الرئيسية / المقالات السياسية / سبيل الحوار قوة — نورالدين موصللو

سبيل الحوار قوة — نورالدين موصللو

ياسادة الساسة التركمان كلكم من نفس رحم المعاناة والظلم والإضطهاد بغض النظر عن أختلاف أسبابها وتنوع مسبباتها وأن قاسمكم المشترك مزدوج ( إسلامي وقومي ) جمعكم مصير مشترك ولغة وأرض مشتركة في وطن مشترك ،

والشواهد على سبيل المثال لا الحصر كثيرة منها تصفية الشهيد المغدور ( حسين ده مرجي / تمبل عباس ) وكذلك الحال عند إغتيال المرحوم ( ياووز أفندي اوغلو) وإعدام العالم الديني المرحوم ( عباس فاضل صادق ) و المرحوم ( الاستاذ محسن مقصود جمعة ) إضافة الى عمليات التعريب وإبادة مدن بشير ويايجي وغيرها وشريط تغيير القومية وغيرها من المأسي قبل

وبعد ٢٠٠٣ وقمة القاسم المشترك غدر وإنتهاك الدواعش في تلعفر لحرمات وكرامة التركمان عامة بغض النظر عن أية إنتماءات فرعية سوى أنهم تركمان ،
أذن لما كانت مشتركاتنا الأقوى تجمعنا وما دونها السلاح الأضعف فأن الدفاع عن النفس ليس بالضرورة أن يكون بالسلاح الناري ،

كذلك الحال الدفاع عن الحقوق وإنتزاعها لا يتحقق بالتصريحات النارية ، بينما السلام كل السلام بالحوار والتحاور فهو السلاح الوحيد الغالب على الخلافات ويُقرب المسافات ويرسم الطريق نحو الأفضل بتقديم كل طرف بعض من التنازلات للبعض بدل الندية والتراشق بعبارات التهم والتفاضل ويقطع الطريق على إنقسام الجماهير وتشرذمها بين هذا الطرف وذاك وهذا ما ينبذه ويرفضه غالبية الشارع التركماني في كل مناطق التركمان من تلعفر وطوزخورماتو واربيل وكركوك وديالى … الخ من مناطقنا الجغرافية وإن كانت بعضها مهمشة في تلك الجغرافية رغم إحتفاظها بنكهتها التركمانية أصالة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات