﻤﻦ ﺧﻄﺔ ﺫﻛﻴﺔ ﺍﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﺫﺍﻟﻚ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ ﺣﻘﺒﺔ ﺣﻜﻤﻪ ﻭﺗﺨﻠﻴﺪﺑﺼﻤﺘﻪ ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﺑﺎﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻌﻈﻴﻤﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻭﺯﺭﺍء ﺑﻠﺪ ﺧﺎﻭﻱ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ، ﻭﺑﻠﺪ ، ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ, ﻭﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﻧﺼﻒ ﺍﺭﺍﺿﻴﻪ
ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺷﺮﺳﺔ ،ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ، ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﻌﺪﺍﺗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻭﺟﻴﺶ ﻣﻔﻜﻚ ﻭ ﻣﻨﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺭﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪﺍﺩ .

ﻭﺳﻴﺨﻠﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﺎ ﺍﻧﺠﺰﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺑﺸﺮﻭﻁﺍﺩﺭﻙ ﺑﺎﻧﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﺍن ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﻴﺮﺍ ﺑﻴﺪ ﻛﺘل ﻤﺘﻨﻔﺬﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﻭﻻ ﺗﻀﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻣﺎﻡ
ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻭ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﻣﻌﻬﻢ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻻﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺗﺮﻙ ﺷﻲء ﻟﻠﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻬﻢ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼء ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﺿﻌﻒ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻛﺎﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺤﻲ  ﺍﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻨ ﻮﺗﺮﺷﻴﺢ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻛﺎﺭﺗﻮﻧﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻫﻲ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻟﻠﺘﺮﻛﻤﺎﻥ، ﻭﻣﻤﻦ ﻻﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ  ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ ﻭﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺿﺪ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ.

ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ  ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ، ﻭﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻣﻨﺤﺘﻪ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻞ ﻣﺴﺎء 2/ 10 / 2018 ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺎﺩﻳﺘﻪ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ،

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻬﺪﻳ ﻔﻀﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻠﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﻻﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺻﻼﺣﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ، ﺑﻞ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺘﺨﻮﻳﻞ ﻛﺘﻠﺘﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺳﺎﺋﺮﻭﻥ، ﻣﻤﺎ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﺍﺯﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﺎﻧﻬﻴﺎﺭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ  .

ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ  ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﻱء ﺗﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﺗﺸﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻮﺯﺍﺭ ﻭﺯﺭﺍء ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﺑﺪﺭﺟﺘﻬﻢ ﻭﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﻗﻴﺎﺩﻳﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ، ﻭﺑﻘﺎء ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﻟﺸﺤﺼﻴﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ، ﺍﻻ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﻟﻢ ﺗﻠﺘﺰﻣﺒﺎﺗﻔﺎﻗﺎﺗﻬﺎ ﻭﻋﻬﻮﺩﻫﺎ ،

ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻴﺰﺍﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺮﺑﺔ ﺍﻭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ  ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺟﺮﻯ ﺍﻣﺎﻡ  ﻣﺮﺃﻯ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻥ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﻨﺢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﺒﻨﺎء ﺗﻤﻨﺢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﻨﺢ ﻭﺯﺍﺭﺓ  ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻣﻨﺢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻰ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻭﻻﻳﺤﻖ ﻻﺣﺪ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ ﻣﻦ2005 ﺍﺳﺤﻘﺎﻗﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﻓﻲ ﺗﻤﺜﻴﻠﻪ ﻓﻲ  ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ
ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺯﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ  ﻭﺍﺧﺬ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺭﻓﺾ
ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﻤﺘﻬﻤين باﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺕ ﻭﺍﺿﺎﻓﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻭ ﻭﺯﺍﺭﺗﻴﻦ ﻟﻠﻜﺎﺑﻴﻨﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺣﻘﺎﻕ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻤﺜﻴﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻳﻮﻡ 4ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪوحساباته ، ﻭﺍﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﺍﻧﺬﺍﺭ ﺑﻔﺸﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ .

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻣﺎﻡ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﺳﻮﻑ ﻳﺨﻠﺪﻩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻧﺘﺸﺎﻟﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺯﻕ ﻭﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻧﻬﺎﺋﻪ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺗﻬﺮﻳﺒﻪ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻻﺗﺎﻭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

* ﻧﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﺮﻛﻤﺎﻥ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات