الرئيسية / المقالات السياسية / المرجعية …. مرجعنا ومرجع ثقل إرادتنا /// نورالدين موصللو

المرجعية …. مرجعنا ومرجع ثقل إرادتنا /// نورالدين موصللو

 في إجتماع تشاوري موسع للجبهة التركمانية العراقية فرع اربيل بغية تشكيل مجلس إستشاري (الأفضل مجلس شورى) لتركمان اربيل ضم كل الأحزاب والتنظيمات التركمانية بمختلف توجهاتها إضافة الى اساتذة أكاديميين ومثقفين وشخصيات مجتمعية ،

في هذا الأجتماع ألمني وألمني جداً عندما أفصح ( الشخصية المستقلة ) العضو الممثل للتركمان في لجنة صياغة دستور الإقليم عن حيرته في الأغتناء بآراء او التشاور مع مرجعية سياسية تركمانية موحدة حول بعض نقاط مواد الصياغة بين الأعتراض او الموافقة او التحفظ فيما يخص الإقليم عامة والتركمان خاصة في ذات الوقت – الكلام لا يزال لممثل التركمان –

كانوا الأخوة الأعضاء من الأكراد والمسيحيين من أعضاء اللجنة يستأنسون ويقطعون حيرتهم بآراء ووجهات النظر مع مرجعياتهم عبر الهاتف النقال كلٍ حسب مرجعياته السياسية والحزبية .

قلت في نفسي وقهقري التيه والضياع تلاحقها ، قلت رغم تعددية الاحزاب القومية عموماً والتعددية الحزبية في القومية الواحدة فإن لديهم مرجعيات تجمعهم تُلملمهم مرجعية واحدة في القضايا القومية المصيرية رغم التعددية

إلا نحن التركمان نفتقر الى مرجعية ليس في اربيل فحسب إنما في عموم المناطق التركمانية وبالتالي تحتم الضرورة جمع شتات السعي المتناثر تحت خيمة واحد تُقام بأوتادها تستظل الجميع مرجعية تجمع شملنا بعد أن نرحم الشيطان بسلبيات الماضي الذي ألم َّ بِنَا متغاضين عن ندية وتباغظ بَعضنا البعض تلك المرجعية

إذا ما تحققت ستتحق معها نتائج سعينا من أعلاها الى أدناها في إنتزاع حقوقنا الوطنية القومية ويحسب لنا المقابل حسبات ثقلنا الحقيقي المصطف في السرب الواحد غير المتناثر ويقطع الطريق عن كل مغرد خارج هذا السرب المسمى مجلس تركمان العراق ممثلاً عن التركمان وطنياً وإقليمياً ودولياً نتمكن خلالها أيضاأحتضان التركمان ليس في العراق بل في المهجر أيضاً من خلال إفتتاح ممثليات مكاتب وفرع في تلك الدول ومسك ختامه دوي صوتنا في المحفل الدولي …

ودمتم ودامت كل الجهود الخيرة آلتى تناضل من أجل هذا المجلس الشرعي في شرعية مطالبه الذي سيعوضنا عن تنسيقيات وهيئات ولجان تلد كرد فعل لهذا الحدث او ذاك تنتفي بإنتفاء الحاجة او تلد ميتاً ، اكرر ادام الله كل جهود النيات الخيرة الأمينة على مصالح شعبها من أصغر فرد كرمز للشارع او مجموعة الى أعلاها وأوسعها مكانة ومسؤولية

تعليق واحد

  1. سالار أربيل

    تحية طيبة لكاتب المقال .. كان يستوجب بكاتب المقال التشديد على ( مجلس الشورى ) , كما كان رأي معظم المجتمعين والكاتب نفسه منهم , وليس فقط بيان أفضليته بين قوسين , مما يوحي لبعض القراء ربما , بأن المجتمعين أتفقوا على تأسيس مجلس إستشاري وهذا منافي لما أتفقنا عليه وهو أنه لا يمكن القبول بمجلس لا تتمتع مقرراته بقوة إلزام لجميع أعضائه من شخصيات وأحزاب ومنظمات بالألتزام بقراراته . فالمجلس الإستشاري لا يتعدى أن تكون قراراته مجرد توصيات يمكن العمل بها أو جزء منها وحتى تجاهلها. لذلك فالمرحلة التي نعيشها كتركمان بحاجة ماسّة الى مجلس قوي بمثابة مرجعية سياسية تتمتع قراراته بقوة الإلزام لجميع الأطراف دون إستثناء . وهذا ما نحن بصدد تأسيسه كنُخبة من السياسيين في أربيل بالرغم من المحاولات اليائسة , ولو سراً , بإفشاله والحؤول دون تأسيسه ولكننا صامدون وماضون في هذا العمل وقد حققنا لى الآن تسعة إجتماعات منذ ما يقارب الشهرين وسوف نعلن نتائج وثمرة تلك الإجتماعات بعد إغنائها بروية وصبر قريباً إن شاء الله .. وشكراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات