الرئيسية / المقالات السياسية / سيدي معمار اوغلو.. ان الاوان لنطبق سياسة ((الثواب والعقاب))

سيدي معمار اوغلو.. ان الاوان لنطبق سياسة ((الثواب والعقاب))

اطلعت على التسجيل الصوتي للنائب السابق نيازي معمار اوغلو (( اسد التركمان)) حول حضوره لاحتفالية الذي اقامه نادي الاخاء التركماني بعنوان (( ليلة اربيل)) , وتصريحه حول دعوة المطرب (( يونس توتنجي)) الذي غنى  لمسعود البرزاني وشارك فعليا في الاستفتاء الانفصالي الى الحفلة المذكورة.

حيث اشار سيادته الى انه لم يكن على علم بشخصية المطرب اعلاه ولم يسمع انه تغنى للانفصاليين , وعلم  بالموضوع عند اقتراب الحفل الى نهايته مما حذا به الى ارسال نجله لتعليق راية التركمان القومية على كتفي المطرب , وطالب السيد معمار اوغلو  في حديثه عبر الوات ساب الى اعطاء فرصة اخيرة للمخطئين وعدم تهميشهم نهائيا .

في الحقيقة اننا ندرك جميعا ان السيد ((نيازي معمار اوغلو)) وما قدمه من خدمات جلية وتضحيات فائقة خلال الاربع سنوات المنصرمة في البرلمان العراقي من اجل القضية والشعب, ونعلم عن مدى طيبة قلبه تجاه المخطئين وحتى  من الذين اساءوا اليه وباساليب خبيثة .

بدءا سيدي معمار اوغلو.. ما ادعاه توتنجي  حول الظروف التي يعيشونها في اربيل دفعه ليتغنى ويمجد البرزاني ,, وكما يبان تمجيده لسيده البرزاني في المقطع التالي.

https://www.facebook.com/1018450974971707/videos/457606964760630/

 ومشاركته في الاستفتاء واضعا هوية الاحوال المدنية على المنضدة ليتباهى بالمشاركة

ادعاءا عار عن الصحة ولا يمت بالحقيقة اية صلة لا من بعيد ولا من قريب , فالكثير من الاكراد لم يشاركوا في الاستفتاء وهنالك المئات المطربين الاكراد وعشرات المطربين التركمان  في اربيل, ابوا ان يمجدوا العائلة البرزانية, ولكن انا اؤمن بالمثل التركماني (( اغاجين قورطو اوزونده اولماصا يوز ييل يشار)),  فتوتنجي شارك في الاستفتاء بمل ارادته وقام بتصوير نفسه  في الاستفتاء متباهيا بالمشاركة

اقول لاخي وسيدي معمار اوغلو.. نعم انا معك فيجب علينا ان نمنح المخطئون فرصة الى ان يعترفوا بخطئهم ويعودوا الى رشدهم, فكلنا خطائون ولسنا معصومون

 وكما قال الحبيب المصطفىَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-‏:‏ ‏”‏ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ‏”‏‏.‏

اما يونس توتنجي  فقد اخطا عندما قام وتغنى بمسعود البرزاني, فقلنا انه شاب  وخطئه طبيعي ويجب ان يسامحه الشعب على ذلك.

ولكن وبدلا من تصحيح خطئه , فقام بخطا اكبر لا يغتفر بمشاركته في الاستفتاء وبوقاحة وضع هوية الاحوال المدنية   العراقية وهو يشارك في الاستفتاء مستهزا بشعبه وبالقيادات التركمانية الرافضة لعملية الاستفتاء.

 هل طل يونس توتنجي وقدم اعتذاره  شفوبا للشعب التركماني وللشهداء الذين قضوا نحبهم من اجل القضية وقدم اعتذارا تحريرا بعدم تكرار الخطا ؟؟؟

 والاسئلة المطروحة من قبل الراي العام التركماني ..

 من الشخصية او الجهة التي دعت المطرب يونس توتنجي الى حفلة التي اقيمت في نادي الاخاء التركماني ؟؟

هل المناسبة تتطلب دعوة شخص اهان وبوضوح الشعب التركماني؟؟

هل المناسبة تفرض ان يشارك شخص يتغنى بالبرزاني ويدعي بانه رئيسه وقائده؟؟

وهل يعلموا بان لدينا العشرات من المطربين القوميين هم بامس الحاجة الى المساعدات والمفروض دعوتهم لمثل هذه المناسبات ؟؟

اخواني.. انا مع المسامحة والعفوعما سلف, لكن لسنا  مخولين بالعفو  والمسامحة عن اي شخص او جهة  اقترف ذنبا او اختطا بحق الشعب والقضية

وسنبقى نراوح في مكاننا ما لم نستخدم قانون ((الثواب والعقاب ))

 فنكرم المخلص ونعاقب المخطئ .

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات